Note: English translation is not 100% accurate
الصحف العربية والخليجية تُشيد بدور الكويت الديبلوماسي ونجاحها في عقد القمة
حكيم الكويت يعبر بالقمة العربية إلى بر الأمان
28 مارس 2014
المصدر : الأنباء


الصحف القطرية: شكراً صباح.. شكراً الكويت
الصحف السعودية تثمن الدور المحوري لصاحب السموإعداد: محمد ناصر
استحوذت القمة العربية الـ25 التي اختتمت أعمالها في الكويت على اهتمام الصحف الخليجية والعربية، وابرزت تلك الصحف في افتتاحياتها ومقالاتها لوجهات نظر متعددة كان عمادها نجاح الكويت في الاستضافة وسط الزمن العربي المهزوم.
شكرا صباح
وابرزت الصحف الدور الكبير لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في انجاح القمة، حيث كتبت جريدة «الشرق» القطرية: القطريون: «شكرا صباح.. شكرا الكويت».
وذكرت الصحيفة ان المغردين اطلقوا «هاشتاغ»: «شكرا صباح.. شكرا الكويت» على موقع التواصل الاجتماعي تويتر لتهنئة الكويت اميرا وشعبا على نجاح القمة العربية وارسال رسالة شكر وتقدير الى الكويت على الاستقبال الشعبي لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير قطر.
وتابعت «الشرق»: قمة تكللت بالنجاح بضيافة الشعب الكريم، كويت ابو ناصر صباح.. منارة المجد القديم، مؤكدة ان امير الديبلوماسية كان بحق كذلك، واعانه الله في محاولته جمع الصف، فالمحبة وسام علق على صدر صاحب السمو الامير في هذه القمة.
كما رأت الصحيفة ذاتها ان النتائج التي خرجت بها القمة العربية كانت انعكاسا طبيعيا للواقع العربي، حيث القت الخلافات العربية ـ العربية بظلالها على القمة الى درجة صرفت اجتماعاتها عن التركيز والتوافق على ايجاد معالجات للقضايا ذات الاولوية الملحة بما يحقق مصالح دول وشعوب الوطن العربي، واعتبرت ان القمة ومن خلال الجهود الكبيرة التي بذلتها الكويت وقيادتها لم تحقق المصالحات المرجوة ولم تتمكن من رأب الصدع العربي، الا انها نجحت الى حد ما في تهدئة الامور وربما تهيئة الاجواء لخطوات اخرى مستقبلا، مضيفة ان هذه الجهود قد تحتاج الى الكثير من العمل لوضع التضامن العربي في المسار الصحيح، مشددة على ضرورة تفعيل القرارات المتعلقة بتعهد القادة بالعمل بعزم لوضع حد نهائي للانقسام العربي عبر الحوار المثمر والبناء، وانهاء كل مظاهر الخلاف عبر المصارحة والشفافية.
بدورها، قالت صحيفة «الراية» القطرية انه ليس من المقبول ان تظل القمم العربية في كل مرة تكرر القرارات والاعلانات نفسها وتظل من دون تنفيذ كما تظل القضايا المفصلية العربية في مربعها الاول، بل تزداد الاوضاع سوءا بسبب الخلافات العربية والعجز العربي في مواجهة الاستحقاقات القومية، ومن بينها قضية فلسطين التي تمثل القضية المركزية للعرب، وازمة سورية التي تحولت الى كارثة انسانية غير مسبوقة في التاريخ العربي والانساني في العصر الحديث، ودعت الصحيفة الى ان يتحول قرار اعتراف العرب بالائتلاف الوطني السوري كممثل شرعي للشعب السوري الى تنفيذ فعلي، موضحة ان ذلك لن يتحقق الا بتمكينه من شغل مقعد سورية في الجامعة العربية وجميع المؤسسات الاقليمية والدولية.
