Note: English translation is not 100% accurate
قائد البحرية الإيطالية: زيارة سفننا للكويت عززت روح التضامن بين البلدين
12 ابريل 2014
المصدر : روما - كونا

أعرب قائد القوات البحرية الإيطالية الأدميرال جوزيبي دي جورجي عن سعادته الكبيرة بالنجاح الاستثنائي الذي حققته زيارة قافلة السفن الإيطالية إلى الكويت بما يؤكد اهتمام إيطاليا بدورها في أمن واستقرار الخليج.
وقال الأدميرال دي جورجي لـ «كونا» بمناسبة عودة حاملة الطائرات «كافور» على رأس القافلة البحرية أمس الأول من جولتها الطويلة إن الترحيب والاهتمام اللذين استقبلت بهما في الموانئ التي زارتها وخاصة في الكويت أكدت أهمية هذه المبادرة الناجحة.
واعتبر أن الحفاوة الخاصة من قوة البحرية الكويتية الصديقة ومن الحكومة وكبار المسؤولين والشخصيات بجانب الانتباه الإعلامي الواسع والإقبال الكبير على زيارة سفن الفريق البحري والمعرض الاستثنائي الذي انفردت بإقامته على أرض الكويت عكست الرغبة المتبادلة والاهتمام المشترك بتعزيز علاقات التعاون والشراكة المزدهرة.
وأضاف دي جورجي أن «الجولة أوصلت رسالة إيطاليا التي جسدتها البحرية عبر زيارة بهذا الحجم الكبير من السفن التي تقدمتها حاملة الطائرات «كافور» المتطورة والتي شاركت في فعاليات مهمة مثل معرض الدفاع الجوي في الكويت»، مؤكدا نجاح مهمة حاملة الطائرات والمجموعة المرافقة المكونة من الفرقاطة «كارلو برغاميني» وسفينة القيادة والدعم «اتنا» وسفينة المراقبة المتطورة «بورسيني» في دعم السياسة الخارجية الإيطالية تجاه الكويت ودول المنطقة الصديقة وتطوير التعاون الدولي، لافتا إلى أن هذه «الديبلوماسية البحرية» أثبتت فعاليتها في تعزيز روح التضامن بين البلدين خاصة بعد حرب تحرير الكويت والتعاون الواسع بين القوات البحرية في البلدين، لافتا إلى دورها ومساندتها المهمة لسفن القوات الدولية الساهرة على أمن الملاحة في منطقة الخليج الاستراتيجية.
وأشاد دي جورجي بنتائج الجولة التي أتاحت فرصة للاتصال المباشر مع الكويت والدول الصديقة التي زارتها خاصة أنها أسفرت عن إبرام العديد من الاتفاقيات في شتى أنواع التعاون والتأهيل، مؤكدا حرص القوات البحرية على استثمار هذا التعاون والحفاظ على مستواه العالي الممتاز الحالي، كما أشاد بالمكانة المتميزة التي تتمتع بها الكويت على الساحة الدولية والإعجاب بما تحققه وتبنيه «بالاستثمار الضخم في المستقبل» معربا عن تطلعه لتكرار الزيارات البحرية بشكل منتظم في السنوات المقبلة استنادا إلى ما تحقق من نجاح باعتبار أن الوجود البحري المباشر يجسد «الديبلوماسية الجديدة» بين الدول الصديقة.
وحملت القافلة التي ساهمت خلال جولتها في تأمين خطوط الملاحة أجنحة عرض لكبرى الشركات العسكرية عالية التكنولوجيا والصناعية الإيطالية المتميزة بينها «فينميكانيكا» للصناعات المتطورة و«فينكانييري» للصناعات البحرية المتقدمة و«تليسباتسيو» لصناعات الفضاء بالإضافة إلى شركات أخرى.
وزارت القافلة التي أقلت 1200 شخص في جولتها التي دامت 146 يوما 22 محطة بدأتها بمدينة جدة السعودية انتقلت بعدها إلى جيبوتي قبل دخولها الخليج العربي، حيث زارت أبوظبي والبحرين وصولا إلى الكويت في طريق عودتها مرورا بالدوحة ودبي والدوران حول أفريقيا.