Note: English translation is not 100% accurate
الخرينج أكد خلال احتفال سفارة التشيك باليوم الوطني أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاوناً مثمراً بين السلطتين.. وسحب الجناسي إجراء دستوري تماماً
الجارالله: إجراءات محاربة «داعش» عبر «التواصل الاجتماعي» بعيدة عن قمع الحريات
29 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء


استطعنا تقليص دائرة القرارات غير المنفذة بين دول مجلس التعاون الخليجي
لم نتطرق خلال الاجتماع الأخير في الرياض لمسألة حقل الخفجي النفطي
وحدة للتحريات المالية لرصد ومتابعة كل ما يتم من إجراءات مالية بالكويت لمنع تدفق الأموال للجماعات الإرهابية
تنسيق وتشاور مستمر بين الكويت والولايات المتحدة لمواجهة «داعش»
عودة السفراء الخليجيين إلى الدوحة قريباً
علاقتنا مع التشيك تاريخية متطورةمحمد هلال الخالدي
أشاد نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج بالعلاقة المتميزة التي تربط الكويت بجمهورية التشيك، وقال خلال حضوره احتفال سفارة التشيك باليوم الوطني مساء الأول من أمس بحضور وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وعدد كبير من أعضاء البعثات الديبلوماسية باسمي واسم رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وأعضاء لجنة الصداقة الكويتية ـ التشيكية، أعرب عن سعادتي بالمشاركة في هذا الاحتفال.
وأضاف الخرينج: ان العلاقات الكويتية- التشيكية مضى عليها 50 عاما كانت خلالها حافلة بالإنجازات والروابط والتفاهمات في مختلف المستويات، ونحن في لجنة الصداقة الكويتية- التشيكية عندما قمنا بزيارة جمهورية التشيك الشهر الماضي سعدنا كثيرا بتوثيق هذه العلاقات وتلمس عن قرب مدى اعتزاز أصدقائنا بهذه العلاقة والاحتفاء بالوفد الكويتي.
وتابع: متفائل كثيرا بالمرحلة القادمة في التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مشيرا إلى تصريحات رئيس مجلس الأمة وكذلك تصريحات سمو رئيس مجلس الوزراء التي تؤكد حرص السلطتين على تحقيق الانجازات وأهداف وتطلعات المواطنين، مشيرا الى أن هناك الكثير مما تم انجازه بالفعل وهناك الكثير من الانجازات القادمة بإذن الله.
وحول تسلم النائب يعقوب الصانع حقيبة وزارة العدل ووزارة الأوقاف قال الخرينج ان هذا الوضع طبيعي ويشبه انتقال لاعب متميز من ناد رياضي إلى ناد آخر، وبالأخير كله يصب في خدمة الكويت ومصلحة المواطنين، وفي رده على سؤال حول تخوف البعض من موضوع سحب الجناسي وحول تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الذي انتقد فيه هذا الاجراء وطالب بوقفه وإعادة الجنسية عن من سحبت منهم خاصة من المعارضة قال الخرينج ان هذا الاجراء دستوري تماما ومن حق الحكومة اتخاذ إجراءاتها وفقا للضوابط الدستورية وهذا ما حدث.
من جانبه أعرب وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله عن سعادته بمشاركته للأصدقاء في جمهورية التشيك عيدهم الوطني، قائلا: «ان علاقاتنا مع التشيك تاريخية وقديمة ومتطورة، لافتا الى وجود زيارات متبادلة على مستوى المسؤولين في البلدين بشكل متواصل، اضافة الى مجالات تعاون عديدة، وتستقبل جمهـورية التشــــيك عدد كبير من السياح الكويتيين».
وأضاف الجار الله: اما بالنسبة لمواقف التشيك مع الكويت، حقيقة نستذكرها بالتقدير والعرفان، مضيفا ان تلك المواقف كانت داعمة للموقف الكويتي خلال الايام الصعبة التي مرت على البلاد، كما شاركت ايضا في عملية تحرير الكويت، لذلك هناك جوانب من العلاقة مضيئة جدا، تدعونا دائما لتعزيز هذه العلاقة لما في مصلحة البلدين، وحول رؤيته لنتائج اجتماع لجنة متابعة قرارات المجلس الاعلى لدول مجلس التعاون في الرياض، اوضح ان النتائج ايجابية لان هذه اللجنة تتسم بحيوية غير عادية، واغلب اعضائها يتابعون القرارات التي اتخذت في اطار المجلس الاعلى لدول التعاون، وكل دول المجلس حريصة على هذه القرارات باعتبارها اتت من اعلى سلطة في دول المجلس، مؤكدا الحرص على متابعة هذه القرارات وتنفيذها.
