Note: English translation is not 100% accurate
أشاد خلال لقائه مع أعضاء رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية في «دار معرفي» بدور الإعلام في مواكبة جهود صاحب السمو
عنايتي: زيارة الأمير إلى طهران تعزز وترسخ العلاقات بين البلدين
12 يونيو 2014
المصدر : الأنباء




ضرورة تنشيط المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الكويت وإيران والوصول بها إلى مستوى العلاقات الثقافية والاجتماعية بين البلدين
رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية ستعمل على سد الفراغ الذي نشعر به في عملنا الديبلوماسي لترسيخ العلاقات بين البلدين
معرفي: ندعو إيران لتعديل تشريعاتها بحيث تسمح للاستثمارات الكويتية بدخول أسواقها
إيصال الغاز الإيراني إلى الكويت سيسهم بشكل كبير في تعزيز التعاون بين البلدين
الراشد: الأجواء مهيأة الآن أفضل من أي وقت مضى لتعزيز العلاقات بين البلدينأسامة أبو السعود
أشاد السفير الايراني لدى البلاد د. علي رضا عنايتي بالعلاقات بين الكويت والجمهورية الاسلامية الايرانية، مشيرا الى ان زيارة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الى طهران قبل ايام ساهمت في ترسيخ تلك العلاقات ودفعها بقوة نحو مزيد من التعاون بين البلدين.
ولفت عنايتي خلال لقاء مع اعضاء رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية استضافته «دار معرفي» مساء امس الاول بحضور عدد من اعضاء الرابطة واركان السفارة الايرانية في البلاد الى ان العلاقات بين الكويت والجمهورية الاسلامية الايرانية لا تقتصر على مستوى الحكومات ولكنها علاقات متوطدة بين شعبي البلدين، مضيفا ان رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية ستعمل على المزيد من ترسيخ هذه العلاقات بين الكويت والجمهورية الاسلامية الايرانية ووصولها الى المكانة التي تستحقها على جميع الاصعدة.
واوضح عنايتي ان مجالات التعاون بين البلدين كبيرة، داعيا الى ضرورة تنشيط المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ووصولها الى مستوى العلاقات الثقافية والاجتماعية بين البلدين، مؤكدا ضرورة تنشيط وتفعيل العلاقات والتعاون ونحن جاهزون لذلك.
واعلن السفير الايراني دعمه للجهود التي تقوم بها رابطة الصداقة الكويتيةـ الايرانية وسيعمل على تنشيطها في الجانب الايراني، لافتا الى ان الامور تجري على قدم وساق هناك.
وبدأ السفير الايراني حديثه بالقول: «هذه ليلة مباركة بأن اجتمع بالاخوة والاخوات من اعضاء رابطة العلاقات الايرانية ـ الكويتية، ونحن نرى ان العلاقات بين البلدين كشجرة طيبة لما لها من جذور تاريخية ثابتة بين الشعبين، وان شاء الله تؤتي ثمارها الدائمة لصالح البلدين والشعبين الكويتي والايراني».
ولفت د. عنايتي الى ان المجالات السياسية ربما تحدث فيها خلافات بين الدول لانها تقوم على المصالح ولا توجد صداقة دائمة او عداوة دائمة بين الدول، مضيفا: «ففي السياسة تجمعنا المصالح وتبعدنا المصالح وهذه قضية معروفة».
واكد ان العلاقات الشعبية تختلف عن العلاقات السياسية لانها لا تقوم على اساس المصالح ولكنها تقوم على الروابط والمحبة والتواصل بين الشعوب، لافتا الى ان السياسة تبعدنا عن بعضنا البعض بعكس الثقافة والفن والادب، فلا يوجد خلاف في تذوق الفنون الجميلة سواء كان الانسان عربيا او فارسيا او غربيا سنيا او شيعيا، فالجميع تسرهم وردة جميلة او لوحة رائعة او مقطوعة لـ «بيتهوفن» او بيت من الشعر الجميل، مؤكدا ان الثقافة تجمع الناس تحت مظلة واحدة.
وأضاف السفير الايراني ان رابطة الصداقة الكويتية - الايرانية ستعمل على سد الفراغ الذي نشعر به في عملنا الديبلوماسي لترسيخ العلاقات بين البلدين.
