Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولون أمميون: صاحب السمو قدّم المساعدة والتشجيع للمنظمات الدولية والعاملين في المجال الإغاثي
5 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء



تبرعات الكويت ساهمت في رفع المعاناة عن 82 ألف نازح سوري وإعادة تأهيل 8 ملاجئ وتزويدها بالمستلزمات الضرورية للحياةقال عدد من المسؤولين في مكتب الأمم المتحدة لدى الكويت: ان اختيار الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير قائدا إنسانيا والكويت مركزا إنسانيا عالميا يعد اعترافا بالدور البارز للكويت في مجال العمل الإغاثي والإنساني.
وأعرب المسؤولون الأمميون في تصريحات متفرقة لـ «كونا» امس عن تقديرهم للمبادرات المتميزة التي قدمتها الكويت لإغاثة ومساعدة المنكوبين والمحتاجين من جراء الكوارث والنزاعات في مختلف أنحاء العالم.
من جهته، قال المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت د.مبشر شيخ ان احتفاء الأمم المتحدة بصاحب السمو الأمير قائدا إنسانيا يأتي لإسهاماته الرائعة ومبادراته الإنسانية في مجال العمل الإنساني على مستوى المجتمع الدولي.
وأضاف ان سمو الأمير قدم كل الدعم والمساعدة والتشجيع للمنظمات الدولية والعاملين في هذا المجال، معربا عن تقديره وعرفانه لجميع ما قدمته الكويت أميرا وحكومة وشعبا في سبيل تخفيف معاناة البشر المنكوبين في مناطق الكوارث والصراعات.
من جهتها، قالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة إيمان عريقات ان تكريم صاحب السمو يأتي تجسيدا لواقع تلمسه جميع المنظمات الدولية والعاملون في المجال الإنساني والإغاثي في الدور الذي أدته مساعدات الكويت في رفع المعاناة وتحسين أوضاع الكثير من المنكوبين في الدول التي تعرضت للكوارث أو النزاعات، مضيفة ان المنظمة الدولية للهجرة هي أول من استدرك هذا الواقع «الطيب والمتميز والإيجابي والمبادرات الإنسانية الرائدة على مستوى العالم من قبل سمو الأمير حين قام المدير العام للمنظمة وليام سوينغ بزيارة الكويت في عام 2012 وتشرفه بلقاء سموه ومنحه ميدالية المنظمة الإنسانية».
وأفادت عريقات بأن تبرعات الكويت للمنظمة الدولية للهجرة «ساهمت في رفع المعاناة عن 82 ألف نازح سوري داخل سورية وإعادة تأهيل 8 ملاجئ وتزويدها بالمستلزمات الضرورية للحياة والمساهمة في إخراج 1150 عالقا داخل المدينة القديمة في حمص الى بر الأمان أثناء تبادل لإطلاق النار».
من جانبها، قالت مديرة مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين د.حنان حمدان ان تسمية سمو الأمير قائدا إنسانيا واختيار الكويت مركزا إنسانيا عالميا ما هو إلا اعتراف من المجتمع الدولي بالدور الريادي الذي تؤديه الكويت بقيادة سموه.
وذكرت ان هذا التكريم للكويت يأتي نتيجة لمسيرة طويلة من العطاء في مجال العمل الإنساني تحت ظل صاحب السمو على مستوى آسيا وأفريقيا والعالم العربي، لاسيما في المؤتمرين الكبيرين اللذين استضافتهما الكويت للمانحين لدعم الشعب السوري.
بدوره، قال ممثل برنامج الأغذية العالمي عمر العيسى ان الدور الإنساني الذي تضطلع به الكويت ليس بجديد فهي من الدول الرائدة في هذا المجال، مشيرا الى التبرعات السخية التي قدمتها الكويت في مؤتمري المانحين لدعم الشعب السوري والتي بلغت أكثر من 800 مليون دولار أميركي، موضحا ان إجمالي تبرعات الكويت لتمويل عمليات برنامج الأغذية العالمي منذ بداية العام الحالي بلغ نحو 37.5 مليون دولار في حين بلغ في العام الماضي نحو 42 مليون دولار.