Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل التأبين الذي نظمته السفارة بمناسبة مرور 25 عاماً على رحيل الإمام الخميني
السفير الإيراني: لنحذر الفتن المشحونة من الخارج إلى ربوع العالم الإسلامي
8 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


بيان عاكوم
دعا السفير الإيراني لدى البلاد، علي رضا عنايتي الى «اليقظة والحذر من التحديات والفتن التي يتم شحنها من الخارج الى ربوع العالم الإسلامي» مشيرا الى أن هذه «الأمور كان نبه اليها سماحة الإمام الخميني، وبالتالي لابد من الالتزام بها سواء في حياته أو بعد وفاته».
وخلال حفل التأبين الذي نظمته السفارة الإيرانية في البلاد، منذ أيام، بمناسبة حلول الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لرحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني، والذي حضره مفكرون وشخصيات اجتماعية وسياسية وعدد من نواب مجلس الأمة وجمع غفير من أبناء الجالية الإيرانية في البلاد، تحدث عنايتي في الكلمة التي ألقاها أمام الحضور عن وصايا الامام الراحل مشيرا الى أن «أهم وصية تعلمناها منه هي الالتزام بوحدة الصف الإسلامي، والتصدي للتشرذم، والتشاحن» لافتا الى أن سماحته «كان يقف بوجه كل محاولات شق الصف، وبث الفرقة والاختلاف، ويعتبر ذلك ضارا لمصالح الأمة الإسلامية، كما يحرص على لم الشمل ووأد الفتن» مبينا أن الوقت الحالي «أكثر أهمية من ذي قبل للالتزام بهذه الوصايا». وإذ أشار السفير عنايتي الى أن الامام الخميني «لم يكن متعلقا بفئة، أو شريحة، بل ملك لجميع أبناء شعبه وامته» لفت الى انه كان «ينتهج مسيرة الأنبياء، والرسل الذين لم يكونوا حكرا على فئة دون أخرى».
واستطرد عنايتي: «لقد شمر الإمام عن ساعده من أجل مأسسة الفكر التقريبي، ومكافحة التيارات المتطرفة، وحرص على تذليل كل العقبات أمام تحقيق الوحدة من خلال التركيز على القواسم المشتركة، والتعرف على نقاط الافتراق، وكبح جماحها».
ومن ثم تحدث امام مسجد الامام المهدي الشيخ عبدالله دشتي، حيث أشار الى «ان عظمة الامام الخميني أشرقت على وجه الأرض إشراقة الشمس في وضح النهار، وجعلت سادة الاستكبار في العالم يتخبطون فلم تسعفهم أموالهم، ولا سلطتهم، ولا نفوذهم لمنع نوره الوضاء».
وأضاف الشيخ دشتي ان الامام «وطد عناصر النصر في الأمة، وارجع الروح اليها بعد ان كادت تموت» مؤكدا ان «زمن الهزائم قد ولى وان خطاب الامام الخميني هو خطاب الدعوة لتكاتف الأمة، وخطاب المحبة، والمودة والموعظة الحسنة وخطاب الدفع بالتي هي أحسن».
وتخلل الحفل ابتهالات وقصائد وموشحات حول سيرة الإمام الفقيد، كما تم عرض فيلم وثائقي يستعرض جوانب من سيرة الامام الراحل وأهم المحطات الجهادية في حياته.