Note: English translation is not 100% accurate
كشف عن اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين الذي سيعقد في العراق أواخر هذا العام
الخالد: نواجه فكراً إرهابياً مدمراً يحتاج إلى مواجهة شاملة وليس فقط عسكرية
3 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ كونا


ملتزمون بقرارات مجلس الأمن المتعلقة بتجفيف منابع الإرهاب
نعمل على تمتين العلاقات بين البلدين بما يضعها على مشارف مرحلة جديدة
الجعفري عن العلاقات مع السعودية:نسعى لتحسينها ونحن ولدنا في هذه المنطقة وليست لدينا فرصة لتغيير جغرافيتنا وبالتالي علينا تطوير هذه العلاقات
الكويت وقفت إلى جانب العراق وكانت سنداً له ولم تتورط في دعم الإرهاب
التطابق في الآراء مع القيادات الكويتية أكثر من التقارب في مختلف القضايا بيان عاكوم
شدد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على التزام الكويت بقرارات مجلس الأمن فيما يتعلق بتجفيف منابع الإرهاب وبالأخص القرارين 2170 و2178، لافتا الى وجود اشادة بما تقوم به الكويت من ناحية تحديث تشريعاتها وايجاد آليات العمل بهذا الشأن».
وخلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره العراقي ابراهيم الجعفري ظهر امس في مقر وزارة الخارجية بمناسبة زيارة الأخير البلاد وردا على سؤال عن اتهام صحف بريطانية للكويت بأنها لا تبذل جهودا كافية لإيقاف تمويل الإرهاب، قال الشيخ صباح ان «الطريق طويل وعلينا ومراجعة عملنا والاستفادة من اصدقائنا وحلفائنا في هذه المجالات» مستدركا «نحن نواجه فكرا ارهابيا مدمرا ويحتاج الى مواجهة شاملة وليس فقط مواجهة عسكرية وانما مواجهة تشمل مناحي متعددة».
وعلى صعيد الملفات العالقة بين الكويت والعراق وبينما لفت الشيخ صباح الى انه «خلال الـ3 سنوات الماضية كانت هناك رغبة صادقة لطي صفحة الماضي وبحث كل الملفات العالقة وهذا ما تم انجازه» كشف عن اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين والذي سيعقد في العراق اواخر هذا العام لافتا الى انه سيتم التطرق خلاله الى مختلف مجالات التعاون.
وأبدى الشيخ صباح اهتمام الكويت بتخفيف المعاناة عن النازحين العراقيين، مشيرا الى انهم سيبذلون كل ما يستطيعون لتقديم المساعدة من مختلف النواحي الإنسانية والإغاثية والإيوائية، مبينا أنهم على تواصل مع الأشقاء العراقيين لترتيب كل ما يحتاجونه في هذا النطاق.
وردا على سؤال عن تسهيل منح التأشيرة للعراقيين، لفت الى ان «الانجازات التي أنجزت تتطلب بالفعل ان ننظر الى مسألة تسهيل التأشيرة»، مشيدا بموافقة الحكومة العراقية على افتتاح قنصليتين للكويت مما سيسهل على اشقائنا العراقيين والكويتيين في الوقت نفسه ومتابعة كل ما يتعلق بأمور المواطنين»، لافتا الى «ضرورة ايجاد آليات تسهيل ومساعدة لإنجاز اكبر لكل ما يتطلب ذلك».
وكان الشيخ صباح ذكر انه التقى ووزير الخارجية العراقي صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، لافتا الى ان «العلاقات الثنائية بين البلدين أحرزت تقدما ثابتا يعكس حرص البلدين على تعزيز وتطوير جميع مجالات التعاون»، مبينا ان المباحثات الثنائية التي جمعته بوزير الخارجية العراقي سادت «فيها روح اخوية»، ولفت الى انه «تم بحث مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق وفي المنطقة الى جانب الجهود الدولية لدعم الحكومة العراقية لتحقيق الأمن والاستقرار».
