Note: English translation is not 100% accurate
الأمين العام للأمم المتحدة ناشد الدول العربية العمل مع الاتحاد الروسي والولايات المتحدة والأمم المتحدة لتنشيط مسار محادثات جنيف
كي مون: لا حل عسكرياً للأزمة السورية وأطالب بوقف تدفق الأسلحة الجربا: ندعو إلى تسليم السفارات في العواصم العربية إلى الائتلاف الوطني
26 مارس 2014
المصدر : الأنباء







بيان عاكوم
دعا الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الاطراف السورية المتنازعة الى ايجاد حل سلمي عبر المفاوضات مستبعدا اي حل عسكري للازمة.
وقال بان في كلمة ألقاها نيابة عنه المبعوث الدولي والعربي المشترك الى سورية الاخضر الابراهيمي امام الدورة العادية الـ 25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى قمة الدول العربية «دعوني اؤكد انه ما من حل عسكري لهذا النزاع لذلك أدعو مجددا الى وقف تدفق الاسلحة الى جميع الاطراف».
وحذر من التأثير السلبي الكبير للنزاع في سورية على الدول المجاورة لها قائلا «المنطقة برمتها مهددة بأن يزج بها في هذا النزاع ولبنان معرض بشكل خاص لهذه الأخطار».
وناشد الدول العربية العمل مع الاتحاد الروسي والولايات المتحدة والامم المتحدة من أجل اتخاذ خطوات واضحة لتنشيط مسار محادثات جنيف وحث الأطراف السورية من أجل العودة الى طاولة المفاوضات.
من جهة اخرى، رحب بان كي مون بوحدة المجتمع الدولي في دعمه لأمن واستقرار لبنان، مشيرا الى الدور الذي تقوم به جامعة الدول العربية ومجموعة الدعم الدولية الخاصة بلبنان.
وحول القضية الفلسطينية ناشد اسرائيل وقف الانشطة الاستيطانية باعتبارها تشكل انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للحل السلمي لهذا النزاع.
ودعا الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي مجددا الى تقديم تنازلات ضرورية لتحقيق سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الاوسط، مؤكدا «حق الشعب الفلسطيني المشروع في اقامة دولة مستقلة قابلة للبقاء وحق اسرائيل المشروع في العيش بسلام داخل حدود امنة معترف بها».
واكد ضرورة اتخاذ اجراءات حاسمة لانقاذ حل الدولتين من خلال تهيئة الظروف المواتية لاجراء مفاوضات جادة تفضي الى حل القضايا الاساسية للنزاع وانهاء الاحتلال الذي بدأ عام 1967.
وحول الاوضاع في تونس اكد ان تونس مثال حي على قدرة بناء التوافق والالتزام بالحوار من اجل تحقيق المصلحة الوطنية قائلا ان «اعتماد الدستور التونسي في 26 يناير 2014 يشكل خطوة مهمة في المرحلة الانتقالية التي يمر بها هذا البلد».
وعن الاحداث في اليمن دعا الامين العام للامم المتحدة الى التغلب على التحديات السياسية والامنية والانسانية عن طريق الحوار الحقيقي والحلول التوافقية لبناء يمن فيدرالي ديموقراطي وهو ما اثبته مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي عقده اليمن في 25 يناير 2014.
واشار الى ان الامم المتحدة تؤيد التطورات الاخيرة في ليبيا مع ضرورة التزام القوى السياسية هناك بقواعد العملية الديموقراطية، مجددا التزامها بمساعدة السلطات الليبية على اعادة بناء دولتها بعد اكثر من اربعة عقود من الحكم الشمولي.
وتناول الامين العام للامم المتحدة في كلمته العديد من القضايا العربية منها الاوضاع في العراق ومصر والصومال والسودان.
واعرب في ختام كلمته عن ارتياحه للتطور الذي يشهده التعاون بين الامم المتحدة وجامعة الدول العربية على جميع المستويات.
بدوره، دعا رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة ورئيس الوفد المفاوض في محادثات جنيف للسلام احمد الجربا الى دعم الشعب السوري لحماية كيان سورية وشعبها.
