Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني التونسي أن علاقات الكويت مع تونس وطيدة
المدعج: القمة العربية تأتي في ظرف حرج ونتمنى من القادة لملمة المشاكل المتناثرة في العالم العربي
22 مارس 2014
المصدر : الأنباء




بيان عاكوم
شدد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة عبدالمحسن المدعج على أهمية العلاقات التي تربط الكويت بتونس، واصفا إياها «بالوطيدة»، مشيرا إلى أنه «إلى جانب أصولنا ولغتنا وديننا تربطنا معهم علاقات استثمارية وتجارية، ومواقفهم بيضاء مع الكويت وما زالوا يساهمون في الحركة التنموية في البلاد».
جاء ذلك خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني التونسي الذي نظمته السفارة التونسية مساء أول من أمس في فندق كراون بلازا، مضيفا في رده على سؤال عن خطواتهم المقبلة لتعزيز التبادل التجاري: «اعتقد أن تونس تشكل ركنا من أركان التواصل فيما بيننا، وتشكل ركنا تجاريا مهما بالنسبة لنا وهي ضمن برنامج الاتصال والتطوير التنموي».
وعما إذا كانت الكويت ستعقد اتفاقيات تجارية على هامش القمة العربية، أشار المدعج إلى أن هذا الأمر لا يشكل أولوية الآن، موضحا أن الكويت تعقد اتفاقيات تجارية باستمرار مع الدول العربية ومنذ عهود، لافتا إلى أن «القمة جاءت في ظرف عربي حرج ونتمنى من القادة، ولا نشك في حرصهم، لملمة هذه المشاكل المتناثرة في العالم العربي»، متمنيا أن يوفقوا في مسعاهم ونرى الأمة العربية من جديد متلاحمة.
وعن نتائج اجتماع سوق المال، قال: «نحن نتشاور باستمرار مع إخواننا، وكوني مشرفا على هيئة سوق المال والبورصة وعلى الأمور المالية في البلاد فلا بد من التشاور مع إخواننا في الغرفة ومع السوق الخاص تحديدا».
بدوره، أشار السفير التونسي نور الدين الري إلى أن بلاده تحتفل بالذكرى الثامنة والخمسين لاستقلالها والتي تعتبر ذكرى عزيزة على الشعب التونسي وحدثا تاريخيا يستحضر فيه التونسيون قيم النضال والتضحية ضد الاستعمار التي حملها جيل كامل من الشعب التونسي وقدم من أجل ذلك الشهداء والجرحى حتى تنعم تونس بسيادتها كاملة.
ولفت إلى أن المناسبة سنوية، تستحضر فيها تونس الخطوات المهمة التي قطعتها منذ ذلك التاريخ على درب النماء والتقدم وبناء الدولة وفاء للشهداء، معتبرا أن للاحتفالية هذا العام طابعا خاصا لا لكونها فقط تأتي بعد ثورة الحرية والكرامة التي صححت مسار البلاد، وإنما أيضا لكونها تتزامن مع احتفالات الشعب التونسي بالمصادقة على الدستور الجديد، هذا الإنجاز التاريخي الذي جاء بعد عسر وبعد ثلاث سنوات صعبة مليئة بالتحديات الأمنية والسياسية والاجتماعية والتهديدات الإرهابية، غلب فيها التونسيون قيم الاعتدال والوسطية ونبذوا التفرق وتعلقوا بثقافة الانتماء للدولة العالية لديهم، وبروح توافقية أبهرت شعوب العالم، مشيرا إلى أننا «واعون في المقابل بأن المرحلة المقبلة لا تخلو من تحديات جسام خاصة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي».
وأكد الري أن العلاقات التونسية ـ الكويتية تاريخية وإنسانية، مشيرا إلى أن تونس من أوائل الدول التي ساندت استقلال الكويت، كما كانت الكويت أولى الدول التي ساهمت وبشكل مباشر وفعال في مسيرة التنمية والبناء في تونس منذ السنوات الأولى لاستقلالها عبر استثماراتها المهمة في قطاعات اقتصادية باهرة، مضيفا أنه بالرغم من حالة الفتور التي شهدتها العلاقات بداية التسعينيات إلا أنه سرعان ما عاد لها الدفء تدريجيا بفضل حكمة وبعد نظر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عندما كان وزيرا للخارجية.
وأشار إلى أن هذه العلاقات تشهد خلال السنوات الأخيرة زخما شديدا يبشر بكل خير، وكذلك الوتيرة المتسارعة والمشجعة لتبادل الزيارات رفيعة المستوى، مشيرا إلى أنه بعد مشاركة رئيس الجمهورية التونسي في القمة العربية الأفريقية في الكويت أخيرا، سيترأس أيضا الوفد التونسي إلى القمة العربية، كما أنهى رئيس الحكومة قبل يومين زيارته إلى الكويت التي كانت ناجحة على كافة الأصعدة.
وبين الري أنه من الجانب الكويتي شارك النائب الأول ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ممثلا عن صاحب السمو الأمير في احتفالاتنا في تونس ولمرتين متتاليتين بذكرى الثورة، كما زارنا مؤخرا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ممثلا لصاحب السمو الأمير، إلى جانب رئيس مجلس الأمة للمشاركة في احتفال الدستور التونسي الجديد، معتبرا انه كان لحضورهما وقع خاص لدى الشعب التونسي.
