Note: English translation is not 100% accurate
الحديد: الأعمال الإنسانية علامة مضيئة في سجل الكويت
3 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

عمان - كونا: قال الرئيس العام للجمعية الوطنية للهلال الاحمر الاردني امس ان منح الأمم المتحدة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد لقب «قائد انساني» يعد تعبيرا بسيطا من العالم وبادرة عرفان لقلب ينبض بالانسانية نحو المحتاجين والمتضررين.
واضاف د. محمد الحديد لـ «كونا» ان «سموه استحق هذا اللقب خاصة انه أول المبادرين والسباقين لمد يد العون والمساعدة للمنكوبين مهما كانت انتماءاتهم الدينية والسياسية»، مشيرا الى ان الكويت بفضل توجيهات سموه تعد صاحبة الدور الأبرز في اغاثة المنكوبين في شتى بقاع الأرض وتمضي قدما في تعزيز رسالتها الانسانية للحد من وطأة المعاناة حول العالم.
وتابع: ان هذا التكريم يأتي تقديرا للدور الانساني الرائد للكويت بقيادة صاحب السمو في مساعدة المحتاجين واغاثة المنكوبين في شتى أنحاء العالم، موضحا «ان هذه الاعمال الانسانية ما هي الا علامة مضيئة ومشرقة في سجل الكويت الناصع».
واكد ان للكويت بصماتها الواضحة ومساهماتها الانسانية في كل من فلسطين وسورية وفي العالم حتى اصبحت من اقوى الدول المانحة ليس للازمة السورية فحسب بل لاندونيسيا والصومال وهايتي والعديد من دول العالم التي تضررت بسبب النزاعات المسلحة او بفعل الكوارث مثل الولايات المتحدة والأردن ولبنان وليبيا واليمن وتايلند والفلبين اذ امتد عطاؤها الانساني لنحو ستين دولة في مختلف انحاء العالم، وان جمعية الهلال الاحمر الكويتية حظيت برعاية سمو الامير الفخرية منذ تسلمه السلطات الدستورية في البلاد، وبفضل دعم سموه ومواقفه الانسانية واستجابته السريعة للنداءات الانسانية تمكن الهلال الأحمر الكويتي من تقديم المساعدات التنموية الانسانية في العديد من دول العالم، مبينا ان الكويت استطاعت بقيادتها الرشيدة ان تنقل خبرتها الى الدول المحتاجة والمتضررة من مختلف دول العالم من خلال اقامة المشاريع الانسانية للدول التي تتعرض للكوارث الطبيعية عبر جمعية الهلال الأحمر. وزاد ان العمل الانساني الذي تقوم به جمعية الهلال الاحمر يرتكز على فكرة الخير والبذل والعطاء لمساعدة المحتاجين وتلبية احتياجاتهم الانسانية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن كأهداف استراتيجية تسعى الجمعية لتحقيقها في البلدان من جراء الكوارث الطبيعية كالزلزال والفيضانات وغيرها، مشيرا الى ان سرعة استجابة الهلال الاحمر الكويتي لنداء الاستغاثة هو دليل على رسالتها السامية المعهودة في تقديم العون للشعوب العربية والاسلامية وللمنكوبين اينما كانوا في مختلف دول العالم، كما ان استضافة الكويت لمؤتمرين اثنين للدول المانحة للشعب السوري هو دليل على الحرص على مساعدة اللاجئين السوريين لتجاوز محنتهم.