Note: English translation is not 100% accurate
أهدافها القضاء على الفقر وتعميم التعليم الابتدائي وتعزيز المساواة بين الجنسين وخفض معدل وفيات الأطفال وتحسين صحة الأمهات ومكافحة «الإيدز» والملاريا
العتيبي: الكويت في طريقها لتحقيق الأهداف الإنمائية الـ 8 للألفية
3 يوليو 2014
المصدر : نيويورك ـ «كونا»

قالت الكويت انها أحرزت «تقدما كبيرا» نحو تحقيق الأهداف الإنمائية الـ 8 للألفية لتصل إلى ما يقرب من 100% في بعض الأهداف ومؤشرات التنمية مجددة التزامها ليس فقط بتحقيق ما تبقى منها قبل الموعد النهائي المحدد في 2015 ولكن أيضا مساعدة الدول الأخرى لتحقيق ذلك أيضا.
وتتمثل الأهداف الإنمائية للألفية في القضاء على الفقر والجوع وتعميم التعليم الابتدائي وتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وخفض معدل وفيات الأطفال وتحسين صحة الأمهات ومكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا وغيرهما من الأمراض وضمان الاستدامة البيئية وتطوير شراكة عالمية من أجل التنمية بحلول العام 2015. وقال سفيرنا لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي في رسالة مرفقة بمشروع التقرير الوطني وجهها للمجلس الاقتصادي والاجتماعي عن التقدم المحرز منذ تبني الأهداف الإنمائية من قبل رؤساء الدول والحكومات في سبتمبر 2000 ان «الكويت تلتزم بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية لمواطنيها».
وأضاف ان الكويت «تلتزم أيضا بأن تساعد بشكل فعال في جهود التنمية في البلدان الأخرى من خلال توفير المساعدة الإنمائية الرسمية والتي بلغت 1.32% من الدخل القومي الإجمالي للفترة 2011 ـ 2012، وبذلك تتجاوز عتبة 0.7% التي أنشئت في هدف التنمية على الشراكة من أجل التنمية». وأوضح السفير العتيبي انه بخصوص الهدف الأول بشأن القضاء على الفقر والجوع «لم تسجل أي حالة من حالات الفقر المدقع والجوع في الكويت»، مضيفا انه في العام 2011 تحصل 0.33% فقط من السكان على أقل من 1.25 دولار في اليوم. وأشار إلى أن معدل الاستهلاك المنزلي تجاوز سقف الـ 27 دولارا (7.7 دنانير) يوميا والذي حدده البنك الدولي والذي يتراوح فيه معدل قوة الشراء بين 1.25 و2 دولار في اليوم الواحد.
وفيما يتعلق بالهدف الثاني بشأن تحقيق تعميم التعليم الابتدائي قال العتيبي ان الكويت أحرزت «تقدما بارزا» مذكرا بأنه في العام 2012 التحق نحو 97% من الأطفال الكويتيين من الجنسين بالمدارس الابتدائية.
وذكر أنه في العام نفسه أنهى 98.3% من الأطفال المرحلة الابتدائية من التعليم ومنذ العام 1999 أغلقت الكويت الفجوة بين الجنسين في التعليم، حيث تجاوزت معدلات التحاق الفتيات بالمدارس الابتدائية والثانوية وما بعد الثانوية نسب الفتيان.
وفي العام 2012 التحق نحو 97.2% من الفتيات بالمدارس الابتدائية مقارنة بـ 96.7% من الفتيان، وحول الهدف الثالث بخصوص سد الفجوة بين الجنسين قال السفير العتيبي ان «الكويت حققت تحسنا كبيرا في مؤشر التحصيل العلمي للمرأة الكويتية» وأحرزت المرتبة 57 من أصل 136 بلدا في عام 2013 بعد أن كانت في المركز 60 من 135 في 2012 فيما تم توظيف نحو 46.7% من الكويتيات في 2013.
وفيما يتعلق بالأجر المتساوي للعمل المتساوي أكد أن الكويت ارتفعت للمرتبة 65 من أصل 136 بلدا في عام 2013 بعد أن احتلت المركز 71 من 135 بلدا في 2012، مشيرا الى أن المرأة الكويتية حققت في عام 2009 «انتصارا غير مسبوق» عندما أصبح 4 من أعضاء مجلس الأمة من النساء من خلال صناديق الاقتراع.
