Note: English translation is not 100% accurate
عنايتي: أي عمل مشترك لمواجهة الإرهاب يجب أن يكون جاداً وواقعياً لا استعراضياً
31 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
نفى السفير الإيراني لدى البلاد د. علي رضا عنايتي وجود أي توتر إيراني ـ تركي مؤكدا أن «العلاقات الإيرانية ـ التركية مميزة وهناك وفاق ووئام»، ولكنه استدرك بالقول «قد يكون هناك اختلاف في وجهات النظر، لكن علاقاتنا ممتازة في مجالات كثيرة، لكن الإخوة الأتراك لديهم رؤية معينة حول الأحداث الجارية خاصة في سورية الا أن الاختلاف حول نقطة واحدة بينما التوافق موجود في مختلف الامور الأخرى».وكان عنايتي قد أكد ضرورة أن يكون أي عمل مشترك بشأن مواجهة الإرهاب في المنطقة «عملا جادا وواقعيا لا استعراضيا»، مشيرا إلى أن بلاده منذ بداية إعلان التحالف ضد «داعش» لم تر جدوى فعلية من هذا التحالف الذي شكل ضد داعش لأن هذه الدول قبل ان تشكل هذا التحالف كانت في موقع المتفرج على ما تشهده المنطقة، لافتا إلى « أن قضية داعش والفكر التكفيري والقاعدة ليست وليدة اليوم حتى نجتمع ونكون في اطار تحالف لمواجهة هذه الظواهر التكفيرية».
وأضاف «أن الأيام التي مضت أثبتت على ان التحالف لم يعمل بشكل جاد على هذا الموضوع»، لافتا الى انه «في بعض الاحيان هناك تقارير تشير إلى أن عمل التحالف تساوره بعض الشكوك»، مبينا انه «في اطار العمل الجماعي الواقعي الجاد الذي يشمل كل الدول من الممكن القضاء على الإرهاب».
ولفت عنايتي إلى أن «المهم هو مكافحة العقبات التي تؤدي الى هذا الفكر، وقطع الامدادات عنه سواء كانت مالية او سياسية والأهم الإمداد الفكري، وفي حال عدم القضاء على هذه الامدادات لا يمكن القضاء على الارهاب من جذوره».
وعن رؤية بلاده لمؤتمر التحالف لمواجهة «داعش» الكترونيا الذي عقد في الكويت اخيرا، اوضح عنايتي انه لا بد ان نحدد اين نحن نقع بالتحديد، هل في موقع استعراضات، او في مجال عمل جاد، مؤكدا ان اي عمل جاد لمكافحة الارهاب هو عمل مرحب به من قبلنا.وبخصوص زيارة محافظ البنك المركزي الايراني الى الكويت، لمناقشة بعض الامور العالقة بشأن التحويلات، قال عنايتي «اننا نسعى ايضا الى تنسيق زيارة لوزير الاقتصاد الايراني حتى يكون الموضوع شاملا من ناحية الاستثمار والمصارف وغيرها من الامور الاقتصادية»، لافتا الى «وجود تنسيق جار حاليا مع وزارة المالية الكويتية لتحديد الموعد».وحول تصريحات الرئيس العراقي اياد علاوي الذي دعا دول المنطقة ومنها ايران الى التعاون الاستخباراتي للقضاء على داعش، أكد عنايتي على «ضرورة هذا التعاون من خلال العمل الجماعي الجاد»، مستغربا هذه الانتقائية في مكافحة الارهاب، التي سمعنا عنها وتحدثت بها عدد من الدول وهي تعمل بها، لافتا الى ان هذه «الانتقائية في مكافحة الارهاب لن تأتي بنتيجة مرجوة، والامر يتطلب الاستعانة بأشكال التعاون منها السياسي والعسكري والاستخباراتي بين جميع الدول لمكافحة الارهاب».واكد ان الزيارات بين المسؤولين في كل من العراق وايران متبادلة ومتواصلة، وهناك مجالات تعاون كبيرة وواسعة بيننا وبين العراق، مضيفا: «لا نرى اي مجال لوجود شيء سيئ يطبخ لنا في العراق».