الصحف السعودية
من جانبها، ثمنت صحيفة «عكاظ» السعودية الدور المحوري لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد قائلة: اذا كان هناك ما يمكن القول ان قمة الكويت العربية الـ 25 قد خرجت به اكثر من اي شيء آخر فهو الحفاظ على الحد المقبول من الاحترام وعدم تجاوز الخطوط الحمراء والابقاء على فرص الوفاق الضئيلة المفتوحة بفعل الجهود الملموسة التي بذلها ومازال يبذلها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وحافظ عليها جميع رؤساء الوفود دون استثناء وتجنب معها الجميع لغة التجريح لترك الباب مفتوحا او مواربا لفرص التسوية او الالتقاء ـ على الاقل ـ حول القواسم والمشتركات ذات يوم، لاسيما بالنسبة للخلاف بين قطر ومصر، او بينها وبين دول مجلس التعاون الخليجية الثلاثة (المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين).
بدورها، وصفت جريدة المدينة السعودية القمة بأنها «ناجحة.. ولكن»، معتبرة انها انعقدت فيما حفلت اجندتها بالعديد من القضايا والازمات، وفيما وصلت الخلافات العربية إلى مستويات غير مسبوقة، لكن على الرغم من ذلك فإن آمال الشعوب العربية وتطلعات القادة العرب ظلت تتجدد مع كل قمة عربية جديدة، وهو ما حدث ايضا في قمة الكويت، آمال بالتوافق والتضامن والتلاقي حول الاهداف المشتركة والمواقف الموحدة التي تعيد التضامن والهيبة لهذه الأمة بالطبع ليس بوسع أحد التقليل من الجهود الكبيرة التي بذلتها الكويت الشقيقة، وأميرها الشيخ صباح الجابر الأحمد الصباح من أجل ان تحقق القمة شعار التضامن الذي حملته، وأن تحقق تطلعات الشعب السوري في دعم صموده ومنحه دفعة جديدة من الأمل لتحقيق حلمه في الحرية والخلاص، لكن تحفظات البعض وقفت مرة أخرى حجر عثرة أمام تحقيق هذه الأهداف التي لم تكن تحتاج إلا إلى القليل لتؤتي ثمارها.
الصحف العمانية
من جهتها، قالت صحيفة «عمان» ان القمة العربية الـ25 قد نجحت بفضل الجهود الكويتية وعبر التجاوب الملموس معها من جانب كل الاشقاء للوصول بها إلى غايتها، في عدم اضافة مزيد من الخلافات بين الاشقاء.. كما نجحت ايضا في التأكيد على حقيقة أن الجميع يحرص على حل كل الخلافات عبر الحوار والتقارب والتفاهم حفاظا على مصالح الدول والشعوب العربية جميعها خاصة في هذه المرحلة الحرجة على مستوى المنطقة.
بدورها، أكدت جريدة الرؤية العمانية ان القمة العربية سعت الى وضع رؤية شاملة لسبل تعزيز التضامن العربي، وقالت لقد حفل «إعلان الكويت بالكثير من حسن النوايا إزاء تصحيح المسار بما يحقق مصالح دول وشعوب الوطن العربي، ويصون حقوقها ويدعم مكاسبها ويؤكد قدرتها على تجاوز الصعوبات السياسية والأمنية التي تعترضها وبناء نموذج وطني تتعايش فيه كل مكونات شعوبها على أسس المواطنة والعدالة الاجتماعية. وأوضحت الصحيفة ان النوايا وحدها لا تكفي لتحقيق هذه لاستحقاقات، بل تحتاج الى عمل دؤوب مخلص يترجم الاصرار والرغبة الحقيقية التي أبداها القادة في القمة لتنقية الاجواء، وتخطي الصعوبات وتجاوز التحديات التي تواجه المنطقة في الوقت الراهن، والعمل معا لتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك. ورأت الصحيفة ان توطيد العلاقات العربية ـ العربية وتقوية أواصر الصلات القائمة بينها، ليست الغاية النهائية، بل هي وسيلة للارتقاء بأوضاع الأمة العربية وتعزيز مكانتها وإعلاء دورها على الصعيد الإنساني، بما ينعكس على زيادة الرفاهية الاجتماعية في المجتمعات العربية بكل المقاييس وفي جميع المجالات. من جهتها، قالت صحيفة «الوطن» العمانية لم يكن جديدا في اعلان الكويت ما نالته سورية من اهتمام من أهل القمة، لكن جديد القمة في هذا الشأن هو عدم الدعوة لتسليح المعارضة، مضيفة ان القمة هذا العام تمكنت من أن تلفت النظر إلى ما أعلنته سورية عن تمسكها بالحلول السياسية للأزمة، بما يعني رفضها لكل حل عسكري. واوضحت الصحيفة ان القمة كانت واضحة تماما في القضية الفلسطينية التي هي أم القضايا وأكثرها تعقيدا، من خلال موقف عربي رافض ليهودية الدولة، اضافة إلى رفض الاستيطان، لافتة إلى ما أكده اعلان الكويت من مطالب مشروعة وانسانية بضرورة حل قضية الاسرى الفلسطينيين والمعتقلين وإيجاد الطريقة الملائمة لذلك.