وطالب الجربا في كلمة أمام الدورة العادية الـ 25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدول العربية بالضغط على المجتمع الدولي لتسليح قوى المعارضة وتكثيف الدعم الانساني في الداخل والخارج والاهتمام بأوضاع اللاجئين السوريين خاصة في الأردن ولبنان والعراق ومصر بالاضافة الى تركيا.
وأعرب الجربا عن اعتقاده أنه من المفترض ان «تسلم السفارات السورية في العواصم العربية الى الائتلاف الوطني» مضيفا ان «النظام السوري فقد شرعيته ولم يعد للسوريين من يرعى مصالحهم في العواصم العربية».
وفيما يتعلق بالتزامات الائتلاف تجاه سورية وشعبها قال ان الائتلاف يعلن حرصه على وحدة السوريين وسلامتهم بما في ذلك المقيمون منهم في المناطق التي يسيطر عليها النظام.
وأتبع «ان الائتلاف وقوات الجيش الحر في المعركة ضد النظام وقواته يحرصان على احترام السوريين في تلك المناطق والحفاظ على ممتلكاتهم في كل الظروف».
وطالب بموقف عربي حاسم ازاء الازمة في سورية قائلا «ايها السادة نقف فوق تراب الكويت المجبولة بدماء أبنائها العرب الذين اسهموا في تحريرها يوم حرب الأخوة المؤسفة التي فرضت عليها وهي شاهد حي يذكرنا بأنه لولا الموقف العربي الجامع الحاسم الذي حرك العالم لما كنا نقف هنا اليوم في ربوع هذا البلد العزيز وشعبه الطيب».
واستدرك يقول «سورية اليوم تستنجد بكم من الكويت الراعية لمؤتمر المانحين وتؤكد لكم ان استهدافها محمول بمشروع اخطر على العرب كل العرب».«حدس»: ضرورة الدعم الفوري للشعب السوري الشقيقأعربت الحركة الدستورية الإسلامية عن أملها في ان تنجح القمة العربية في تحقيق آمال الشعوب ونتائج ملموسة، خاصة وهي أول دورة تترأسها الكويت منذ استقلالها 1961.
وأضافت الحركة الدستورية الإسلامية في بيانها بمناسبة قمة التضامن والمستقبل العربية المنعقدة بالكويت، أن القضية الفلسطينية يجب ان تحظى بدعم كامل وحقيقي من دول الجامعة.
وشددت «الحركة» على ان الفلسطينيين يواجهون منفردين الاحتلال الصهيوني والحصار المصري والانحياز الأميركي وتهويد القدس وطمس معالمها الإسلامية.
كما أكدت الحركة الدستورية الإسلامية على أهمية أن تدين القمة إرهاب العصابات الطائفية في العراق وسورية واليمن ولبنان وغيرها، بدل الانشغال بقمع المطالبات السلمية المشروعة للشعوب ووأد المسار الديموقراطي. واختتمت «الحركة» بيانها بمناسبة القمة العربية، مشددة على ضرورة الدعم الفوري للشعب السوري الشقيق في ثورته التاريخية، واحترام خياره بالمقاومة المسلحة لعدوان نظام دمشق الطائفي... وحماس ترحب بدعوة أمير قطر لعقد قمة مصغرة للمصالحة الفلسطينيةغزة ـ أ.ش.أ: رحبت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» بدعوة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في القمة العربية الى عقد قمة عربية مصغرة للمصالحة الفلسطينية وإنشاء صندوق عربي لدعم القدس.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق في تصريح صحافي ظهر امس: «نثمن كلمة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في القمة العربية، وتركيزه على فلسطين والقضية الفلسطينية وما تتعرض له القدس من تهويد وما يتعرض له الأقصى من انتهاكات وتدنيس».وأضاف الرشق: «كما نرحب بدعوته لعقد قمة عربية مصغرة للمصالحة الوطنية.. وإنشاء صندوق عربي لدعم صمود القدس.. ومبادرة قطر للإسهام بـ 250 مليون دولار في هذا الصندوق».