وأكد عزم السفارة التونسية لدى البلاد على العمل من أجل تفعيل وثائق الأخوة والتعاون بين البلدين واستثمار ما يتوافر بهما من فرص تبادل هائلة وحقيقية في جميع المجالات للاستحقاقات الثنائية وفي مقدمتها اللجنة العليا المشتركة واللجنة الفنية التجارية.
الخرافي: قادة «التعاون» حريصون على استقرار الأجواء
تمنى رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي أن يسود الود والتقارب العلاقات العربية ـ العربية، لافتا في رده على سؤال عن امكانية حصر الخلافات العربية الى ان القمة تعقد في الكويت وتحت قيادة صاحب السمو الأمير وستحظى بكل تقدير واحترام لما يتمتع به هذا الرجل من تقدير، متمنيا من «القادة العرب ان يرحموا هذا الرجل ويعينوه على هذه المسؤولية»، مضيفا: «نحن هنا في الكويت بحاجة الى حكمة سموه». وفي رده على سؤال حول الخلافات الخليجية ـ الخليجية وتداعيتها بسحب عدد من سفراء الدول من قطر، قال ان «ما يتعلق بالخلافات الخليجية ـ الخليجية لا يخيفني»، مضيفا: «انها بين اسرة واحدة وبين اخوة وانا على يقين بأن قادة دول مجلس التعاون حريصون على استقرار الاجواء، ولن استغرب حدوث مثل هذه المواضيع والتي ستعالج بحكمة، فهم حريصون على ترابط دول التعاون».
وعن طرح الخلافات الخليجية ـ الخليجية خلال اعمال القمة العربية، قال الخرافي: «الخلافات الخليجية ـ الخليجية وما كنا نراه في السابق من المواضيع الخليجية، نحرص على معالجتها خليجيا، لان الجامعة العربية والقمة العربية بحاجة لمن يعالجها».
وعن تعليقه عن الكويتيين وغيرهم ممن يحاربون في سورية، قال: انا في اكثر من مناسبة ذكرت اذا كنا فعلا نريد الاستقرار ومعالجة الاوضاع في سورية يجب ان يترك السوريون بأن يعالجوا مشكلاتهم ونعينهم مثلما تقوم الكويت الان بالمساعدات الانسانية، والسوريون سواء كانوا من هذا الجانب او ذاك لا يرغبون في ان تدمر بلادهم، ونتمنى ان نعينهم وندعمهم في معالجة مشاكلهم بالاسلوب الصحيح».
وعن المناسبة ذكر «ان تونس بلد شقيق نتمنى لها الاستقرار، ورئيس وزرائها متواجد قبل ايام في الكويت، والكويت حريصة على تنمية العلاقات بين البلدين»، معربا عن امله في أن تستقر الاوضاع في تونس وتبدأ في معالجة المواضيع العالقة.
طهبوب: أوباما لم يعرض أي خطة أميركية على أبومازن
أكد سفير فلسطين في الكويت د.رامي طهبوب ان الجانب الاميركي لم يعرض اي خطة اميركية على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائه الرئيس اوباما مؤخرا، مشيرا الى ان اللقاء كان «حاسما وصريحا وواضحا حيث وضع الرئيس الثوابت الفلسطينية امام الاميركيين».
ووصف طهبوب اللقاء «بالصعب» ولكنه اشار في الوقت نفسه الى انه «لا يمكن القول بأنه كان فاشلا»، موضحا ان الرئيس عباس كانت رسالته واضحة الى الشعب الفلسطيني وهي اننا لم نفرط في اي شيء وان الثوابت الفلسطينية لا رجوع عنها.
وذكر انه جرى خلال اللقاء بين عباس والرئيس الاميركي الحديث حول موضوع المفاوضات، والاخطر من هذا الممارسات الاسرائيلية الشرسة وغير المسبوقة في مدينة القدس وتحديدا المسجد الاقصى المبارك، حيث بدأوا بمنع المصلين الفلسطينيين من دخول المسجد بحجة الاعياد اليهودية وهذه بداية مخططهم للتقسيم، وقضية القدس قضية العرب جميعا ويجب على كل الامة العربية ان تتحمل المسؤولية.
وعما اذا كان للعرب تحرك جديد، اجاب: «هذا الامر يجب الا نتكلم فيه الان، الموضوع سيعتمد على إطلاع الرئيس الفلسطيني العرب على ما دار بينه وبين الرئيس الاميركي، وكل ما يتعلق بالمفاوضات يتم عرضه على العرب من خلال لجنة المتابعة».
وأشار طهبوب الى ان القمة العربية التي ستعقد في البلاد بعد ايام تختلف عن غيرها من القمم بالنسبة للقضية الفلسطينية، لافتا الى «ان القضية الفلسطينية اول بند على جدول الاعمال ليس بسبب وضع الخلافات العربية جانبا فكل القضايا العربية قضايا مهمة جدا، ولكن لان القضية الفلسطينية تمر الآن بمرحلة حساسة جدا وخطيرة».
تولكاش: متمسكون بالحل الديبلوماسي في القرم
شدد السفير الاوكراني فلاديمير تولكاش على تمسك بلاده بالحل الديبلوماسي تجاه شبه جزيرة القرم، لافتا الى ان «ما حدث لم يمس اوكرانيا وحدها وانما خرق الاتفاقيات الدولية»، موضحا انهم «لن يخوضوا المعركة العسكرية مع روسيا»، مشبها ما يحدث الان بـ«الحرب الباردة».