Note: English translation is not 100% accurate
بن صالح: الأزمة السورية ستزداد تعقيداً ما لم تستنهض الإرادات العربية والدولية لحلها
27 مارس 2014
المصدر : الأنباء

قال رئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح ان بعض الدول العربية تسعى إلى لملمة أوضاعها الداخلية في ظل محيط دولي يستوجب الحكمة في التعاطي مع التقلبات والتحولات الحاصلة في المنطقة وحولها بما يضمن مصالح وطموحات الشعوب العربية.
وأضاف بن صالح في كلمة ألقاها أمام الدورة الـ 25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة ان العالم العربي يعيش تحولات كبيرة وتطورات متسارعة أفرزتها مقتضيات جيوسياسية ومتطلبات محلية خاصة.وذكر انه تم اتخاذ العديد من الخطوات لتطوير العمل العربي المشترك والمبادرة بإجراء إصلاحات استجابة للمتطلبات العربية الحالية ومواكبة التطورات الإقليمية والدولية.
وقال ان القضية الفلسطينية لاتزال القضية المركزية الاولى التي تتصدر الأعمال وتثير الانشغال نتيجة تعنت إسرائيل وتماديها في تحدي المجتمع الدولي واستمرارها في نشاطها الاستيطاني وتهويد الأراضي المقدسة وحصارها الجائر على قطاع غزة ومحاولة فرض الهوية اليهودية الإسرائيلية على حساب المعالم الإسلامية والمسيحية.وذكر بن صالح «استبشرنا خيرا بعد حصول الدولة الفلسطينية على صفة عضو مراقب في الأمم المتحدة وانضمامها الى أسرة اليونسكو»، معربا عن الأمل في ان تؤدي الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام الى فتح آفاق جديدة تفضي الى إقامة الدول الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وحول الأزمة السورية، لفت بن صالح الى ان الأزمة في سورية تزداد تعقيدا منذ أكثر من 3 سنوات، محذرا من وضع مأساوي وتصعيدي ما لم تستنهض الإرادات العربية والدولية لحل الأزمة قبل فوات الأوان.وأكد ضرورة وقف دوامة القتل والدمار في سورية ودعم المسار التفاوضي الذي انطلق في جنيف باعتباره الحل الأمثل لحل الأزمة السورية، مشيدا في الوقت ذاته بالمساعدات الإنسانية التي قدمتها الدول العربية الى الشعب السوري وفي مقدمتها الكويت التي استضافت المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية بنسختيه الأولى والثانية.
وعن الجانب الاقتصادي، قال بن صالح ان هذا الجانب يحظى بأولوية في البلاد لما له من انعكاس مباشر على حياة المواطنين، موضحا ان الجزائر تعمل على توفير نهضة اقتصادية واقعية متدرجة تتطلع الى تطوير التعاون الاقتصادي والاجتماعي في إطاره العربي.
وقال ان الجزائر تستعد لاحتضان المؤتمر الوزاري لحركة عدم الانحياز في مايو المقبل، معربا عن الأمل في ان تبادر المجموعة العربية بتقديم المساعدة لإنجاح المؤتمر الذي سيكون محطة مهمة في تاريخ الجزائر.