Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال بذكرى النكبة وإنشاء منظمة التحرير
رامي طهبوب: الكويت كانت في طليعة الدول العربية مساندة للقضية الفلسطينية
28 مايو 2014
المصدر : الأنباء




بيان عاكوم
أكد السفير الفلسطيني لدى البلاد رامي طهبوب أن «القيادة الفلسطينية تسعى بكل إخلاص لجعل المصالحة الوطنية الفلسطينية حقيقة ناجزة على الأرض»، مشيرا الى انهم «ذاهبون لتشكيل حكومة توافق وطني من المستقلين والتكنوقراط وسيتم تنظيم انتخابات رئاسية تشريعية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني قبل نهاية العام». وقال طهبوب خلال الاحتفال الذي نظمته السفارة مساء اول من امس على مسرح الشامية بمناسبة ذكرى نكبة عام 1948 والذكرى الـ 50 لإنشاء منظمة التحرير الفلسطينية «ان الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية لن يحيدوا عن الثوابت الفلسطينية ،
فلا بد من إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من يونيو 67 وبدونهما لن يكون هناك سلام».
وأضاف طهبوب ان «دعوة بابا الفاتيكان ليست للحوار بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبين الرئيس الإسرائيلي وانما هي دعوة للحضور إلى الصلاة من أجل السلام في الفاتيكان»، لافتا الى ان «الرئيس عباس قال ان اي مبادرة تأتي من قداسة البابا هي محل ترحيب من جانب دولة فلسطين».
وأثنى السفير الفلسطيني على «وقوف الكويت الى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة لتمكينه من استعادة وممارسة حقوقه الوطنية، في الحرية والسيادة والاستقلال»، لافتا الى ان «الكويت في طليعة الدول العربية الشقيقة التي آوت وناصرت قطاعات كبيرة من أبناء شعبنا واحتضنتهم وفتحت لهم صدرها وبيوتها ومؤسساتها ومدارسها وجامعاتها، فكانت الكويت باسرتها الحاكمة وشعبها الشقيق نعم الأهل والعشيرة».
واستذكر المواقف التاريخية للكويت وقال: «لا ننسى أبدا احتضانها لحركة فتح في بداياتها الأولى على ترابها الطاهر، حيث انعقدت في ربوع هذه البلاد الجلسات الأولى لقادة فتح المؤسسين الذين حملوا في قلوبهم وعقولهم كل معاني الوفاء والامتنان للكويت قيادة وشعبا، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني يكن ذات الحب والوفاء وهذا بالإضافة الى ان الكويت كانت في طليعة الداعمين والمؤيدين الأوائل لمنظمة التحرير الفلسطينية».
من جهته، أكد مدير إدارة الوطن العربي في وزارة الخارجية عبدالحميد الفيلكاوي على «دعم الكويت المبدئي لاستعادة الشعب الفلسطيني الشقيق لحقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف».
واضاف «في عام 1965 تأسست منظمة التحرير الفلسطينية لتعطي دفعة كبيرة لتثبيت الحق الفلسطيني، والوقت قد حان لكي يعيش الشعب الفلسطيني ويتمتع بالعيش الكريم كغيره من الشعوب بحقوقه الدولية وفق حقوقه التاريخية وقرارات الشرعية الدولية». و تخلل الحفل فيلم قصير تضمن محطات تاريخية عن النكبة ومنظمة التحرير الفلسطينية.