Note: English translation is not 100% accurate
السفير الصيني كشف عن أنه يتم حالياً التحضير للزيارة المرتقبة التي سيقوم بها رئيس وزراء بلاده إلى الكويت
جيان تشون: نسعى لإلغاء تأشيرة الصين للكويتيين بحلول 2017
30 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء


الكويت تعتبر الدولة المهمة في بناء الحزام الأساسي لطريق الحرير الذي ترغب الصين في إنشائه
طريق الحرير سيلعب دوراً مهماً يفيد دول أوروبا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط
توقيع عقد مصفاة جانجان بين الكويت والصين قبل نهاية هذه السنةبيان عاكوم
شدد السفير الصيني لدى البلاد تسوي جيان تشون أهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت والتي وصفها «بالعميقة والمتجذرة» على تميز العلاقات الصينية ـ الكويتية، مشيرا إلى أن «تطور هذه العلاقات جاءت نتيجة لرغبة كل من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ورئيس جمهورية الصين الشعبية»، مبينا أن بلاده تنظر الى الكويت باعتبارها دولة ذات أهمية ومؤثرة في المنطقة.
وخلال مؤتمر صحافي عقده أمس في مقر السفارة بمنطقة اليرموك لفت إلى أن نتائج زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى الصين خرجت بنتائج إيجابية مميزة، حيث شهدت توقيع 10 اتفاقيات بين الجانبين متحدثا عن التحضير لزيارة لرئيس مجلس الوزراء الصيني إلى الكويت، مشيرا إلى أن الزيارات بين مسؤولي البلدين متواصلة متحدثا عن زيارة سيقوم بها نائب المدير العام ورئيس تحرير «كونا» الى الصين في نوفمبر المقبل. وبخصوص الاتفاقيات الموقعة بين البلدين لفت إلى أن «الكويت تعتبر من أولى الدول التي وقعت مع الصين اتفاقية بشأن بنك الاستثمار الآسيوي الذي يعتبر أكبر بنك، والذي سيلعب دورا مهما في بناء جسر التعاون بين البلدين، إضافة الى توقيع الهيئة العامة للاستثمار الكويتية اتفاقية تعاون حول البنية التحتية الصينية، كذلك تقديم الصندوق الكويتي للتنمية العربية تمويل بـ 30 مليون دولار للبنية التحتية أيضا».
وتحدث السفير الصيني بالتفصيل عن زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء إلى الصين، حيث لفت إلى أن الزيارة «شهدت عرض عدد من مجالات التعاون بين البلدين منها، بنك الاستثمار الآسيوي، إلغاء التأشيرة لحاملي جواز السفر الكويتي الديبلوماسي والخاص» لافتا إلى «أن بلاده تسعى إلى تسهيل الإجراءات حصول المواطنين الكويتيين على التأشيرة لزيارة الصين من حاملي جواز السفر العادي لزيارة الصين خلال هذين العامين ومن الممكن أن يتم إلغاء التأشيرة عام 2017».وبينما قال إن بلاده «وقعت عقدا للتزود بالنفط الكويتي على المدى الطويل» لفت الى سعيهم الى «تطوير الجانب الثقافي بين البلدين من خلال محاولتنا ترجمة عدد الكتب الصينية الى اللغة العربية».
وعن طريق الحرير، لفت تشون إلى «أن الكويت تعتبر الدولة المهمة في بناء الحزام الأساسي لطريق الحرير الذي ترغب الصين في إنشائه، كذلك مدينة الحرير في الكويت» موضحا «أن الرئيس الصيني تشاور مع رئيس مجلس الوزراء الكويتي حول هذا المشروع، لأن الاستراتيجية بين الكويت والصين بشأن طريق الحرير متطابقة، حيث إن الجانب الكويتي يرغب في المشاركة في طريق الحرير، والصين ترغب في المشاركة في إنشاء مدينة الحرير الكويتية».
وأضاف: «ان بناء حزام طريق الحرير البري والبحري سيلعب دورا مهما ستستفيد منه دول أوروبا وآسيا الوسطى ودول منطقة الشرق الأوسط».
أما بالنسبة لبنك الاستثمار الآسيوي فلفت إلى أن مقر البنك سيكون في الصين ويشارك فيه 21 دولة من بينها الكويت، مبينا أن هذا البنك سيركز على البنية التحتية لحزام طريق الحرير، موضحا أن الكويت من أولى الدول التي وقعت على اتفاقية البنك وقعت مع الصين وهذا يشير الى ان للكويت استراتيجية بعيدة المدى.
وبالنسبة للمصفاة جانجان في الصين، أشار السفير الصيني إلى ان الكويت مهتمة بهذا المشروع الذي سيتم التوقيع عليه قبل نهاية هذه السنة، موضحا بالنسبة لعقد تزود الصين بالنفط الكويتي، ان بلاده مهتمة باستيراد وتخزين النفط الكويتي، لاسيما مع انخفاض سعر النفط حاليا. وبخصوص الارهاب لفت الى ان بلاده تدعم التعاون الدولي في مكافحة الارهاب وترفض أي شكل من أشكال الإرهاب، وبنفس الوقت تدعم احترام مبادئ ميثاق الامم المتحدة المبنية على أساس السيادة والاستقلال وسلامة الاراضي للدول ذات الصلة.
وبين أن لجنة من البرلمان الصيني اجتمعت مع وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله أخيرا في الكويت، وبحثت التطورات في المنطقة، حيث دعا الجارالله الجانب الصيني خلال هذا الاجتماع، الى لعب دور فاعل في محاربة تنظيم الدول الاسلامية «داعش»، مشيرا الجارالله الى ان الصين دولة مهمة وبإمكانها لعب مثل هذا الدور.
ولفت إلى أن بعض القوى في المجتمع الدولي تحاول التدخل في شؤون هونغ كونغ الداخلية وتحرض الانشطة غير الشرعية وفي مقدمتها احتلال الوسط، مبديا تحذير بلاده قولا وعملا لهذه القوى لعدم التدخل في شؤون الصين الداخلية بأي شكل من الاشكال والامتناع عن تأييد أو دعم احتلال «الوسط» وغير ذلك من الاعمال المخالفة للقانون بأي وسيلة من الوسائل.