Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بأداء وفد وزارة الصحة في أعمال الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية
الغنيم: ظهور عدد من حالات السرطان الجديدة و70% حالات الوفاة المرتبطة بالإصابة بها
25 مايو 2014
المصدر : جنيف ـ كونا

تداعيات التغيرات المناخية السلبية تنتشر بصورة واسعة ولا تقتصر آثارها على الصحة فقط بل تمتد أيضا إلى المنظومة الاجتماعية اشاد مندوبنا الدائم لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية السفير جمال الغنيم بأداء وفد وزارة الصحة المشارك في اعمال الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية والتي كانت متميزة هذا العام.
وأثنى الغنيم في تصريح لـ«كونا» على نجاح وزير الصحة د. علي العبيدي في ادارة اجتماعات مجلس وزراء الصحة العرب وايضا المكتب التنفيذي لوزراء الصحة العرب إضافة الى اجتماع وزراء دول مجلس التعاون الخليجي وما تمخض عنها من قرارات سيكون لها مردود طيب على القطاع الصحي خليجيا وعربيا.
وأشار السفير الغنيم الى نجاح وفد وزارة الصحة في عرض توجهات الكويت امام الجلسات المتخصصة وتوضيح طرق تعامل الوزارة مع قضايا الصحة الملحة في الساحتين الخليجية والعربية بما في ذلك ايضا مشكلات الدول النامية في التعامل مع المخاطر الصحية التي تتعرض لها.
في الوقت ذاته اكد الغنيم دعم الكويت لتطلعات المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية د. مارغريت تشان في التعامل مع التحديات والمستجدات التي تؤثر سلبا في الصحة العالمية والتي شرحتها امام الجمعية العامة.
وأضاف «ان مواقف د. تشان تمثل تحولا مهما في سياسات المنظمة إذ وضعت صناع القرار والباحثين والقطاعات الاقتصادية ذات الصلة امام مسؤوليات مهمة للتعاون بين مختلف الاطراف الاقليمية والدولية كضمان للنجاح في التغلب على تلك التحديات».
ولفت الغنيم الى تناول تشان «مسؤولية التغيرات المناخية السلبية في انتشار بعض الأمراض في مناطق لم تكن تعرفها من قبل فضلا عن تداعيات عدم الاستقرار السياسي وغياب الامن في اهمال الجانب الصحي مثلما يحدث في مناطق الصراعات التي تتسبب في تشريد وهجرة ملايين البشر».
وأشاد الغنيم بالمبادرة الجديدة التي اطلقتها المنظمة لانهاء البدانة في مرحلة الطفولة والتي اصبحت مشكلة تهدد اطفال الدول النامية والمتقدمة على حد سواء وفق احصائيات منظمة الصحة العالمية.
وأكد استعداد الكويت للتعاون بشكل كامل مع لجنة الخبراء رفيعة المستوى التي شكلتها المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية والتي تضم خبراء متخصصين من مختلف دول العالم لاسيما ان دول مجلس التعاون تدرك مخاطر تلك المشكلة وضرورة التعامل معها بشكل علمي سليم.
في الوقت ذاته اشار السفير الغنيم الى ان تناول تشان لمشكلة تأثير الفقر على غياب العلاج وضعف الامكانيات العلاجية في الدول الاقل نموا يعني ضرورة ربط النمو الاقتصادي في الاقتصادات الناشئة مع تطوير المنظومة الصحية.
وأكد «ان تداعيات التغيرات المناخية السلبية تنتشر بصورة واسعة ولا تقتصر آثارها على الصحة فقط بسبب تلوث الهواء والمياه بل تمتد ايضا الى المنظومة الاجتماعية عندما تؤثر على الامن الغذائي وجودة الحياة بشكل عام والتي يجب ان تضمن المقومات الاساسية للحياة بشكل صحي».
وأوضح الغنيم ان الكويت تشارك تشان قلقها الشديد من المخاطر الصحية الناجمة عن الامراض السارية غير المعدية ومشكلة ضعف قدرة المضادات الحيوية على مواجهة بعض الفيروسات والامراض التي تظهر فجأة مثل (اتش7 ان9) و(اتش5 ان1) المسبب لإنفلونزا الطيور ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا).
في الوقت ذاته رأى السفير الكويتي ان التقرير العالمي للسرطان في عام 2014 الصادر عن الوكالة الدولية لمنظمة الصحة العالمية لبحوث السرطان يحمل اشارات انذار يجب عدم اهمالها مع ظهور عدد من حالات السرطان الجديدة وأصبحت حالات الوفاة المرتبطة بالاصابة بها تمثل نسبة 70% من مجموع وفيات السرطان لاسيما في الدول النامية.
وفي هذا السياق اشار الى تقديرات المنظمة التي تشير إلى أن مرض السرطان يكلف الاقتصاد العالمي حوالي 1.2 تريليون دولار وهي تكلفة مرتفعة للغاية تؤثر على جميع الدول بلا استثناء ما يحتم الالتزام بمعايير الوقاية من هذا المرض.
وشرح ان هذا ينطبق أيضا على أمراض القلب وارتفاع نسبة السكر في الجسم وأمراض الرئة المزمنة لاسيما ان تكاليف مكافحة وعلاج هذه الامراض تستهلك الآن اكثر من نصف ميزانية الصحة في العديد من الدول النامية.