Note: English translation is not 100% accurate
ترأس اجتماعات وزراء خارجية مجلس التعاون مع كيري وروسيا ووفد الكويت في «منظمة التعاون الإسلامي»
الخالد: دول «التعاون» تقف مع المجتمع الدولي للقضاء على الإرهاب وضرورة البحث عن حلول لمواجهة «الإسلاموفوبيا» والتطرف والغلو
27 سبتمبر 2014
المصدر : نيويورك ـ «كونا»



نستنكر استغلال الدين كذريعة للقتل والتهجير وترويع الآمنين
ندعم جهود الشعب الفلسطيني لنيل جميع حقوقه المشروعة
يحدونا الأمل في أن يتمكن العراق من التصدي لخطر الجماعات المتطرفة والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه
الكويت تستضيف الاجتماع الوزاري الـ 42 لـ «التعاون الإسلامي» في العام المقبل
ترأس النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الجانب الخليجي في الاجتماع الوزاري لترويكا دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لاڤروڤ على هامش أعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وناقش الاجتماع العلاقات الثنائية بين الجانبين وسبل تطويرها في كل المجالات بالإضافة الى تبادل الآراء حول المسائل الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وضم الاجتماع إضافة الى الشيخ صباح الخالد كلا من الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني ومدير إدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية بوزارة الخارجية بقطر د.مطلق القحطاني.
وأكد الخالد في كلمة ألقاها خلال افتتاح الاجتماع التزام دول مجلس التعاون الخليجي بالقرارات الدولية الخاصة بمكافحة التطرف والإرهاب.
ودعا الى تعزيز التنسيق بين الحلفاء والتكتلات الإقليمية من أجل حفظ الأمن والسلام الدوليين بسبب التهديدات التي يواجهها المجتمع الدولي.
وأوضح الخالد ان المشاركين في اجتماع جدة الذي عقد في 11 من الشهر الجاري واجتماع باريس الذي عقد في 15 من الشهر نفسه على اتفاق حول أهمية حفظ أمن واستقرار العراق وسيادة أراضيه بالإضافة الى دعم التحالف الدولي في حربه ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والجماعات المتطرفة الاخرى.
وشدد على ان دول مجلس التعاون الخليجي تقف مع المجتمع الدولي في تحقيق هذا المسعى النبيل للقضاء على الإرهاب ونظم دعمها وفقا لاتفاقات اجتماعي جدة وباريس.
كما ترأس النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد اول من أمس الخميس الاجتماع الوزاري المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري.
وبحث الاجتماع سبل توطيد علاقات التعاون والتنسيق بين دول المجلس والولايات المتحدة في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية كافة، كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول آخر مستجدات الساحتين الإقليمية والدولية وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.وضم الاجتماع الذي يأتي على هامش المشاركة في أعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والأمين العام لمجلس التعاون د.عبداللطيف الزياني.
وجدد الخالد دعم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الكامل للتحالف الدولي الهادف الى مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وأكد في كلمة خلال ترؤسه الاجتماع ان دول مجلس التعاون دعمت القرارين الدوليين 2170 الذي اعتمد في شهر أغسطس الماضي و2178 الذي أقر منذ يومين.
وأوضح الخالد ان مجلس التعاون يقف بشكل صارم مع المجتمع الدولي في هذا المسعى النبيل لاقتلاع الإرهاب وكل ما يدعمه.
واشار الى ان تحالف الدول من مختلف أنحاء العالم والذي التقى في جدة بالمملكة العربية السعودية في 11 سبتمبر وفي باريس بفرنسا بعد 4 أيام اتفق على أهمية ضمان أمن واستقرار وسلامة أراضي العراق، وكذلك دعم التحالف الدولي لمكافحة تنظيم «داعش» والمجموعات المتطرفة الأخرى.
وقال ان دول مجلس التعاون تقدر كثيرا الالتزام القوي والمستمر والثابت للولايات المتحدة بأمنها مجددا التأكيد على «دعم أساس وهيكلية شراكتنا الإستراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية من أجل تحقيق أفق أوسع للتعاون والتنسيق والتشاور في كل النواحي بما ينعكس بالفائدة على الجانبين».