وتابع: لقد استطعنا تقليص دائرة القرارات التي لم تنفذ في اطار مجلس التعاون، مشددا على السعي المستمر لإخلاء هذه الدائرة من اي قرار لم ينفذ للمجلس الاعلى بما يعزز مسيرة دول المجلس ويعود بالمنفعة على ابناء دول التعاون والمنطقة، وعن ما اذا كان الاجتماع في الرياض تطرق الى مسألة «الخفجي» مع المسؤولين السعوديين، نفى الجارالله التطرق الى موضوع الخفجي، مضيفا ان الموضوع ليس محل بحث في اجتماعنا الذي عقد في الرياض.
وبخصوص اذا ما كان هناك رسالة اميركية للكويت نقلها ممثل الرئيس الأميركي خلال اجتماعه مع صاحب السمو الامير امس الاول، اوضح ان ممثل الرئيس الأميركي يزور المنطقة ضمن اطار التعاون والتشاور والتنسيق ومواصلة الاتصالات، مضيفا اننا نقدر حرص الولايات المتحدة على هذا التواصل، لافتا الى ان الممثل التقى بصاحب السمو واطلع سموه على هذا المؤتمر وعلى هدفه كذلك آخر التطورات المتعلقة بمواجهة «داعش»، كاشفا عن حوار معمق تطرق حول السبل الكفيلة بمواجهة هذه التنظيمات المتطرفة وعلى رأسها «داعش»، وكان هناك مواقف واضحة ومحددة وداعمة لهذه المواجهة بما يعززها ويمكنها من مواجهة هذه التنظيمات بكل السبل، مبينا ان مواجهة هذه التنظيمات هي مواجهة شاملة تتضمن مواجهة فكر وايديولوجية «داعش» الهدامة، ومواجهة هذا الفكر لا تتم الا من خلال مناحي الحياة المتعددة.
وبسؤاله عن امكانية وجود تقييد وقمع لحرية التعبير نتيجة اجراءات سيتم اتخاذها على وسائل التواصل الاجتماعي لمحاربة افكار «داعش»، اكد ان هذه الاجراءات ستكون بعيدة كل البعد عن قمع الحريات، وهي عملية تنظيم وضبط وليس تقييد للحريات على الاطلاق، لافتا الى ان الانترنت يلعب دورا كبيرا جدا في هذه العملية وتنظيم داعش يستغل هذا الموضوع من خلال الافلام المروعة والخاطئة التي يرسلها، لذا لابد من عمل منظم وممنهج من قبل الدول التي تواجه هذا التنظيم الارهابي للحد من المساحة التي يتحرك فيها التنظيم فيما يتعلق بالانترنت، مبينا ان عودة السفراء الخليجيين الى الدوحة قريبا.
وزاد: اتخذنا قرارا بإنشاء وحدة التحريات المالية، وهي وحدة تقوم برصد ومتابعة لكل ما يتم من اجراءات مالية في الكويت سواء عن طريق وزارة التجارة والبنك المركزي وهيئة اسواق المال وحتى مؤسسات الصيرفة الخاصة، مؤكدا ان الكويت لم تقف مكتوفة الايدي على الاطلاق.
أما بشأن تصريح السفير التركي لدى البلاد بان تركيا منعت كويتيين وخليجيين من التوجه الى سورية للمقاتلة مع داعش، فاوضح اننا لم نتسلم شيئا من سفير تركيا، مضيفا اذا كان بالفعل منعت تركيا دخول هؤلاء الى سورية فهو جهد تشكر عليه، لان تركيا دولة مهمة ومؤثرة وبالفعل هذا الاجراء من جانبهم سيحد من تدفق المقاتلين الى هذه التنظيمات، وبخصوص وضع عدد من المواطنين الكويتين على القائمة السوداء لاعتبارهم ممولين لتنظيمات ارهابية، ومنهم المواطن حجاج العجمي الذي طالب عبر وسائل الاعلام وزارة الخارجية بالتحقيق بهذا الامر لانه يعتبر انه لا دلائل على اتهامه، اكد ان هذا المواطن له الحق ان يطالب الخارجية ونحن بدورنا سنعمل على التأكد من هذه التهمة.
وحول تقديم الجانب الاميركي ضمانات للكويت والخليج في حال استمرت الحرب ضد «داعش»، اوضح الجارالله ان الحديث ليس حديث ضمانات بقدر ما هو حديث تنسيق وتشاور واتصال مستمر ودعم لوجستي وانساني تقدمه الكــويت لجهود دول التحالف، لافــــتا الى ان الكويت راضية عن هذا التنسيق والتواصل بينها وبين «التحالف» وعلى رأسها الولايات المتحدة.
من جهته عبر سفير جمهورية التشيك مارتن فيتك عن سعادته بتطور العلاقات الكويتية التشيكية وبلوغها هذا المستوى المتقدم من الصداقة، وقال إننا فخورون بهذه العلاقة التاريخية بين البلدين والتي تمتد لخمسين عاما، وبما تحقق من انجازات خلال هذه المسيرة، مضيفا أن بلاده تحتفل هذه الأيام بذكرى اليوم الوطني 69، وأنه يتطلع لمزيد من التقدم والتعاون.