Note: English translation is not 100% accurate
تسهيل الخدمات المقدمة لأبناء الجالية الكويتية في جنيف سواء القادمون للعلاج أو السياحة
الخالد لأعضاء البعثة الدائمة في جنيف : تعزيز علاقات الكويت مع منظمات الأمم المتحدة وآلياتها المختلفة بما يتفق مع سياسات الدولة الخارجية
24 أغسطس 2014
المصدر : جنيف ـ كونا


غوتيريس: صاحب السمو يقدم للمجتمع الدولي صورة حية عن تطبيق تعاليم الإسلام السمحة واستطاع بحكمته وحنكته السياسية ان يجعل من الكويت مركزا إنسانيا عالميا وجه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد اعضاء بعثة الكويت الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف بضرورة تعزيز علاقات الكويت مع منظمات الأمم المتحدة وآلياتها المختلفة بما يتفق مع سياسة الدولة الخارجية.
ودعا الشيخ صباح الخالد خلال لقائه مع أعضاء البعثة الى التواصل الدائم مع المنظمات الأممية مثل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومفوضية شؤون اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة التجارة العالمية وغيرها من المنظمات.
وأشار الى دور بعثة الكويت الدائمة لدى الأمم المتحدة في تمثيل اهتمامات الكويت ومجلس التعاون الخليجي والأسرتين العربية والإسلامية امام الأمم المتحدة بما يخدم القضايا الإنسانية الملحة التي يمر بها العالم سواء كانت نتيجة كوارث طبيعية او تداعيات احداث سياسية مؤلمة مثل العدوان على غزة او مأساة السوريين المشردين واللاجئين.
في الوقت ذاته، شدد وزير الخارجية على ضرورة قيام القنصلية الكويتية في جنيف بتسهيل الخدمات المقدمة لأبناء الجالية الكويتية سواء القادمون للعلاج او السياحة.
من جهته، قدم مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية السفير جمال الغنيم الى وزير الخارجية شرحا مفصلا لعمل البعثة وتواصلها مع منظمات الأمم المتحدة المختلفة وايضا المنظمات الدولية لاسيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر.
وتفقد وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مقر بعثة الكويت والقسم القنصلي وأعمال الإنشاءات التي يشهدها المقر ليواكب الخدمات المقدمة للجالية الكويتية وبما يتناسب ايضا مع الدور المتنامي الذي تضطلع به الديبلوماسية الكويتية في العمل الدولي والإنساني على مستوى العالم.
وقد أولم السفير الغنيم على شرف النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد والوفد المرافق له ووزير خارجية فلسطين د.رياض المالكي والأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي ومدير مكتب الجامعة العربية في جنيف السفير محمد الخمشيلي ومدير مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في جنيفف رشيد كاليكوف فضلا عن عدد من كبار المسؤولين بالمقر الاوروبي للأمم المتحدة في جنيف.
الى ذلك وصف مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية السفير جمال الغنيم نتائج زيارة الخالد لجنيف بالخطوة المهمة في التعامل مع الملفات الساخنة التي تعيشها المنطقة.
وقال السفير الغنيم في تصريح لـ «كونا» ان نجاح زيارة وزير الخارجية على رأس وفد عربي رفيع المستوى تأتي نتيجة لسياسة الكويت في التعامل مع القضايا العربية وفق رؤية منطقية عملية تراعي في أساسياتها الحاجات الإنسانية الملحة في المنطقة والتعامل معها وفق الروابط الوثيقة بين الكويت ومحيطها العربي والإسلامي.
وأوضح ان الوفد العربي الذي ضم الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي ووزير خارجية فلسطين د.رياض المالكي تمكن من خلال المباحثات المكثفة من وضع ملف القضية الفلسطينية في مسار جديد على مضمار القانون الإنساني الدولي.
وأشار الى ان الوفد العربي بحث مع الجانب السويسري والمنظمات الدولية الخطوات العملية المطلوبة لعقد مؤتمر دولي يدفع الى تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحالة المدنيين تحت الاحتلال والتي تنطبق تماما على الحالة الفلسطينية.
وأضاف الغنيم ان الوفد العربي تناول في لقائه مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورر وكبار المختصين باللجنة تفعيل اتفاقية جنيف الرابعة على الوضع الفلسطيني ودور اللجنة في الدفع بذلك الاتجاه. وقال ان الوفد بحث ايضا خلال زيارته مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأوضاع الإنسانية في دول مثل سورية واليمن والسودان واليمن وليبيا وكيفية التعامل معها للتخفيف من وطأة المآسي الإنسانية التي يشهدها الكثير من رعايا تلك الدول لاسيما سورية.
وأوضح الغنيم ان هذه المناقشات لها تأثير مباشر في تعامل جامعة الدول العربية مع تلك الملفات لاسيما ملف ازمات اللاجئين السوريين وتداعياتها الإنسانية والأعباء الملقاة على عاتق دول الجوار السوري.
في السياق ذاته، رحب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس بالنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد معربا عن امتنان المفوضية للقائد الإنساني صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال غوتيريس في تصريح لـ «كونا» خلال استقبال الوزير الشيخ صباح الخالد وسط عاصفة من التصفيق الحار ان هذا الترحيب هو أقل ما يجب القيام به تعبيرا عن امتنان المفوضية للدور الإنساني المتميز لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وللكويت المركز الإنساني العالمي.
وفيما اصطف جميع موظفي المفوضية مستقبلين الشيخ صباح الخالد اكد غوتيريس ان صاحب السمو الامير يقدم للمجتمع الدولي صورة حية عن تطبيق تعاليم الإسلام السمحة واستطاع بحكمته وحنكته السياسية ان يجعل من الكويت مركزا إنسانيا عالميا لاسيما في تعامله مع أزمة اللاجئين السوريين واستضافة الكويت لمؤتمر المانحين لدورتين متتاليتين.