Note: English translation is not 100% accurate
سفيرنا لدى إيران أكد أهمية مد الجسور الثقافية والإعلامية بين البلدين لإرساء أرضية تفاهم مشتركة
الظفيري: زيارة الوفد الإعلامي الكويتي إلى مشهدتمثل خطاً موازياً للديبلوماسية الرسمية
5 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء






غلام عادل: الزيارة تأتي في وقت يشعر فيه المسلمون بالحاجة إلى توثيق العلاقات فيما بينهم
قشقاوي: الكويت تعد مثالاً رائعاً للتعايش بين فئات المجتمع الذي تسوده المحبة والصداقة
السنعوسي: سفارتا الكويت وإيران تقومان بدور كبير لمواجهة التحديات وتحقيق مستقبل أفضل للعلاقات
الراشد: رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية ستشهد تنفيذاً عملياً لما تم التخطيط لهمشهد (إيران) ـ كونا من مبارك العنزي
أكد سفيرنا لدى جمهورية ايران الاسلامية مجدي الظفيري امس ان زيارة الوفد الاعلامي الشعبي الكويتي الحالية لمدينة مشهد الايرانية تمثل خطا موازيا للديبلوماسية الرسمية.
وقال السفير الظفيري لـ «كونا» بعد استقباله الوفد الشعبي لدى وصوله امس الاول: إن الزيارة تأتي في اطار «الديبلوماسية الشعبية» لما لها من تأثير كبير في مد جسور التواصل مع الشعب الايراني.
وأكد أهمية مد الجسور الثقافية والاعلامية بين البلدين لإرساء أرضية تفاهم مشتركة، معتبرا ان هذه الزيارة نقطة مضيئة في تاريخ العلاقات السياسية والتاريخية بين البلدين.
وأضاف السفير الظفيري ان أهمية التواصل مع ايران تنبع من كونها دولة جارة وشريكا استراتيجيا في المنطقة.
وأشار الى التوجيهات العليا لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد التي تؤكد ضرورة التواصل الشعبي حتى لأعضاء البعثات الديبلوماسية والديبلوماسية الكويتية مع جميع القطاعات في البلدان التي تمثلها الخارجية الكويتية.
وأكد على أهمية النهوض بالاستراتيجية الديبلوماسية الكويتية من خلال الوفود الشعبية سواء على المستوى البرلماني أو الاعلامي أو الثقافي أو الشعبي، مشددا على أن التواصل الشعبي جزء أساسي لاستراتيجية التواصل مع ايران.
الى ذلك، رحب مسؤولون ايرانيون بزيارة الوفد الاعلامي الشعبي الكويتي لمدينة «مشهد»، والتي تهدف الى تعزيز العلاقات بين الاعلاميين وتعزيز التعاون على صعيد المؤسسات الاعلامية ومؤسسات المجتمع المدني.
وأكد عدد من المسؤولين الايرانيين خلال مأدبة على شرف الوفد الكويتي امس الاول ان الزيارة التي تستمر أربعة أيام خطوة لتوثيق العلاقات بين الشعبين ومد جسور التواصل الشعبي.
وأشاد مستشار المرشد الاعلى للجمهورية والرئيس السابق لمجلس الشورى الاسلامي الايراني د. غلام علي حداد عادل بالعلاقات بين الشعبين الشقيقين الكويتي والايراني «التي تعد أفضل العلاقات».
وقال ان الزيارة تأتي في وقت يشعر فيه المسلمون بالحاجة الى توثيق العلاقات فيما بينهم، معربا عن أسفه لما يبث من خلال وسائل الاعلام من أنواع الفتن الداخلية والنزاعات والصراعات.
وأعرب المسؤول الايراني الذي زار الكويت قبل عدة شهور عن أمله في ان تشكل هذه الزيارة خطوة بناءة لتعميق المحبة والأخوة بين الشعبين، معتبرا ان اختيار مشهد اختيار موفق.
وعبر عادل عن سعادته بتأسيس رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية من الجانب الكويتي وتأسيس رابطة مماثلة من الجانب الايراني حظيت باهتمام كبير، ما يفتح المجال لبناء علاقات جيدة بين البلدين في مختلف المجالات ويحقق الأمن بالمنطقة.