الصحف الاماراتية
وفي الإمارات قالت صحيفة «البيان» إن الكويت احتضنت القمة العربية الخامسة والعشرين في وقت شهدت المنطقة تطورات عديدة ومتغيرات وأعمال عنف قتل فيها عشرات الآلاف ما تطلب من القيادات العربية جهدا مضاعفا.
وتحت عنوان «تحديات القمة العربية»، أضافت الصحيفة أن القمة تناولت عدة ملفات على رأسها القضية الفلسطينية والأوضاع في سورية وإصلاح منظومة العمل العربي المشترك، واضافة إلى تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في اليمن وليبيا والعلاقات العربية ـ العربية وتعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي المشترك وكذلك الخلافات العربية ـ العربية التي تحتاج من القمة والجامعة العربية جهدا أكبر مما مضى.
الصحف البحرينية
وفي البحرين أبرزت صحف «البلاد» و«الأيام» و«أخبار الخليج» و«الوسط» و«الوطن» دعوة الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، خلال القمة إلى مضاعفة الجهود نحو تعزيز التعاون العربي المشترك من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمل على استدامتها لصالح المواطن العربي، وكذلك دعم تطوير الجامعة العربية بما يعزز قدراتها في التعامل مع هذه المرحلة المهمة التي تمر بها الأمة العربية. وأشارت الصحف إلى أن ولي العهد جدد مواقف مملكة البحرين بشأن نبذ الإرهاب والتطرف والعنف بكل أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه ومبرراته وأيا كان مصدره وإدانة الأعمال الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار الدول، كما دعا الدول العربية إلى الانضمام إلى البورصة العربية المشتركة القابضة التي تستضيفها البحرين.
الصحف اللبنانية
لبنانيا وصفت جريدة الجمهورية نتائج القمة بأنها أقل مما كان مطلوبا منها، ولكنها أفضل مما كان متوقعا لها، معتبرة أن البيان هو إعلان الحد الأدنى الذي راعى جميع الأطراف من دون أن يمكن طرفا واحدا من فرض رأيه كاملا.
وذكرت الصحيفة أن اللافت كان أن دمشق لم تعلن مواقف شبيهة بتلك التي أصدرتها في مناسبات مماثلة وتجاه قمم سابقة، ولا سيما منها قمة الدوحة التي جلس فيها الرئيس السابق للائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب على المقعد السوري وأمامه علم المعارضة.
أما جريدة النهار اللبنانية فاعتبرت أنه لم يكن في وسع الكويت وأميرها الشيخ صباح دفع القمة الخامسة والعشرين لترتقي إلى مستوى «طموحات الشعوب العربية، أولا لأن هذه الطموحات ليست واحدة بل انها متعارضة ومتناقضة أحيانا، وثانيا لأنه ليس في وسع العطار الكويتي، على رغم لياقته وبراعته، أن يصلح ما أفسد دهر من عجز الأنظمة العربية عن تلبية طموحات شعوبها، فقد كان كافيا أن الكويت ضمنت عقد القمة وحالت دون تأجيلها أو دون توقف دورية مؤسسة القمة بسبب الخلافات العاصفة بين أكثر من عاصمة ما بين المحيط والخليج!