وفي عام 2005 تقلدت المرأة الكويتية مناصب وزارية للمرة الأولى في تاريخها في «نقلة نوعية في هذا الصدد» غير أن مشاركة المرأة في السلطة التشريعية والمناصب الإدارية العليا سواء في الأعمال التجارية والسلك الديبلوماسي أو القضاء تبقى «محدودة» ما يمثل «عقبة كبيرة» لتحقيق الهدف الثالث.
أما الهدف الرابع الذي يتعلق بخفض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة فقال السفير العتيبي ان الكويت حققت «تقدما ملحوظا» بخفض نسبة هذه الوفيات بـ 47.1% بين 1990 و2012، موضحا ان معدل وفيات الأطفال انخفض من 17 حالة لكل ألف ولادة في 1990 إلى 9 حالات لكل ألف ولادة في 2012.
وشدد على أن الكويت تقدمت بـ «خطوات كبيرة» نحو الحد من معدل وفيات الرضع بانحدار عدد حالات الوفاة لكل ألف مولود من 14.8 في 1990 الى 7.7 في 2012 بانخفاض بنسبة 48%، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه في عام 2012 تم تطعيم 97.4% من الأطفال البالغين من العمر سنة واحدة ضد الحصبة مرة واحدة على الأقل.
وبخصوص الهدف الخامس المتعلق بتحسين صحة الأمومة ذكر السفير العتيبي ان الكويت «خفضت بشكل كبير» معدل وفيات الأمهات من 11 حالة وفاة لكل 100 ألف ولادة حية في 1990 الى 7.1 حالات لكل 100 ألف ولادة في عام 2012.
وأشار إلى أن نسبة الولادات التي تتم بإشراف عاملين صحيين مهرة في الكويت ارتفع الى 99.89% في 2012 فيما نمت نسبة النساء المتزوجات في سن الإنجاب اللواتي يستخدمن وسائل منع الحمل من 39.2% في 1990 الى 56.7% في 2012 أي بمعدل زيادة سنوية قدرها 2.1% وزيادة إجمالية بـ 44.6% فيما بلغ مؤشر الرعاية الصحية قبل الولادة 100% في عام 2007.
وحول الهدف السادس بخصوص فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) قال السفير العتيبي ان الكويت فرضت فحصا إجباريا بالنسبة للأشخاص الراغبين في الزواج وفقا للقانون رقم 31 لسنة 2008، مؤكدا ان هذا الشرط قد تم تطبيقه «بصرامة» منذ عام 2009.
وأشار الى أنه تم اكتشاف خلال الفترة (2009 - 2013) نحو 18 حالة من حالات فيروس نقص المناعة البشرية من خلال الفحوصات الطبية قبل الزواج وهو ما يمثل 0.016% من جملة الفحوصات. أما الهدف السابع حول الاستدامة البيئية فأوضح السفير العتيبي ان الكويت خفضت استهلاك المواد المستنفدة للأوزون بنسبة 27.1% بين عامي 1993 و2012، مضيفا انه في العامين 2011 و2012 لم تستهلك الكويت مركبات الكربون الكلورية الفلورية.
وأضاف انه مع ذلك لاتزال مستويات ثاني أكسيد الكربون تشكل تحديا كبيرا للكويت، حيث ارتفعت هذه الانبعاثات في الطن للفرد الواحد بنسبة 48% بين العامين 1990 و2010.
وبخصوص الهدف الثامن حول تطوير شراكات عالمية من أجل التنمية ذكر السفير العتيبي أن نسبة إقراض الكويت إلى دول أخرى ارتفعت من 14.2 مليار دولار في عام 2009 الى 16.8 مليار دولار في 2013، مشيرا إلى أنه بين 2009 و2013 منح الصندوق الكويتي قروضا بقيمة 28.9 مليار دولار لقطاعات النقل والاتصالات و20.2 مليار دولار لقطاع الطاقة و3.9 مليارات دولار لقطاعي الزراعة والري و7.5 مليارات دولار لقطاع المياه والصرف الصحي و5.8 مليارات دولار لقطاع الصناعات التحويلية و2.8 مليار للخدمات الاجتماعية و2.3 مليار لبنوك التنمية. وشدد على أنه بالإضافة إلى القروض قدمت الكويت من خلال الصندوق الكويتي 163 منحة ومساعدة فنية بقيمة 306.5 مليارات في الفترة (2008 ـ 2009) وارتفع هذا العدد إلى 194 منحة بقيمة 331.2 مليار دولار في (2012 ـ 2013).