من جهته، رحب نائب وزير الخارجية الايراني حسن قشقاوي بزيارة الوفد الاعلامي الشعبي الكويتي التي تشكل منعطفا مهما في العلاقات بين الكويت وجمهورية ايران الاسلامية، لافتا الى ان صورة الكويت لدى الايرانيين تتمثل في المحبة والصداقة.
وأعرب عن إعجابه بسرعة تطور الكويت الكبير بعد التدمير الذي خلفه الاحتلال العراقي عام 1990، لافتا الى زيارته لها قبل عامين وما شاهده فيها من تطور وتقدم.
واعتبر قشقاوي ان الكويت تعد مثالا رائعا للتعايش بين فئات المجتمع الذي تسوده المحبة والصداقة بين ابنائه، مشيرا الى تمتع الكويت بالديموقراطية الاصيلة بقيادة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد.
وأضاف ان العلاقة الثنائية شهدت تناميا متسارعا في السنوات الأخيرة، توجت مؤخرا بزيارة صاحب السمو الأمير الى ايران، داعيا الى مواجهة كافة ممارسات العنف التي تسيء الى سماحة الدين الاسلامي وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي بين البلدين.
ومن جانبه، استعرض رئيس مركز الخدمات الاستثمارية في محافظة خراسان د.خاجه نائيني الخدمات في المحافظة والفرص الاستثمارية والتسهيلات التي تقدمها.
وقال ان الاستثمار الأجنبي في المحافظة شهد تطورا كبيرا في الفترة الأخيرة، مشيرا الى ان المستثمرين الكويتيين يمثلون نسبة كبيرة منها.
في السياق ذاته، أعرب الوفد الاعلامي الشعبي الكويتي الذي يقوم بزيارة الى مدينة مشهد الايرانية، تستمر أربعة أيام، عن الرغبة في توطيد التعاون بين البلدين وتعزيز العلاقات بين الاعلاميين.
وأكدوا خلال مأدبة على شرفهم امس الاول على العلاقات المتميزة بين البلدين والجهود المبذولة من أجل تعزيزها.
وقال عضو الوفد وزير الاعلام الأسبق محمد السنعوسي ان هذه اللقاءات والزيارات تعبر عن رغبة واضحة في حسن النوايا والتعاون في المصالح المتبادلة والاحترام والتقدير وحسن الجوار.
وأثنى بدور وجهود سفارتي البلدين لمواجهة التحديات التي تواجههما وتحقيق مستقبل افضل للعلاقات والمصالح المشتركة بين البلدين وهو ما يحتمه موقع الجوار.
وقال ان الجميع يعمل بجد واجتهاد «لأننا نرى المستقبل بوجود العلاقة الحميمة ذات المصالح المشتركة باحترام وتقدير بين البلدين وهو ما يحتمه موقع الجوار بينهما».
وأشار الى وجود بعض المعوقات التي يجب «ألا نستسلم لها من أجل المصالح المشتركة المتفرعة من قضايا عديدة»، داعيا الى تسخير الامكانات من الطرفين من أجل العمل بجد لما يحقق مصلحتهما.
ومن جانبها، دعت عضوة رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية د.خديجة المحميد الى تعجيل الخطى العملية لتنفيذ ما يجمع البلدين واستثمارها الاستثمار الجيد، متمنية ان يدعم ذلك النوايا الحسنة بالجوانب الثقافية والاجتماعية والتربوية والاستثمارية في المجال الاقتصادي.
وشددت على ان الزيارات المتبادلة بين وفود الدولتين أثمرت أجواء واستثمارات جيدة تحققت على أرض الواقع، متطلعة الى اللقاء المقبل ما بين التشكيلة الأساسية لرابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية وتقابلها رابطة الصداقة الايرانية ـ الكويتية لوضع الرؤى والاهداف المشتركة من اجل تنفيذها بأسرع وقت.
من جهته، قال منسق زيارة الوفد عدنان الراشد ان هذه الزيارة هي الثانية لوفد شعبي كويتي لمدينة مشهد، متمنيا ان تتواصل مثل هذه الزيارات المثمرة.
واضاف ان رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية ستشهد تنفيذا عمليا لما تم التخطيط له، منوها بالعلاقات والروابط بين شعوب البلدين اللذين تجمعهما روابط الدين والجغرافيا والتاريخ.