واوضح د. عنايتي ان صدام حسين بفكره الهدام لم يستطع منع العلاقات بين الشعبين الايراني والعراقي، لافتا الى انه وبعد ان « ازيحت هذه السحابة القذرة » رأينا الشعبين العراقي والايراني يلتحمان بقوة لما يربطهما من علاقات تاريخية واجتماعية كبيرة.
وقال عنايتي « ايام صدام حسين زرت العتبات المقدسة ولم اشعر بان هناك فجوة بين الشعبين العراقي والايراني ولكن صدام كان يحاول زرع الفرقة ولكنه لم يفلح في ذلك ».
واكد السفير الايراني ان الارضية المشتركة بين الكويت وايران موجودة ولا تحتاج الى جهود كبيرة، مضيفا بالقول «انا لست مع تحسين العلاقات الكويتية ـ الايرانية ولكن مع تحصين العلاقات بين البلدين». لافتا الى ان رابطة الصداقة بين البلدين ستقوم بجهود كبيرة في هذا الاطار.
وأوضح د. عنايتي ان ابواب الحكومة الكويتية مفتوحة لنا جميعا، مشيدا بالدور الذي يقوم به الاعلام الكويتي في عملية التواصل بين البلدين والذي وضح جليا خلال زيارة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد إلى طهران قبل ايام، حيث كانت هناك متابعة متميزة وقناعة راسخة لدى الاعلام الكويتي بمواكبة الجهود السياسية التي يقودها سموه.
الديبلوماسية الشعبية
من جانبه، وجه امين عام رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية الزميل عدنان الراشد الشكر للسفير الايراني د. عنايتي لحرصه على التواصل مع رابطة الصداقة الكويتيةـ الايرانية، متمنيا تعزيز العلاقات الشعبية او ما يمكن وصفه بـ«الديبلوماسية الشعبية» بين البلدين.
واعتبر الراشد ان الاجواء مهيأة الآن افضل من أي وقت مضى لتعزيز تلك العلاقات خاصة بعد زيارة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد لطهران قبل أيام.
وشدد الراشد على ان العلاقات بين الشعبين الكويتي والايراني عريقة وتمتد لأكثر من 300 سنة مؤكدا انه ينبغي تطوير تلك العلاقات لتشمل مختلف الجوانب.
ولفت إلى أن هناك انطباعات ايجابية عديدة بعد الاعلان عن رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية خاصة أنها تضم كوكبة من الاسماء المتميزة والتي تستطيع ان تثري التعاون بين البلدين الجارين واللذان تربطهما روابط تاريخية واجتماعية عديدة.
الرابطة لبنة للبناء عليها
من جهته، رحب عضو الرابطة علي الموسى بالسفير الايراني د. عنايتي وبالحضور، مشيرا الى ان هذا اللقاء يأتي بعد زيارة صاحب السمو إلى طهران، مؤكدا ان هناك تفاؤلا بمستقبل افضل في العلاقات الكويتية ـ الايرانية.
واوضح اننا نحتاج إلى ارضية نبني عليها جميعا مزيدا من التعاون والفهم المشترك ليس بين الكويت وايران ولكن في الاقليم الذي نعيش فيه ككل، مضيفا بالقول «فلا يمكن لدولة ان تعيش بمفردها او تحتكر الرخاء او السلم بمفردها».
ودعا الموسى الجانب الايراني أيضا إلى السعي نحو تطوير العلاقات بين البلدين، لافتا الى ان ما نشعر به ان حكومة البلدين تسعيان لتأسيس علاقات قوية ومتطورة ولابد ان يتجه الاقليم كله نحو تطوير العلاقات وتنميتها لصالح شعوب هذه المنطقة.
وقال الموسى «نعلم ان الموضوع لن يكون بين ليلة وضحاها ولكننا في رابطة الصداقة الكويتية الايرانية نسعى لوضع لبنة للبناء عليها سواء من الاجيال القادمة في الكويت او سائر دول المنطقة».
