Note: English translation is not 100% accurate
سفارة إثيوبيا استنكرت الادعاءات الزائفة بوجود عيد نحر لدى الإثيوبيين: تهدف لزعزعة العلاقة السلمية مع الكويتيين
15 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
أصدرت سفارة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديموقراطية لدى الكويت بيانا بشأن تفنيد الادعاءات الزائفة التي تدعي وجود عيد نحر في إثيوبيا جاء فيه:
صدرت على أحد حسابات التويتر المسمى «المحامي سلطان العجمي» تغريدة بتاريخ 11/9/2014 مفادها: «بما أني محامي السفارة الإثيوبية، تحذير.. اليوم وغدا هو يوم عيد النحر لدولة إثيوبيا» في ادعاء لا أساس له من الصحة ومشين، علاوة على أن مالك حساب التويتر ليس محامي السفارة. وفي كل عام يحتفل الإثيوبيون برأس السنة الجديدة في 11 سبتمبر، وما يجعل إثيوبيا فريدة هو أن لها تقويمها الخاص، يجري هذا الاحتفال من عصور وسيظل كذلك في المستقبل في رأس السنة، يدعو الإثيوبيون ويصلون من أجل السعادة والرخاء لبلادهم وللبشرية، وليس للنحر كما تدعي التغريدة المذكورة.
يحتفل الإثيوبيون بمناسبات تعكس تاريخهم وانتصاراتهم ومعتقداتهم الدينية التي تربط إثيوبيا بباقي العالم، وليس كما لفق المغرد زورا غالبية الإثيوبيين يتبعون المسيحية والإسلام، بالإضافة إلى أن هناك عددا من الاعتقادات التقليدية كذلك، ولا تدعو أي من هذه الديانات والاعتقادات إلى نحر البشر.
في حين أن إثيوبيا استقبلت ديانتا المسيحية والإسلام العريقتين بسلام فإنها معروفة بالتسامح والتعايش على القراء أن يلاحظوا أن الإثيوبيين في بلادهم وفي شتى أنحاء العالم قد احتفلوا بهذ العيد إلى اليوم بسلام وسعادة ولا شيء غير ذلك، وعليه فإنه من المناسب وصف هذه الادعاءات بأنها مخزية ولا أساس لها من الصحة.
ومما يزيد الأمر سوءا، هو أن هذه الادعاءات قد لفقت بواسطة من سمي بمحام والذي يفترض منه أن يعرف القانون افضل من عامة الناس، وأن ذلك انتهاك بحق وكرامة شعبها، في حين أننا نعيش في عالم تحترم فيه كرامة الإنسان الفرد، هذا العمل المشين يعد استخفافا بالمهنية ذاتها، وقد قصد عمدا من هذه الادعاءات زعزعة العلاقة السلمية للإثيوبيين مع الكويتيين والوافدين الآخرين، والإضرار بالإثيوبيين بدعوى أن المغرد مهتم بالصالح العام.
رغم ذلك لم تؤد هذه الادعاءات الزائفة إلى أي مشكلات لان الرأي العام واع ويعرف تاريخ وحضارة وقيم اثيوبيا، ولذلك فان السفارة تتقدم بجزيل الشكر الى الجميع، وفي المستقبل قد ينشر افراد بمثل هذا الفكر مثل هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة، وترجو السفارة التفهم المعتاد من الشعب الكويتي الشقيق والوافدين المحترمين.