وبحث الاجتماع سبل توطيد علاقات التعاون والتنسيق بين دول المجلس والولايات المتحدة في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول آخر مستجدات الساحتين الإقليمية والدولية وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وفي سياق متصل، جدد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد إدانة واستنكار الكويت للممارسات التي تستغل الدين كذريعة للقتل والتهجير وترويع الآمنين، مؤكدا ترحيب الكويت بقراري مجلس الأمن رقم 2170 ورقم 2178 حول مكافحة الارهاب.
وقال الخالد في كلمة اثناء ترؤس وفد الكويت في الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي على هامش الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة: ان منطقتنا «تواجه تزايدا لأعمال الإرهاب من مجاميع تتستر برداء ديننا الإسلامي وهي أبعد ما تكون عن رسالته الإنسانية السمحاء، بل ان أعمالها وأفعالها تشوه الإسلام وتسيء له وتقدمه للعالم على أنه دين التطرف في حين أن ديننا يدعونا للتسامح ونبذ التعصب».
وشدد في كلمته على ضرورة بذل الجهود لتعريف العالم «برسالة ديننا السمحاء من خلال البحث عن حلول لمواجهة ظاهرة «الإسلاموفوبيا» من جهة والقضاء على التطرف والغلو والإساءة للأديان من جهة أخرى مسترشدين بسيرة نبينا محمد ژ نبراسا لحياتنا وتقويما لسيرة أمتنا».
وقدم الشكر للسعودية على جهودها البناءة خلال ترؤسها للدورة الحالية، وأشاد بجهود أمين عام المنظمة اياد مدني في تعزيز العمل الإسلامي المشترك في شتى المجالات بين الدول الأعضاء، متمنيا له السداد والتوفيق فيما ينتظره من مسؤوليات.
وأضاف: «شهدت منطقتنا في الأشهر القليلة الماضية تطورات وأحداث وأعمال عنف مؤسفة كان أبرزها العدوان الاسرائيلي السافر على قطاع غزة والتي مورست فيه أبشع أنواع القتل والعنف في صفوف المدنيين العزل ودمرت فيه المؤسسات المدنية والبنية التحتية، الأمر الذي فاقم من حجم المعاناة الإنسانية التي لاتزال آثارها النفسية والاجتماعية ماثلة».
وتابع: «وفي هذا الصدد نكرر ترحيبنا بما تحقق من اتفاق لوقف اطلاق النار في 26 اغسطس 2014 بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بقيادة جمهورية مصر العربية إلا أنها خطوة يجب أن تتبعها المزيد من الخطوات لتعزيز أجواء الثقة من خلال توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بموجب اتفاقية جنيڤ الرابعة لعام 1949 والعمل على رفع الحصار على غزة ووقف جميع السياسات الإسرائيلية غير القانونية من بناء المستوطنات وهدم المنازل والعودة إلى المفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية دائمة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بموجب حدود الرابع من يونيو 1967 تطبيقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام والمبادرة العربية للسلام».
وذكر بالتوصيات الصادرة عن الاجتماع الاستثنائي الموسع للجنة التنفيذية لمنظمتنا على مستوى وزراء الخارجية في 10 يوليو الماضي وما تضمنه البيان الختامي لاجتماع اللجنة التنفيذية الاستثنائي الموسع على مستوى وزراء الخارجية الدول الأعضاء بشأن الوضع الخطير في دولة فلسطين المحتلة بما فيها القدس الشريف في 12 أغسطس الماضي، كما جدد دعم وتضامن الكويت الكامل مع الشعب الفلسطيني لنيل جميع حقوقه المشروعة، وحيا صموده على أرضه وحفاظه على مقدساته، مذكرا بأن زيارته مطلع الشهر الجاري الى رام الله والقدس تعبيرا عن وقفتنا مع نضاله وتسجيلا لفخرنا لمواقفه الثابتة.
