Note: English translation is not 100% accurate
عبر عن أمله في أن تخرج القمة العربية بقرارت تساهم في التغيير للأفضل
الحمود: ما يمر به العالم العربي من تطورات متسارعة يتطلب تعزيز التضامن والعمل المشترك في جميع المجالات
22 مارس 2014
المصدر : الأنباء

لمصر دور ريادي في المنطقة كونها تمثل للكويت والدول العربية عمقاً إستراتيجياً
الإعلام الكويتي يعنى بهموم وقضايا العرب وإبرازهاوصف وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أمس الوضع العربي حاليا بأنه «صعب»، معربا عن الأمل بان تخرج القمة العربية التي ستعقد الثلاثاء المقبل بنتائج إيجابية تساهم في التغيير الى الأفضل.
وقال الشيخ سلمان الحمود خلال لقائه مجموعة من الإعلاميين المشاركين في تغطية أعمال القمة ان ما يمر به العالم العربي من تطورات متسارعة يتطلب منا تعزيز التضامن والعمل العربي المشترك في جميع المجالات لاسيما الاقتصادية والسياسية منها.
وعبر عن تفاؤله بأن تتخذ القمة العربية قرارات قابلة للتطبيق بشأن تعزيز التعاون الاقتصادي العربي وكذلك ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية، مؤكدا حرص الكويت على متابعة تنفيذ القرارات السياسية والاقتصادية خاصة بعد القمة.
وأكد الشيخ سلمان الحمود أهمية اللقاءات التي ستعقد على هامش اعمال قمة الكويت والهادفة الى تعزيز التضامن والتعاون العربي في المستقبل من خلال مناقشة القضايا الاستراتيجية التي تهم الشأن العربي.
وقال ان الكويت باستضافتها ورئاستها للقمة قادرة بالتعاون مع اشقائها العرب على تعزيز وحدة الصف وترتيب البيت العربي، لافتا الى ان شعار القمة «قمة للتضامن من أجل مستقبل افضل» يدفع الجميع الى التفاؤل بتعزيز التضامن الذي لن يتحقق إلا بالتعاون والتكامل بعيدا عن أي خلاف.
وشدد على ضرورة ان تعمل الدول العربية على تعزيز التضامن والتقارب فيما بينها لاسيما في المجالات السياسية والاقتصادية باعتبار ذلك ركيزة للتطور والانطلاق الى الأفضل فيما تشهده المنطقة العربية من تحديات ومخاطر.
وأعرب الحمود في رده على سؤال عن الامل في ان تعود مصر الى دورها الريادي في المنطقة قال ان مصر تمثل للكويت والدول العربية عمقا استراتيجيا لتعزيز العلاقات العربية ـ العربية، وكذلك العلاقات العربية ـ الأفريقية.
وردا على سؤال حول البرنامج النووي الإيراني قال الحمود: «ان ايران دولة جارة وتربطنا بها علاقات وثيقة » معتبرا الاتفاق الذي توصلت اليه طهران مع مجموعة (5 1) بشأن برنامجها النووي في جنيف «خطوة إيجابية». وأكد أهمية ترتيب الملف النووي الإيراني بشكل ايجابي، مؤكدا حرص الكويت على إخلاء دول الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من اسلحة الدمار الشامل وفي مقدمتها إسرائيل.
وحول الإرهاب قال الشيخ سلمان الحمود ان «الإرهاب يعتبر خطرا عالميا نتج عن ظروف وبيئة معينة سببها الاختلال الفكري»، مشددا على ضرورة إعادة الاستقرار السياسي والأمني في الدول العربية لحماية المنطقة من خطر الإرهاب وذلك عبر تعزيز التعاون العربي في المجالات كافة.
وقال في رده على سؤال ان «الإعلام الكويتي لم يغب عن مجريات الاحداث في المنطقة لكن يحتاج بين فترة وأخرى الى التطوير»، مؤكدا ان الإعلام الكويتي يعنى بهموم وقضايا العرب وإبرازها انطلاقا من حرص الحكومة الكويتية على ان يكون للإعلام دور مؤثر.
وقال ان الإعلام العربي تقع على عاتقه مسؤولية كبيرة تتمثل في دعم الجهود الهادفة الى تعزيز التضامن العربي وتحقيق الاستقرار المنشود في الدول العربية، مؤكدا حرص صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على خروج القمة بقرارات ايجابية تخدم مصالح الدول العربية وشعوبها في مختلف المجالات لاسيما الثقافية.
ولفت الى حرص الكويت على دعم الجهود الهادفة الى دعم وتحصين الثقافة واللغة العربية بمفهومها الشامل باعتبار الجانب الثقافي عاملا مهما في تعزيز العلاقات بين الشعوب.
وحول الوضع في العراق، اعتبر الشيخ سلمان الحمود الأمن والاستقرار في العراق ضمانة أساسية لاستقرار المنطقة، متمنيا ان يتجاوز العراق المرحلة التي يمر بها للانطلاق الى مرحلة افضل في العلاقات العربية ـ العربية.
وردا على سؤال حول سورية، قال: ان سورية تمر حاليا بظروف حساسة ودقيقة وازمتها لن تهمل ولن تتأثر بأي حدث دولي يبرز على الساحة الدولية باعتبار انها تمثل بعدا استراتيجيا للدول العربية كافة.
وفيما يتعلق بالوضع الليبي، أعرب الحمود عن الأمل في ان تتجاوز ليبيا المشكلات السياسية والأمنية التي تمر بها حاليا حتى تتمكن من استعادة عافيتها والأمن والاستقرار.
وحول عملية السلام في الشرق الأوسط، قال ان عملية السلام تأتي في مقدمة القضايا المطروحة على جدول اعمال القمة العربية، مؤكدا التزام الكويت الراسخ لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة وفي مقدمتها إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.