الصحف المصرية
بدورها اعتبرت الصحف المصرية أن أهم النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها هذه القمة هو التنبه لخطر الإرهاب وضرورة مقاومته والعمل للقضاء عليه، وأشارت صحيفة الأخبار تحت عنوان «القمة العربية» إلى تأكيد الغالبية العظمى من الحكام المشاركين في القمة، على إيمانهم الكامل بالخطر الداهم الذي يهدد الأمة العربية كلها جراء الإرهاب ومخططاته الإجرامية، التي تستهدف القضاء على الاستقرار والأمن والأمان في كل الدول العربية، وأكد أن الأخطار الجسيمة والفادحة المتربصة بالدول والشعوب العربية ظهر جلية للجميع. ووصفت جريدة الاهرام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بالحكيم الذي اكتسب خبرته الطويلة في السياسة والديبلوماسية ليعبر بالقمة الى بر الامان، مثمنة جهود الكويت الديبلوماسية الثمينة لتهدئة الاجواء في المنطقة.
الصحف السودانية
وفي السودان، قالت صحيفة (التغيير) ان القمة العربية بالكويت رغم وصفها او تصنيفها بالقمة العادية الا ان اجندتها تظهر انها قمة غير عادية لتناولها ملفات هامة، منها دعم السلام والتنمية في السودان والامن الغذائي العربي والازمة في مجلس التعاون الخليجي والازمة في سورية، وتطورات الاوضاع في ليبيا واليمن، لكن يبقى الملف الفلسطيني حاضرا بكل ثقله ووزنه كقضية عربية محورية لاكثر من نصف قرن تبحث في سياق شاحب عن توحيد الصف الفلسطيني.
الصحف اليمنية
اما الصحف اليمنية فقد وصف موقع جريدة مأرب دور الكويت الديبلوماسي بأنه قدر الكويت الازلي فالكويت ادت رسالتها في نجاح هذه القمة.
واوردت صحيفة (الثورة) في هذا الصدد، دعوة الرئيس اليمني للقادة العرب الى وضع رؤى جديدة للعمل العربي المشترك، وتأكيده على ان «قوة العرب في وحدتهم وتماسكهم لدعم القضايا العادلة للامة»، مبرزة قوله بخصوص الوضع اليمني «بدأنا الخطوات الاولى لتنفيذ مخرجات الحوار، ونتطلع لمزيد من الدعم المالي لاستكمال مسيرة بناء اليمن الجديد».
الصحف الاردنية
بدورها، اشارت الصحف الاردنية ومنها «العرب اليوم» للاحترام الكبير الذي يحظى به امير الكويت لدى العرب، مشيرة الى نجاح سموه قبل خمس سنوات في عقد اول قمة عربية اقتصادية حضرها جل القادة العرب.
وكتبت صحيفة (الغد) في مقال تحليلي بعنوان «حديث القمة: مقعد دمشق. تسليح المعارضة.. ادانة الارهاب» ان المتابع لكلمات الجلسة الافتتاحية الصباحية لقمة الكويت، يقرأ الخلافات التي تعصف بعلاقات الدول العربية واختلاف الموقف حول الملفات الساخنة التي تطغى على اجندة القمة، حيث تشي تفاصيل الخطابات التي القيت في الجلسة، وعددها سبعة، بأن الدول عبرت عن مواقفها من مختلف القضايا، في محاولة لبث رسائل متبادلة خصوصا حول سورية ومصر، والخلافات الخليجية».
واضافت ان القضايا التي فرضت نفسها بقوة ترتبط بشكل رئيسي بالازمة السورية، اذ سعت الدول الى تسجيل المواقف بوضوح، وان عدم جلوس المعارضة على مقعد سورية، الذي ظل شاغرا بسبب اختلاف المواقف خطوة عربية للخلف، مشيرة الى ان محاربة الارهاب كانت حاضرة ايضا، وثمة رسائل متبادلة بثها المتحدثون فمنهم من طالب صراحة بإدانته وشجبه، ومنهم من طالب بتعريفه دون خلط الاوراق، ورفض التلويح بالتهمة بمجرد اختلاف المواقف السياسية.