Note: English translation is not 100% accurate
ترأس اجتماع وزراء خارجية التعاون ولجنة تنسيق الشراكة العربية ـ الأفريقية ووفد الكويت لمنتدى الحوار الآسيوي
الخالد: الكويت تؤمن بأهمية مد يد العون للدول النامية والأقل نمواً
23 سبتمبر 2014
المصدر : نيويورك ـ كونا


مباحثات المبارك وبان كي مون تناولت الإرهاب و«الإيبولا»
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس حرص الكويت على النهوض بالقضايا الاقتصادية والإنسانية لجميع الدول الشقيقة والصديقة. وذكر الشيخ صباح الخالد في كلمة خلال ترؤسه لاجتماع لجنة تنسيق الشراكة العربية ـ الافريقية على هامش المشاركة في أعمال الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بقرارات القمة العربية ـ الافريقية الثالثة التي عقدت في الكويت في نوفمبر من العام 2013.
ووجه في مستهل كلمته الشكر والتقدير على الإسهامات القيمة والجهود المبذولة من قبل جميع المؤسسات والهيئات الإقليمية والدولية التي تشترك من أجل خلق فرص مناسبة للتعاون وصولا إلى شراكة فاعلة وتنسيق اكبر بينها بغية تحقيق أهدافها الإنسانية النبيلة.
وشدد على ان الكويت تتطلع دائما إلى النهوض بالقضايا الاقتصادية والإنسانية لجميع الدول الشقيقة والصديقة، موجها الشكر لكل الدول التي شاركت في القمة العربية- الأفريقية الثالثة والتي حملت شعار «شركاء في التنمية والاستثمار».
وأضاف أن المشاركة الفاعلة في القمة أسهمت في نجاحها وأثمرت عن شراكات ومبادرات سامية من شأنها النهوض بمستوى الاقتصاد في جميع الدول النامية.
وتابع: «وانطلاقا من إيمان الكويت الكامل بأهمية مد يد العون والمساعدة الإنسانية والتنموية للدول النامية والأقل نموا، فقد تم الإعلان في القمة العربية- الأفريقية الثالثة عن مبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في مجال التنمية وذلك بتقديم قروض ميسرة للدول الأفريقية بقيمة مليار دولار على مدى الـ 5 سنوات المقبلة.واضاف: «ومبادرة أخرى في قطاع الاستثمار تتمثل في تقديم مبلغ مليار دولار خلال السنوات القادمة للدول الأفريقية مع التركيز على مجالات البنية التحتية بالتنسيق مع البنك الدولي والمؤسسات الدولية الأخرى».وقال: «كذلك فقد خصصت القمة جائزة المرحوم د.عبدالرحمن السميط بقيمة مليون دولار سنويا للأبحاث التنموية في افريقيا تحت اشراف مؤسسة الكويت للتقدم العلمي تقديرا وتخليدا للدور البارز والفعال الذي قام به المرحوم في القارة الأفريقية من خلال نشاطه في العمل الخيري عبر السنوات الماضية».
ولفت الى تشكيل فريق عمل مختص بمتابعة وتنفيذ مبادرات صاحب السمو الأمير حرصا من الكويت على تفعيل تلك القرارات ومتابعتها على ارض الواقع.
واشار الى ان عدة دول افريقية استفادت من تلك المبادرات الكريمة، مشيرا في هذا الخصوص الى عقد عدة اجتماعات منها لجنة تنسيق الشراكة العربية ـ الأفريقية على مستوى كبار المسؤولين في الكويت بتاريخ 18 فبراير 2014. وثمن الشيخ صباح الخالد دور كل من جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي اللذين اسهما بشكل فاعل في انجاح هذه الشراكة من خلال الحرص على عقد الاجتماعات ومتابعة تنفيذ القرارات وضمان استمرار المتابعة والتنسيق.
كما اشار الى الاجتماع الأخير للجنة تنسيق الشراكة العربية ـ الأفريقية والذي عقد في مقر مفوضية الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا بتاريخ 15 سبتمبر 2014.ورحب الشيخ صباح الخالد بعودة جمهورية مصر العربية إلى الاتحاد الأفريقي لما لها «من ثقل عربي وافريقي ودولي سيسهم في دعم جهودنا في جميع المجالات».
وعن فيروس الايبولا، قال ان العالم يمر حاليا بواحدة من أسوء موجات الأوبئة التي تهدد مجتمعاتنا وصحتنا اليومية لاسيما سكان دول غرب أفريقيا، مشددا على مسؤولية الجميع في تضافر الجهود لمكافحة هذا الوباء وذلك في اطار جهود الأمم المتحدة ممثلة بمنظمة الصحة العالمية.
ولفت في هذا الإطار الى تبرع الكويت بمبلغ 5 ملايين دولار تلبية للنداء الدولي الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية لمكافحة هذا الوباء الخطير، داعيا الى مواصلة العمل وحشد جميع الطاقات اللازمة لاحتواء الوباء ومنع انتشاره.
كذلك ترأس النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد امس وفد الكويت الى الاجتماع الوزاري لمنتدى حوار التعاون الآسيوي.
وبحث الاجتماع الذي عقد على هامش المشاركة في اعمال الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة موضوع التنسيق والتعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وشارك في الاجتماع وزراء خارجية دول منتدى حوار التعاون الآسيوي.
وكان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ترأس الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني.
وناقش الاجتماع الذي عقد على هامش أعمال الدورة 69 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الحوارات التي ستعقدها دول المجلس مع التكتلات الإقليمية والدولية المختلفة بالاضافة الى القضايا ذات الاهتمام الخليجي المشترك. هذا، و قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان مباحثات ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تناولت موضوعات الإرهاب والتغيرات المناخية وفيروس الايبولا.وقال الشيخ صباح الخالد في تصريح لـ «كونا» ان المباحثات تناولت ايضا التطورات الاقليمية والصراعات.
وأضاف: «هذه القضايا تمثل لنا اهتماما خاصا في الكويت كون الإرهاب في منطقتنا مستشريا وعلينا مسؤوليات العمل معا مع المجتمع الدولي لتقليص آثاره».
وتابع الشيخ صباح الخالد ان الكويت مهتمة ايضا بالتغيرات المناخية كثيرا وان وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير سيلقي كلمة خلال قمة التغيرات المناخية المقررة في نيويورك في وقت لاحق هذا الاسبوع يتناول خلالها الإجراءات الكويتية في هذا الموضوع.
وأشار الشيخ صباح الخالد الى ان الوفد الكويتي أطلع الأمين العام للأمم المتحدة على مساهمة الكويت بخمسة ملايين دولار بجهود منظمة الصحة العالمية «ونحن ننسق مع منظمة الصحة العالمية ومع أصدقائنا في افريقيا للقيام بكل ما هو مطلوب منا» لمواجهة خطر فيروس الايبولا.
وتناولت المحادثات ايضا الدعم الذي تقدمه الكويت للحكومة العراقية الجديدة والمبعوث الأممي الجديد الى سورية ستيفان دي ميتسورا ومبعوث الامين العام للأمم المتحدة الى اليمن المستشار جمال بن عمر، معربا في هذا الخصوص عن أمله في التوصل الى اتفاق يحقن الدماء في اليمن بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وآليتها. كما تناولت المحادثات دور الأمم المتحدة والدول العربية في دعم الاستقرار في ليبيا وضرورة استئناف محادثات السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية.
وقال كان هناك اهتمام خاص بطرح موضوع عملية السلام في الشرق الأوسط ودورنا نحن كدول عربية ودور الأمم المتحدة وأهمية استئناف المفاوضات».