وامل الموسى ان تكون هناك مشاريع تنموية مشتركة بين البلدين وان تكون هناك علاقات طبيعية بين الشعبين، مؤكدا انه لا يجب ان تختصر العلاقات بين الكويت وايران في افتتاح معرض كتاب او معرض للوحات الفنية او المحاضرات الثقافية والادبية، ولكن يجب ان تكون هناك امورا يشعر بها الشعبين في البلدين.
مظلة رسمية
من جانبها أعربت د. خديجة المحميد عن املها بضرورة تمثيل المرأة الايرانية في الرابطة، وهو ما وعد به السفير الايراني، بل اكد ان رئاسة الرابطة من الجانب الايراني ستكون للمرأة الايرانية.
واشارت المحميد الى ان اعضاء الرابطة قاموا على مدى الايام الماضية بزيارة عدد من كبار المسؤولين في الدولة وفي مقدمتهم سمو رئيس الوزراء والنائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية وغيرهم من المسؤولين لاهمية وجود دعم ومظلة رسمية تدعم هذا الحراك الشعبي للتواصل بين الشعبين الكويتي والايراني.
ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا
من ناحيته قال عضو الرابطة المحامي عمر العيسى اننا نريد وضع اطار للوحة الجميلة التي تجمع البلدين ويكون هذا الاطار المشترك مشجعا لاطراف خليجية اخرى للتعاون مع ايران، لافتا الى ان الكويت وايران يمتلكان ثروات ضخمة وامكانيات هائلة.
واشار الى انه يمكن ان تكون هناك بعض الاختلافات، ولكن ما يجمعنا اكثر بكثير مما يفرقنا كشعوب نعيش بجوار بعضنا البعض في هذه المنطقة المهمة من العالم.
مشروعات اقتصادية واستثمارية
من جانبه تذكر رجل الاعمال وصاحب الدار موسى معرفي العلاقات الجميلة بين تجار الكويت وايران قديما، مضيفا بالقول «فتحت عيناي في بيت تجاري على العلاقات بين الكويت وايران وكنت ارى التجار الايرانيين يأتون الى الكويت ويحملون البضاعة وايضا يشترون من الكويت وكانت كثير من التعاملات بـ«الاجل» وبدون دفع اموال لحين بيع البضاعة».
ودعا معرفي الى ضرورة تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، مشيرا الى ان ايران لديها منتجات كثيرة يمكن الاستفادة منها في السوق الكويتي، ويجب ايضا ضخ الاستثمارات الكويتية في ايران.
ودعا الجانب الايراني ايضا الى ضرورة تعديل تشريعاته بحيث تسمح للاستثمارات الكويتية بالدخول الى هذا السوق المهم، كما طالب معرفي السفير الايراني بضرورة حسم موضوع الجرف القاري حيث قال «نتمنى حسم موضوع الجرف القاري من الجانب الايراني ولا نريد ان تنتهي مهمتك سعادة السفير بدون انتهاء هذا الموضوع».
كما طالب معرفي بضرورة مد خط غاز ايراني الى الكويت، مشيرا الى ان الكويت لديها نقص من الغاز لتشغيل محطات الكهرباء وتقوم باستيراد الغاز، لافتا إلى ان إيصال الغاز الايراني الى الكويت سيسهم بشكل كبير في تعزيز التعاون بين البلدين.
وتحدث معرفي في ختام كلمته التي رحب خلالها بالحضور عن دار معرفي وأهميتها كدار ثقافية ادبية فنية تسهم في تعزيز قيم التواصل الحضاري بين الجميع.
3 عقود من الشحن الإعلامي
من ناحيته شدد عضو الرابطة عبد الحسين السلطان الى ان هناك مباركة من القيادة العليا من صاحب السمو الامير وسمو رئيس الوزراء والنائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الاعلام لانشاء هذه الرابطة لتعزيز التعاون بين الكويت وايران لافتا الى ان اعضاء الرابطة هدفهم زيادة مصلحة البلدين وليس لديهم مكاسب شخصية او حب الظهور الاعلامي.
وقال السلطان ان مهمتنا ليست سهلة خاصة بعد
3 عقود من الشحن الاعلامي بين البلدين وعلينا ان نوضح ان الشعب الايراني والحكومة الايرانية ليست معادية للشعب الكويتي او المنطقة داعيا السفير الايراني والحكومة الايرانية ان يعينوا الرابطة على ذلك.