وعن الوضع في العراق أشار الخالد الى الأوضاع الأمنية المقلقة في العديد من مناطقه نتيجة سيطرة ما يسمى بتنظيم «الدولة الإسلامية» على جزء من أراضيه. وتابع: «يحدونا الأمل في أن يتمكن العراق من خلال الحكومة العراقية الجديدة والمشاركة الكاملة لجميع أطياف المجتمع في العملية السياسية من التصدي لخطر تلك الجماعات ودحرها والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه»، متمنيا للحكومة العراقية الجديدة ورئيس وزرائها حيدر العبادي كل التوفيق والنجاح للمضي قدما نحو تحقيق الأمن والاستقرار في كل ربوع العراق الشقيق.
وعن سورية، أعرب عن الألم جراء استمرار أعمال العنف للعام الرابع حاصدة الارواح والممتلكات فيما يعيش ما يقارب نصف سكان هذا البلد الشقيق في أوضاع إنسانية صعبة فهم إما لاجئون في الدول المجاورة أو نازحون.
وجدد الدعم لمهمة مبعوث الأمين العام الخاص لسورية ستيفان دي مستورا، مؤكدا أهمية تكثيف الجهود للوصول إلى حل سياسي وفقا لبيان جنيڤ 1 بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق في العيش بحياة حرة وكريمة وبما يحفظ لسورية وحدتها واستقرارها وسيادتها.
وبالنسبة للأوضاع في اليمن دعا جميع الاطراف الى الالتزام الدقيق بتنفيذ بنود الاتفاق الاخير لحل الأزمة اثر الاحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة صنعاء من اجل وقف إراقة الدماء وصولا الى تجاوز هذه المرحلة الدقيقة.
وجدد وقوف الكويت الثابت الى جانب اليمن وشعبه الشقيق ودعم الرئيس عبد ربه منصور هادي في جهوده الرامية نحو تثبيت دعائم الشرعية والحفاظ على ارواح المواطنين وممتلكاتهم، كما وجه نداء عاجلا الى المجتمع الدولي ومجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياته في دعم استقرار اليمن ووحدته وسلامته الإقليمية وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2140 لتجنيب اليمن الانزلاق نحو حرب أهلية وسعيا وراء تحقيق الامن والاستقرار والازدهار في اليمن الشقيق.
وعن ليبيا، دعا الى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2174 والذي يوفر الأرضية لردع الأفعال التي تهدد السلم والأمن والاستقرار ويطالب بوقف إطلاق النار الفوري وصولا الى مرحلة الدخول في حوار سياسي شامل ودعم العملية السياسية الجارية، مطالبا ببذل الجهود مع المنظمات الدولية لضمان حقوق المسلمين في ميانمار منددا بجميع الأعمال التي ترتبط بالعنصرية والتمييز على أساس الدين وما يتعرض له المسلمون في ميانمار من عمليات اضطهاد وتعذيب وقمع وتهميش وحرق للمنازل والمساجد وتهجير، معتبرا ذلك تصفية عرقية تنتهك جميع المواثيق الدولية والديانات السماوية والمبادئ الانسانية.
كما رحب بالمشاركين في الاجتماع الوزاري الثاني والأربعين لمنظمة التعاون الإسلامي والمقرر عقده العام المقبل في الكويت.
من جانب آخر، اجتمع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع وزير خارجية جمهورية إيران الإسلامية محمد جواد ظريف، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين بالإضافة إلى آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما اجتمع الخالد مع وزير خارجية جمهورية ألبانيا ديتمير بوشاتي وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في كل المجالات بالإضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك.
اجتمع النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو وذلك على هامش اعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وناقش الوزيران خلال الاجتماع سبل توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في جميع المجالات بالاضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك وعدد من الموضوعات المطروحة للنقاش خلال أعمال الجمعية العامة. كما اجتمع الخالد مع وزير خارجية الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية رمطان لعمامرة وذلك على هامش اعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبحث الجانبان خلال الاجتماع سبل توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات بالاضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك وعدد من الموضوعات المطروحة للنقاش خلال أعمال الجمعية العامة.
واجتمع الخالد مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة الحالية سام كوتيسا حيث ناقش معه آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية بالإضافة الى عدد من المواضيع المطروحة على جدول الجمعية العامة في دورتها الـ 69 الحالية.