Note: English translation is not 100% accurate
أقام مأدبة إفطار على شرف سفراء الدول الإسلامية هناك
العتيبي: تقدير كبير من الجاليات الإسلامية للكويت لمساهماتها السخية بالمركز الثقافي الإسلامي في نيويورك
17 يوليو 2014
المصدر : نيويورك ـ كونا

المركز تمكن من تشغيل مدرسة نظامية وتشييد مغسل للموتى تلبية لاحتياجات الجالية
استقطاب مئات الزوار من الطلبة والأكاديميين ورجال الدين من الديانات السماوية الأخرى من مختلف الولايات الأميركية أقام مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي مأدبة إفطار على شرف سفراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
وقال العتيبي وهو رئيس مجلس أمناء المركز الثقافي الإسلامي منذ عام 2010 في حديث لـ «كونا» الليلة قبل الماضية: إن «هناك تقديرا كبيرا من الجالية الإسلامية للكويت قيادة وحكومة لمساهماتها السخية في تشييد المركز وإدارته والاهتمام به لخدمة الجالية الإسلامية في تأدية شعائرهم الدينية».
وأضاف ان المركز أضحى «منارة للاعتدال والوسطية ونشر القيم السمحة للدين الإسلامي الحنيف» من خلال التواصل والحوار مع المؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني في مدينة نيويورك.
وأبرز في حديثه لـ «كونا» إنجازات كثيرة تحققت خلال السنوات القليلة الماضية أهمها إجراء ترميمات كبيرة في مسجدي المركز سمحت باستيعاب عدد أكبر من المصلين وزيادة حجم المساعدات التي يتم تقديمها للفقراء والمساكين بأكثر من 4 أضعاف اثر تزايد الصدقات والتبرعات التي يتم تحصيلها.
وأتبع العتيبي قائلا: ان المركز الثقافي الاسلامي تمكن من تشغيل مدرسة نظامية وتشييد مغسل للموتى تلبية لاحتياجات الجالية.
ويعقد مجلس أمناء المركز الثقافي الاسلامي اجتماعات دورية يعتمد فيها التقارير المالية والإدارية للمركز ويناقش مختلف الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها المركز الثقافي الإسلامي طوال العام.
ويعتبر المركز أكبر المراكز الإسلامية في مدينة منهاتن في نيويورك ويستقطب مئات الزوار من الطلبة والأكاديميين ورجال الدين من الديانات السماوية الأخرى من مختلف الولايات الأميركية وخارجها الذين يزورون المركز رغبة في الاطلاع والتعرف على تعاليم الديانة الإسلامية ويستفيدون مما يقدمه المركز من خدمات.
وأسهم ذلك في إنشاء صداقات بين المسلمين وغير المسلمين وعزز من ثقافة الحوار والاحترام المتبادل للثقافات والديانات والحضارات.
ويتكون المركز من مسجدين ومكتبة ومدرسة إسلامية تتبع مناهج دراسية متطابقة مع البرامج الدراسية في المدارس العامة والخاصة في ولاية نيويورك إضافة الى مدرسة العطلة الاسبوعية والمدرسة الصيفية وتركزان على تعليم اللغة العربية والقرآن الكريم والتعاليم الدينية.
وتكفلت الكويت بثلثي ميزانية بناء المركز وما زالت مستمرة في دعمه وبشكل طوعي سواء عن طريق التبرع السنوي الثابت للحكومة والبالغ 500 ألف دولار أو من خلال دعم وزارة الأوقاف وبيت الزكاة لأنشطة وبرامج ومشاريع محددة للمركز.
وتقدم بلدان إسلامية أخرى مثل ماليزيا والمغرب دعما إضافيا ثابتا.
من جهته، قال المكلف بالمتابعة والإشراف الإداري والمالي للمركز عبدالرزاق العميري في حديث مماثل لـ «كونا» إن المركز الثقافي الإسلامي يعمل «بكل شفافية وتنسيق تام مع السلطات الأمنية والتعليمية الرسمية في المدينة».
وأكد العميري ان المركز يتفاعل مع جميع الجاليات الأخرى بدون حدوث أي صدامات ما جلب له الاحترام والتقدير.
وأعلن عن قدوم فضيلة إمام المسجد الكبير في الكويت الشيخ خالد الجهيم إلى نيويورك للمشاركة في أنشطة المسجد خلال شهر رمضان الكريم.
وذكر العميري في حديثه لـ «كونا» أن «المركز الإسلامي القديم الذي اشترته الجالية الإسلامية في مدينة نيويورك في عام 1957 والذي تم ترميمه بالكامل وأطلق عليه آنذاك اسم «المنظمة الإسلامية» لم يعد يلبي احتياجاتها لتزايد أعداد المصلين فاضطرت الجالية الإسلامية إلى شراء أرض في عام 1987 وبناء «المركز الثقافي الإسلامي بنيويوك» الجديد والذي وضع حجر أساسه الأمير الراحل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه وتم بناؤه في عام 1991».
وأوضح أن المركز يصدر شهادات لنحو 150 شخصا يعتنقون الإسلام سنويا ويتابع تعليمهم وتثقيفهم الديني ويجد للعاطلين منهم عن العمل وظائف بسيطة، مشيرا إلى أن هناك نحو 15 ألف مسلم جديد يعتنقون الإسلام في نحو 300 مسجد في مقاطعات ولاية نيويورك الخمس.