Note: English translation is not 100% accurate
السفير الإيطالي يقلّد الخبيزي وسام «ميدالية رئيس الجمهورية الإيطالية الذهبية»
13 مايو 2014
المصدر : الأنباء


الخبيزي: سلسلة من المباحثات المهمة جداً سيجريها وزير الخارجية خلال زيارته إلى إيطاليا بيان عاكوم
أعلن مدير ادارة اوروبا في وزارة الخارجية السفير وليد الخبيزي ان إيطاليا ستكون احدى أهم المحطات التي ستتضمنها جولة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد المرتقبة الى اوروبا، لافتا الى انه «سيتم إجراء سلسلة من المباحثات المهمة جدا على الأصعدة السياسية والإقليمية والثنائية خصوصا أن إيطاليا ستترأس الشهر المقبل رئاسة الاتحاد الأوروبي».
وفي تصريح صحافي خلال الحفل الذي أقامه السفير الإيطالي في البلاد فابريزيو نيكوليتي صباح أمس بمناسبة تقليد الخبيزي لوسام «ميدالية رئيس الجمهورية الإيطالية الذهبية» ذكر الخبيزي انه نتيجة للزيارات الرسمية عالية المستوى التي تمت وتتم بين البلدين «فإن إيطاليا تعتبر اليوم الدولة الأكثر تعاونا وقربا مع الكويت في القارة الأوروبية فيما يتعلق بالنشاط الديبلوماسي»، مبينا انه «ليس غريبا عليها بحكم حجم علاقة الصداقة الثنائية الوطيدة أن تأخذ المبادرة في مساندة ودعم ملف الكويت بشأن إعفاء مواطنينا من تأشيرة الشينغن» لافتا الى وجود «تعاون وتبادل في الكثير من المعلومات بين البلدين بشأن هذا الملف من أجل وضع الآلية وخارطة طريق لهدف الكويت المتمثل في إعفائها من التأشيرة خصوصا بعد أن أعلنوا رسميا عن رعايتهم لهذا الطلب الكويتي».
ووصف الخبيزي العلاقات بين البلدين بـ «القوية والمتينة»، مشيرا الى انه «في العامين الماضيين زار الكويت رؤساء وزراء لحكومتين بالإضافة الى زيارات لوزراء خارجية ودفاع ورؤساء أركان وهذه الزيارات والتي هي مستمرة دليل على عمق العلاقة التي تجمع البلدين».
وبخصوص وصف السفير الإيطالي للكويت بأنها الصغيرة بحجمها ولكن الكبيرة بقلبها، ذكر الخبيزي ان «السفير نيكوليتي باعتباره رجلا ديبلوماسيا فهو يراقب ويرفع التقارير لحكومة بلاده وهو أكبر شاهد على دور الكويتي القيادي والريادي الكبيرين في التعامل والتعاطي مع مختلف القضايا التي تهم دول العالم النامي وكذلك الدور التاريخي للصندوق الكويتي للتنمية في مساعدة الدول»، لافتا الى ان السفير الإيطالي «تلمس أيضا دور الكويت القيادي والديبلوماسي خلال العامين الماضيين من خلال استضافتها للقمم العربية والأفريقية والخليجية».
وتطرق الخبيزي الى المؤتمر الثاني للمانحين السوريين الذي عقد في وقت سابق في البلاد، حيث اشار الى انه «حين تمنى الأمين العام للأمم المتحدة ان تستضيف الكويت المؤتمر الثاني للمانحين لمساعدة اللاجئين السوريين بادر صاحب السمو الأمير بشكل مباشر وسريع ومن دون تردد ولبى هذا النداء الإنساني وحصدت الكويت بنجاح المردود الكبير والمتمثل في رفع معاناة ومساعدة الشعب السوري»، مؤكدا على انه «لا أحد يستطيع أن يأخذ مثل هذا الدور سوى شخصية مثل شخصية صاحب السمو الأمير ولا شك أن خبرة سموه وعلاقته بالعمل الديبلوماسي والسياسي كان لهما دور كبير وأكبر في احترام المجتمع الدولي لهذا البلد الذي أصبح في مقدمة الدول بشكل هادئ وسياسي»، مستدركا بالقول: «ونحن في النهاية فخورون بما نسمع عن بلدنا في الخارج».
وردا على سؤال عن مشاركته في فعاليات معهد بايومنزو الذي بخصوصه تم تكريمه، رأى الخبيزي ان المعهد الذي شارك في فعالياته صاحب السمو الأمير الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله «من أعرق المؤسسات الفكرية والاقتصادية في إيطاليا والتي تحظى باهتمام ودعم من قبل رئاسة الجمهورية»، مشيرا الى انه شارك في محاضرات المنتدى من خلال مداخلة تتعلق بالاقتصاد ودور الكويت في العمل التنموي.
السفير الإيطالي لدى البلاد فابريزيو نيكوليتي من جهته شدد على العلاقات الوطيدة التي تربط بلاده بالكويت والتي تتجسد في التعاون المثمر في جميع المجالات، واصفا اياها بـ«المتينة والعميقة»، مؤكدا على اهمية العلاقات الكويتية ـ الأوروبية والكويتية ـ الإيطالية بشكل خاص.
وعن الوسام ذكر «ان منح السفير الخبيزي هذا الوسام هو تقدير لجهوده التي بذلها لتنمية وتطوير علاقات البلدين منذ ان كان سفيرا للكويت في روما»، مبينا «ان منح الخبيزي لهذا الوسام بالتعاون مع مركز بايومنزو يأتي تقديرا للجهود التي يبذلها الخبيزي في تقريب وجهات النظر بين البلدين».
ولفت الى ان «منح الخبيزي هذا الوسام من مركز بايومنزو جاء تقديرا لنشاطه الدؤوب»، مبينا «ان المركز مفوض من قبل رئيس الجمهورية الإيطالية بمنح هذه الأوسمة الى العلماء والباحثين في المجالات الاجتماعية والسياسية وصنع القرار».
وتحدث السفير الإيطالي عن الدور المهم الذي تقوم به الكويت في المنطقة، مشيرا الى «ان الكويت صحيح انه بلد صغير في مساحته لكنه بلد يتسع الجميع وأهله قلبهم كبير» مشيدا بالدور الذي يقوم به صاحب السمو الأمير في المنطقة.