Note: English translation is not 100% accurate
«أقولها بصوت عال الأمير يقوم بدور مهم فيما يتعلق بالعلاقات بين الدول العربية»
العربي: صاحب السمو يمتلك خبرة ديبلوماسية كبيرة و أرفع القبعة للكويت لإقدامها على استضافة 4 قمم خلال 6 أشهر
24 مارس 2014
المصدر : الأنباء

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يقوم بدور هام للغاية.
وأوضح العربي في مقابلة مع تلفزيون الكويت على هامش استضافة الكويت للقمة العربية الخامسة والعشرين الثلاثاء المقبل قائلا «أقولها بصوت عال إن صاحب السمو الأمير يقوم بدور هام للغاية سواء فيما يتعلق بالعلاقات البينية بين الدول العربية أو في العلاقات بين الدول العربية ومناطق أخرى وعلى رأسها افريقيا». وأشار إلى جهود صاحب السمو الأمير في مجال التعاون والمساعدة والاسهام في العلاقات العربية الافريقية ورفع مستوى الدول الافريقية من خلال تبرعه السخي خلال مؤتمر القمة العربية الافريقية الذي عقد قبل اشهر بالكويت بمليار دولار كمنحة ومليار دولار كقروض ميسرة أدت إلى تغيير الجو في أفريقيا وفتحت مجالات أمام الدول العربية في الدول الافريقية بالإضافة إلى أمثلة كثيرة كان لصاحب السمو الفضل فيها. وبشأن استضافة الكويت لأربعة مؤتمرات في أقل من سنة.
قال العربي «لا شك أنه لابد أن أرفع القبعة» للكويت لإقدامها على هذه الخطوة خاصة وأن معظم الدول تعقد قمة واحدة سنويا فقط فيما استضافت البلاد أربع قمم ما يدل بشكل حقيقي على اهتمامها بالشأن الدولي والعربي ورغبتها في فتح المجالات أمام الدول العربية لتتفاهم وتعمل معا في الطريق الصحيح.
ووجه الأمين العام لجامعة الدول العربية الشكر للكويت لاستضافتها مؤتمر القمة العربية المقبل وهو الأول من نوعه الذي تستضيفه البلاد. وأشاد العربي بالإعداد الجيد للكويت وترتيباتها لاستضافة القمة العربية المقبلة في ظل التطورات في الملفات السياسية بالعديد من الدول العربية مشيدا بالخبرة الديبلوماسية الكبيرة التي يتمتع بها صاحب السمو الأمير. وأضاف أن «الأمور المطروحة على القمة في هذه المرحلة المضطربة لها أهمية كبيرة.. ووجود رؤساء وملوك وأمراء في هذه الدورة يعلق أهمية كبيرة على الدور الذي نتوقعه من صاحب السمو الأمير لما له من حكمة وخبرة طويلة». وأعرب الأمين العام للجامعة العربية عن تفاؤله وثقته بأن تخرج القمة العربية المقبلة بالقرارات المطلوبة.
وأكد أنه لا شك بأن القمم العربية تلعب دورا في تهيئة الفرصة أمام اجتماع القادة وهذا أمر مطلوب لتبادل التشاور. وتطرق العربي كذلك إلى جهود صاحب السمو الأمير في القمة الاقتصادية العربية واستضافة أول اجتماع لها في 2009 مثنيا على مبادرة سموه بإنشاء صندوق لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة برأسمال يبلغ ملياري دولار دفعت الكويت منها نصف مليار.
ووصف فكرة إقامة القمة الاقتصادية العربية بأنها «عظيمة» لاسيما وأنها وجهت الأنظار إلى أهمية العمل في القطاع الاقتصادي والتعاون بين الدول في مختلف المجالات. ومن جهة أخرى أشار العربي إلى آليات الجامعة العربية ودورها قائلا إنها قامت في الفترة الماضية بالعديد من الجهود على مختلف الأصعدة ومنها الملف السوري.
وقال العربي إن الجامعة لعبت دورا بارزا في الملف السوري وقامت بدور فعال رغم عدم التوصل إلى النتائج المطلوبة. وأوضح أن الجامعة أجرت اتصالات في بداية الأزمة مع القيادة السورية للمطالبة بوقف إطلاق النار واطلاق المعتقلين السياسيين والبدء في عملية اصلاح حقيقي إلا أنه لم يؤخذ بهذا.
وأضاف أن الجامعة أخذت قرارات بها نوع من المقاطعة للنظام السوري مشيرا إلى أنه في أعقاب التوصل إلى اتفاق بوقف إطلاق النار في سورية أرسلت الجامعة مراقبين.
وأعرب عن اعتقاده بأنه لو استمر عمل المراقبين لكان من الممكن أن يؤدي إلى نوع من التهدئة إلا أن الملف السوري أحيل في نهاية الأمر إلى مجلس الأمن. كما تناول العربي دور الجامعة العربية في تعزيز الجهود المتعلقة بالمجالات الاقتصادية والاجتماعية ومنطقة التجارة والاتحاد الجمركي بجانب الموضوعات الانسانية وحقوق الانسان واعداد النظام الاساسي لمحكمة حقوق الانسان التي اقترحها العاهل البحريني الأمر الذي يدفع باتجاه دعم العمل العربي المشترك بجانب التوسع في الاتصالات المكثفة مع أوروبا وأميركا اللاتينية والدول الآسيوية. وعزا عدم شعور المواطن العربي بتلك الانجازات وآثارها إلى أن الجامعة العربية مثل باقي المنظمات الدولية والإقليمية ليست اداة تنفيذية وإنما يعود الأمر إلى الدول والحكومات لاتخاذ إجراءات تتماشى مع قوانينها لإدخال التوصيات حيز التنفيذ.
وأوضح أنه قدم مبادرات يمكن أن يشعر بها المواطن العربي العادي ومنها مبادرة تقدم بها إلى قمة الكويت تتعلق بالطاقة الجديدة والمتجددة.