Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال احتفال سفارة فرنسا بالعيد الوطني ومرور 50 عاماً من العلاقات الديبلوماسية الكويتية ـ الفرنسية أن ما يحدث في العراق يؤثر على دول الجوار
الرومي: نعمل مع أصدقائنا في الاتحاد الأوروبي على إعفاء المواطنين من «الشنغن»
24 يونيو 2014
المصدر : الأنباء





الكويت حريصة على احترام حقوق جميع العمال على آراضيهامحمد هلال الخالدي
أشاد السفير الفرنسي لدى البلاد كريستيان نخلة بعمق العلاقات المتميزة التي تربط الكويت والجمهورية الفرنسية، وفي كلمته التي ألقاها مساء أمس الأول في الحفل الذي أقامته السفارة بمناسبة العيد الوطني لفرنسا ومرور 50 عاما على بدء العلاقات الديبلوماسية بين الكويت وباريس، حرص السفير الفرنسي على إبراز جانب «الصداقة» التي تميز علاقة بلاده بالكويت وبعلاقاته هو شخصيا مع العديد من أهل الكويت في مختلف المجالات الديبلوماسية والسياسية والاقتصادية والأكاديمية والإعلامية وغيرها.
وأضاف نخلة: انني محظوظ جدا أن أتواجد بينكم في هذه المناسبة الغالية سفيرا لفرنسا، وقبل أي شيء بصفتي صديقا للكويت والكويتيين، فمنذ قدومي إلى هنا في سبتمبر الماضي، كان لي شرف لقاء عدة أشخاص على الصعيد المهني والشخصي، وفي وقت قصير أصبحوا أصدقاء لي، وحيثما اذهب ألتق دائما بأصدقاء كثر يرغبون في العمل يدا بيد مع فرنسا.
وتابع: انه لشرف عظيم لي أن أكون في خدمة هذه العلاقات الثنائية المتميزة، ولقد طورنا كثيرا إجراءات الحصول على التأشيرات بالنسبة للمواطنين الكويتيين، فمنذ الأول من يونيو رفعنا شرط الحصول على تأشيرة دخول إلى فرنسا بالنسبة للكويتيين حاملي الجوازات الديبلوماسية أو الخاصة، وخلال عام 2013 تمت معالجة أكثر من 42000 ملف متعلق بطلب تأشيرة، حيث تم رفض عدد قليل جدا منها.
وشدد نخلة على أولوية وأهمية تطوير العلاقات الثنائية القائمة بين الكويت وفرنسا لأعلى المستويات، وأكد ثبات الحوار السياسي بين البلدين على أسس راسخة منذ تأسيس العلاقات الديبلوماسية قبل 50 عاما. واختتم كلمته بالإعلان عن تنظيم مجموعة من الأنشطة المشتركة بين البلدين ستنطلق في نوفمبر المقبل وتستمر لمدة شهر كامل. من جانبه، هنأ وكيل وزارة الخارجية بالإنابة ومدير إدارة آسيا محمد المجرن الرومي جمهورية فرنسا الصديقة حكومة وشعبا بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، وقال في كلمة للصحافيين انني سعيد بهذه المشاركة التي تأتي متزامنة مع ذكرى مرور 50 عاما من العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، والتي وصفها بالعلاقات المتميزة والمتطورة في جميع المجالات، وبكثير من العرفان والوفاء استذكر الرومي الموقف المشرف لجمهورية فرنسا الصديقة مع الحق الكويتي أثناء الغزو العراقي عام 1990، وقال اننا لا ننسى أبدا هذا الموقف الكبير ونشكر فرنسا على مواقفها الداعمة للقضايا العربية عموما، مؤكدا أن الزيارات الرسمية بين البلدين مستمرة وعلى أعلى مستوى وهناك لجان وفرق تعمل على تطوير العلاقات وتبادل المصالح المشتركة دون توقف.
وأكد الرومي على نجاح الزيارة الرسمية الأخيرة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى إيران، قائلا انها كانت زيارة تاريخية وناجحة بكل المقاييس، فتحت آفاقا كثيرة من العلاقات بين الكويت وإيران، وتم فيها توقيع 6 اتفاقيات ومذكرة تفاهم بين البلدين.
وتطرق إلى زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الأخيرة إلى الصين ووصفها بأنها ناجحة جدا حيث تم فيها التوقيع على 10 اتفاقيات ومذكرة تفاهم والتقى سموه بكبار المسؤولين في الصين بدأ برئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان الصيني، وناقش معهم الكثير من القضايا وخاصة تنشيط الاستثمار في المجال النفطي وزيادة التبادل التجاري بين البلدين حيث ان الوضع الحالي لا يرقى للطموح، وشدد الرومي على أن مثل هذه الزيارات تؤكد على نجاح الديبلوماسية الكويتية. وفي رده على سؤال من أحد الزملاء الصحافيين حول تطورات الوضع الأمني في العراق ومدى تأثيره على الكويت وحول استعدادات الحكومة اكد أن العراق دولة جارة للكويت ولا شك أن كل ما يجري هناك يؤثر بصورة مباشرة او غير مباشرة مع دول الجوار ومن بينها الكويت، مشددا على أن الكويت تحتفظ بعلاقات جيدة مع جميع الدول بما فيه العراق، متمنيا أن يسود الأمن والأمان في ربوع العراق وأن يعم الاستقرار والتوافق الوطني بين جميع مكونات الشعب العراقي.
وحول الخريطة المزعومة التي نسبت الى «داعش» وظهرت فيها الكويت كجزء من دولة العراق والشام قال الرومي علينا ألا نعطي هذا الموضوع أكبر من حجمه، فالكويت دولة مستقلة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة ولدينا اتفاقيات أمنية مع دول عظمى إضافة إلى أن الكويت اتخذت جميع الاحتياطات اللازمة.
وتابع: نتمنى أن يعم الاستقرار في المنطقة وأن نشهد انفراجة قريبة خاصة في ظل تزايد المعاناة الإنسانية جراء عمليات النزوح واللجوء لدول الجوار، وفي رده على سؤال حول وجود «خلايا نائمة» لبعض التنظيمات في الكويت، اكد أن هذه كلمة فضفاضة فإذا كان البعض يعرف عن وجود خلايا نائمة فلا بد أن رجال الأمن يعرفون عنها أيضا وهم ساهرون على أمن الكويت ويقومون بدورهم.
وفي رده على سؤال آخر حول الاتهامات التي توجه للكويت بخصوص حقوق العمال قائلا: ان الكويت حريصة تماما على احترام جميع الحقوق بصورة عامة ومنها حقوق العمال، مشيرا إلى أن هناك الملايين يعملون في الكويت بحرية وفق القوانين التي تتماشى مع المعايير الدولية، وأكد أنه لا توجد حقوق ضائعة لأحد، حتى من كان يعمل قبل الاحتلال العراقي حصل على حقوقه كاملة وكذلك على تعويضات مثل المواطنين.
وفيما يتعلق بملف إعفاء المواطنين الكويتيين من تأشيرة الاتحاد الأوروبي، أوضح الرومي أن الكويت تمارس دورا كبيرا مع أصدقائها في الاتحاد الأوروبي للدفع في هذا الاتجاه ونأمل أن يتحقق الهدف المنشود قريبا.