Note: English translation is not 100% accurate
السفير الفرنسي أعلن عن انطلاقه في 26 أكتوبر الجاري وينتهي في 29 نوفمبر المقبل
نخلة: شهر فرنسي في الكويت لمرور 50 عاماً على العلاقات الديبلوماسية
22 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء




أصدرنا 50 ألف تأشيرة في الكويت العام الماضي 90% منها للكويتيينبيان عاكوم
أعلن السفير الفرنسي لدى البلاد كريستيان نخلة عن أن عدد التأشيرات التي منحتها السفارة للسياح هذا العام، وصلت الى 50 ألف تأشيرة، بزيادة 20% عن العام الماضي، مشيرا الى ان 90% من التأشيرات التي منحت هي للكويتيين.
وفي مؤتمر صحافي عقده ظهر امس في منزله في الجابرية للإعلان عن فعاليات ستنظمها السفارة الشهر المقبل بمناسبة الاحتفال بمرور 50 عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية بين فرنسا والكويت، اشار السفير الفرنسي إلى أن «اصدار التأشيرات ليس كما يعتقد بأنها صعبة، بل على العكس فهي سهلة جدا، وقد بذلنا جهودا كبيرة لتقديم التسهيلات في استخراج التأشيرات للكويتيين في غضون يومين فقط، حيث استقبلنا خلال الصيف ما بين 800 و900 تأشيرة يوميا».
وعن الفعاليات التي ستنظمها السفارة الفرنسية، قال نخلة انها ستبدأ في 26 اكتوبر وتنتهي في 29 نوفمبر المقبل، مشيرا الى ان الهدف منها «ادراج هذا الحدث كعربون للصداقة القائمة بين فرنسا والكويت تحت شعار الديبلوماسية الاقتصادية والعلاقات اللغوية والخبرات العسكرية والتبادل العلمي والثقافي وتشجيع السياحة الى فرنسا».
وذكر أنه من هذا المنطلق سيتم تنظيم العديد من الاحتفاليات في الكويت، بما في ذلك منتدى اقليمي حول اللغة الفرنسية، وندوة حول العلاقات الديبلوماسية، اضافة الى تنظيم زيارة وفد من رجال الاعمال الفرنسيين الى الكويت واقامة سلسلة من الحفلات الموسيقية والمؤتمرات مثل مؤتمر تحت عنوان «الحرب والسلم في الاسلام» وآخر تحت عنوان «تأثير ابن طفيلي على فلاسفة اوروبا الحديثة»، ومسابقة صور فوتوغرافية الى جانب ندوة تحت عنوان اللغة الفرنسية، مشيرا الى انه «سيتخلل هذا الشهر ايضا تمرين عسكري للقوات المسلحة لكلا البلدين على الاراضي الكويتية».
وشدد السفير نخلة على أهمية العلاقات الثنائية التي تربط بلاده بالكويت، واصفا اياها بالجيدة جدا، منوها بعقد كثير من اللقاءات التي حصلت بين وزيري خارجية البلدين، في باريس ونيويورك وغيرهما، مؤكدا ان العلاقات الجيدة مستمرة وبصفته سفيرا لفرنسا في الكويت فهو يجري اجتماعات اسبوعية مع وزراء كويتيين ومسؤولين ورجال اعمال، للتواصل معهم في مختلف مجالات التعاون.
وأضاف: «العلاقات الرسمية بين فرنسا والكويت بدأت في 28 أغسطس 1962، الا ان العلاقات الديبلوماسية بين البلدين لم تر النور الا بعد عامين، في ابريل 1964 مع اعتماد فرنسا اول سفير لها في الكويت ومنذ ذلك الحين بدأت علاقة الصداقة بين الدولتين تنمو باستمرار لاسيما ان فرنسا وقفت الى جانب الكويت خلال الغزو العراقي، علاوة على ذلك فإن كلا البلدين حاليا ملتزمان باتفاق دفاع منذ 21 اكتوبر 2009، مما يعكس الروابط القوية للغاية بينهما على جميع المستويات».
وعن الهدف الابرز لمجموعة هذه الأنشطة التي تنظم على مدى شهر، قال السفير نخلة إنها تتمثل بالترويج لفرنسا وللبلد بشكل عام سياحيا ودراسيا وثقافيا، مضيفا بالقول: كممثلين لبلادنا نريد أن نروج لبلدنا بشكل أكبر وأفضل للكويتيين.
