Note: English translation is not 100% accurate
ديبلوماسيون إسبان يشيدون بمكانة الكويت عالمياً
13 أكتوبر 2014
المصدر : مدريد ـ كونا
ثمنت شخصيات ديبلوماسية اسبانية وسفراء سابقون للمملكة الاسبانية في الكويت امس تكريم الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومنحه لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
واعتبرت تلك الشخصيات في تصريحات متفرقة لـ «كونا» ان ذلك يعد تكريما مستحقا لمواقف صاحب السمو الأمير الإنسانية وعطاءاته في مجالات العمل الخيري والإنساني ومساعدة المحتاجين في جميع بقاع العالم انطلاقا من إيمانه الراسخ بقيمة الإنسان وبحق الشعوب في عيش حياة كريمة.
وقال المدير العام في وزارة الخارجية الاسبانية لشؤون افريقيا والمغرب والشرق الأوسط مانويل غوميز أثيبو ان منح صاحب السمو الأمير لقب «قائد للعمل الإنساني» إقرار دولي بأهمية الدور الإنساني والخيري الريادي الذي تقوم به الكويت على المستويين الإقليمي والدولي والاحترام والتقدير الكبيرين لذلك الدور على مستوى العالم.
وأشار غوميز الى ان الكويت دأبت عبر تاريخها الطويل على المبادرة بالعمل الإنساني وبذل جهودها كاملة لتحقيق الاستقرار في المنطقة وعلى المسرح العالمي ولتعزيز الحوار والتفاهم بين جميع الدول والبلدان والحضارات والأديان.
وأشاد بالعلاقات الثنائية بين اسبانيا والكويت في شتى المجالات، مشيرا الى ان التاريخ المشترك بين اسبانيا والعالم العربي يمثل ضمانا لمستقبل العلاقات بين البلدين.
واعتبر ان زيارة ملك اسبانيا خوان كارلوس للكويت في شهر أبريل الماضي للمشاركة في احتفالاتها بأعيادها الوطنية في وقت يحتفي فيه البلدان بمرور 50 عاما على تدشين العلاقات الديبلوماسية الثنائية خير دليل على حسن سير تلك العلاقات والحرص المتبادل على تعميقها وتنميتها في شتى المجالات.
من جانبه، أشاد السفير الاسباني السابق لدى الكويت أنخل لوسادا بالعلاقات المزدهرة بين البلدين، مشيرا الى روابط الصداقة الأخوة تربط العائلة الملكية الاسبانية بصاحب السمو الامير والعلاقات التاريخية المتينة المتبادلة عبر السنوات الطويلة من العلاقات الثنائية.
وهنأ لوسادا الذي شغل منصب السفير الاسباني في الكويت حتى شهر سبتمبر الماضي والذي يشغل حاليا منصب السفير الخاص في منطقة الساحل والمبعوث الخاص لإسبانيا في ليبيا صاحب السمو الامير بتكريمه «قائدا للعمل الإنساني» وبتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني»، معتبرا أن ذلك يتوج تاريخ الكويت المعطاء ويعد مصدر فخر واعتزاز.
وأشاد بالرؤية الإنسانية لصاحب السمو الأمير ومبادرته الدائمة للعمل الإنساني وبالدور الذي تقوم به الكويت في المنطقة، معتبرا أنها تعمل على تحقيق التوازن فيها وتشكل بفضل جهود صاحب السمو الأمير قلعة للسلام والاستقرار والتوازن وضمانا لمستقبل الصداقة بين جميع الدول.
من جهته، أعرب السفير الاسباني الأسبق خيسوس ريوساليدو الذي ترأس البعثة الديبلوماسية الاسبانية في عام 2004 ولمدة ثلاث سنوات عن حبه للكويت واشتياقه لها واصفا شعبها بالنبيل والطيب.
واعتبر ريوساليدو الحاصل على الدكتوراه في الشريعة الإسلامية ان منح الأمم المتحدة صاحب السمو الأمير لقب «قائد للعمل الإنساني» أمرا مهما وعادلا ويسلط الضوء على كل ما قام به سموه في الشؤون الإنسانية ورفع المعاناة التي تتعرض لها الإنسانية في مختلف بقاع العالم، معربا عن تمنياته بمزيد من العطاء والازدهار للكويت.