Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تؤكد حرصها على دعم منظمة اليونسكو وتحصينها لمواجهة التحديات
9 ابريل 2014
المصدر : باريس ـ كونا
أعلنت الكويت عن تصميمها وحرصها على مواصلة جهودها واستمرار تقديم العون الفاعل من أجل رسم مستقبل منظمة اليونيسكو وتحصينها أمام الأزمات والتحديات التي تقف أمامها.
جاء ذلك في كلمة ممثل الكويت في المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو» د.حسن الإبراهيم في كلمته التي ألقاها بمناسبة الدورة الـ 194 للمنظمة المقامة في باريس خلال الفترة من 2 إلى 15 أبريل الجاري.
وتناول الإبراهيم في كلمته مسائل تتعلق بالتحديات التي تواجهها المنظمة مقدما مجموعة من الاقتراحات ومتحدثا عن مجموعة من القضايا العالمية الراهنة منها قضية التغير المناخي وأخطار الصراع المسلح في بعض الدول ودعم الكويت للشعب السوري في أزمته الراهنة.
وقال إن الكويت تعرب عن تقديرها للجهود الآيلة لتسريع عملية إصلاح المنظمة «لبناء منظمة أقوى وأفضل أداء، قادرة على تلبية احتياجات العصر ومتطلباته ومواجهة تحدياته المتعاظمة بالرغم من الأزمة المالية غير المسبوقة التي تعيشها المنظمة».
وأضاف انه بالرغم من الإنجازات التي تحققت منذ إعلان عام 2000 فإن «هناك تحديات تتمثل في جميع الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية».
وأكد أن اليونسكو حققت نجاحا واضحا عبر مساهمتها في رسم معامل التنمية لمرحلة ما بعد 2015.وقال انه نظرا لخطورة التحديات فإن هناك حاجة لصياغة شراكة عالمية جديدة تقوم على الفهم المشترك لإنسانيتنا.
وأشار إلى أنه لبلوغ الغايات التي تسعى إليها البشرية فإن ذلك يتطلب إقامة مرصد دولي مستقل ينكب على رصد نتائج ومؤشرات مراحل تنفيذ الخطة من أجل تقييمها.
كما يتطلب ذلك إدراج المساواة بين الجنسين بشكل متكامل ضمن جميع الأهداف الإنمائية لمرحلة ما بعد عام 2015 من أجل معالجة جميع أنواع التمييز وعلى رأسها التمييز على أساس الجنس.
وأكد أن حماية المرأة من وقوعها فريسة للفقر والحرمان ومساواتها وصون حقوقها أصبحت اليوم أداة لقياس تقدم الأمم وتطورها.
وقال انه لا إحلال للسلام ولا تنمية مستدامة من دون تمكين الشباب والشابات وإشراكهم في رسم سياسات مجتمعهم، مؤكدا أنه على عاتق هؤلاء تقوم مسؤولية نشر ثقافة السلام واللاعنف وبناء مجتمعات المعرفة وتحقيق الاندماج والتحولات الاجتماعية.
ورأى أن هذا يتطلب إيلاء الاهتمام بهذه الشريحة من المجتمع وتحديد احتياجاتهم من أجل الاستفادة المثلى من طاقاتهم الهائلة.
وشدد الإبراهيم على أن الكويت تؤكد أن الإسهام الفعال في التنمية المستدامة يقي العالم من شر النزاعات والصراعات ليس عبر التعليم الجيد والمتواصل وتكريس الثقافة والعلوم كمحركين لهذه التنمية فحسب بل أيضا من خلال تعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات والديانات ومكافحة التطرف والتعصب.