وبخصوص العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، قال السفير نخلة إنها نشطة جدا، وفي المستقبل ستكون هناك مشاركة من قبل الشركات الفرنسية والدخول في مناقصات لتنفيذ مشاريع في الكويت، مضيفا بالقول: نتوقع تسليم طائرات الايرباص للخطوط الجوية الكويتية العام المقبل، وبشكل تدريجي.
وبالحديث عن التعاون الثقافي بين البلدين، قال السفير نخلة: نحلم كفرنسيين في الكويت بأن يتم اعتماد اللغة الفرنسية في المدارس الحكومية كلغة اساسية، مشيدا بالمستوى المتميز الذي تقدمه المدرسة الفرنسية في الكويت، والتي يقارب عدد طلابها 1400 طالب من بينهم 15% كويتيون، وتابع بالقول ان هذه النسبة تعتبر الاكبر على مستوى الخليج.
وحول افتتاح مدرسة فرنسية أخرى في الكويت، اشار الى ان المدرسة الحالية تستقبل جميع الطلاب، ما يعني ان الطلب على المدرسة اقل من قدرة استيعابها، ولهذا لم نجد حتى الآن أي مشكلة في استقبال الطلاب في المدرسة.
وختم قائلا: كسفير لبلادي، يهمني ان تكون العلاقات الثنائية السياسية والثقافية والتجارية والدفاع متطورة، وأن ترتقي العلاقات الثقافية والتجارية الى مستوى العلاقات السياسية.من جهته أشار المستشار الثقافي فرانسوا بروسار إلى أن الفعاليات تمتد شهرا، وتبدأ بعرض موسيقي يشهد عزفا على الغيتار، بمشاركة عازف فرنسي شهير على أن يشارك في الحدث عازف عود كويتي.
وتطرق الى فعاليات أخرى، يتقدمها تنظيم لقاء حول اللغة الفرنسية في منطقة الخليج، بمشاركة زملاء فرنسيين قادمين من مؤسسات فرنسية متخصصة في التربية وتعليم اللغة الفرنسية، اضافة الى زملاء فرنسيين موجودين في السفارت المختلفة في الخليج، وبمشاركة ممثلين عن مؤسسات كويتية من بينها المركز الوطني لتطوير التعليم في الكويت.
وأشار الى أن اللقاء يندرج ضمن الرغبة في تطوير فرص تعليم اللغة الفرنسية في الكويت، وتوفير امكانيات اكثر للطلبة الكويتيين في هذا المجال، مضيفا بالقول: نتمنى ان يزداد عدد ناطقي اللغة الفرنسية في هذا البلد لتحقيق مستقبل مهني تربوي افضل.
وأشار في هذا السياق الى أن اللقاء ينظم بدعم كبير من مؤسسات فرنسية منها المنظمة الدولية للغة الفرنسية وايضا الوكالة الناطقة باللغة الفرنسية والمؤسسات الفرنسية، مضيفا بالقول: نتمنى ان يؤدي اللقاء الى تقدم حقيقي في اللغة الفرنسية في هذا البلد، وادخال اللغة في النظام التربوي الكويتي بشكل اعمق.
وأشار الى انه من ضمن الأحداث المهمة خلال هذا الشهر «تنظيم ندوة حول العلاقات الديبلوماسية بين الكويت وفرنسا»، مشيرا الى أنه «سيتم خلالها تسليط الضوء ليس على العلاقات الديبلوماسية فحسب وانما أيضا على كثير من الأمور التي تهم البلدين من نواح اخرى اجتماعية وإنسانية»، مشيرا الى انه سيتم تأسيس جمعية صداقة بين الكويت وفرنسا.
وفيما يتعلق بابتعاث الطلبة الكويتيين الى الجامعات الفرنسية، قال بروسارد إنه سيتم تنظيم معرض جامعي بمشاركة جامعات فرنسية.
انطلاق مهرجان الأفلام الفرنسية
أقامت السفارة الفرنسية مساء اول من امس في مجمع ليلى غاليري حفلا بمناسبة انطلاق مهرجان الافلام الفرنسية الحائزة جائزة سيزار وذلك بحضور شخصيات سياسية واجتماعية وثقافية.