من جهته لفت وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري ان بلاده تسعى لتحسين العلاقات مع المملكة العربية السعودية، مشيرا الى ان هذه وقائع وحقائق «فنحن ولدنا في هذه المنطقة وليست لدينا فرصة لتغيير جغرافيتنا وبالتالي علينا تطوير هذه العلاقات لاسيما انه تربطنا مع المملكة مصالح كثيرة منها المعنوية واخرى مادية ومصالحنا متبادلة مع اشقائنا في المملكة السعودية» معتبرا «انه يشوب هذه العلاقات بعض البرود بين دول الجوار والعراق حالة استثنائية والأصل اننا نسيج واحد»، مشددا على انهم سيبذلون «كل الجهود من اجل اقامة علاقات مع السعودية بمسارها الطبيعي» وذلك كجزء من سياستهم مع دول الجوار.
وعن دور الكويت في موقفه من دعم التحالف الدولي عن طريق إسناده لوجستيا وانسانيا، أشاد الجعفري بدور الكويت الذي اشار الى انها تتمتع بخصوصيات ولم تتورط بدعم الإرهاب، مبينا ان الكويت وقفت الى جانب العراق وكانت سندا له، راجعا بالذاكرة الى عام 2006 حيث لفت الى ان صاحب السمو الأمير عندما كان رئيس مجلس الوزراء اتصل به شخصيا واخبره عن تسلل فردين عبر الحدود، حيث اشاد الجعفري بمثل هذا التحذير، مؤكدا انه عندما يكون هناك شجب وتحريم لهذه الأعمال من قيادات الـدولـة فـإن بـلاده لن تحكم على أعـمال عدد من الأفراد.
وذكر الجعفري انه اجتمع خلال زيارته الى البلاد مع القيادات الكويتية على رأسهم صاحب السمو الأمير، لافتا الى انه التمس خلال حديثه معهم ان «الآراء فيها تطابق اكثر من التقارب بكل ما تطرقنا اليه من نقاط سواء في موضوع الأمن العراقي والخطر الذي دهم العراق او المستوى السياسي بين العراق والكويت وبحث الملفات بين البلدين»، مشيرا الى انهم يعملون على «تمتين العلاقات بين البلدين بما يضعها على مشارف مرحلة جديدة يسودها الاستثمار والتوافق والمحبة».
وبخصوص الجديد في الملفات العالقة بين البلدين، لفت الجعفري الى ان الجديد هو «ليس في الملف وانما الجديد في الذهنية والروحية والجدية في التعامل مع الملف والرؤية الواضحة بعقلية الإنجاز والتفكير بعقلية واحدة»، مشيرا الى عقد اجتماع اللجنة الثنائية المشتركة بين البلدين الشهر المقبل.
بينما ذكر الجعفري ان «القوات المسلحة في بلاده تحرز انتصارات جيدة على الارض»، رد على سؤال عن مدى استعدادهم لدخول قـوات اجـنـبيـة بـالقول «ليس من السهل ان نتقبل تدخلا من اي كان لولا الظروف الاستثنائية التي أحاطت بالعراق ولأن المعركة غير متكافئة كان من الطبيعي التدخل بشيء محسوب دون قواعد عسكرية او امتداد بري»، لافتا الى ان «التدخل حصر بالمجال الجوي بشرط الابتعاد عن المناطق الآمنة بالسكان والتنسيق مع القوات العسكرية العراقية».
أما بخصوص مدى قبولهم لقوات حفظ سلام، فأشار الى انه «لم يطرح على العراق هذا الموضوع، وكل ما في الامر استثمرنا قوات التحالف للضرب الجوي بالتعاون اللوجستي والاستخباراتي».
وعن المصالحة الوطنية ذكر ان «داعش ليس منشؤه العراق»، مبديا عزم بلاده على تحقيق المصالحة الوطنية بين جميع اطياف المجتمع العراقي متحدثا عن تشكيل الحكومة العراقية والتي تشمل بمكوناتها جميع الأطياف العراقية، مبينا انهم جادون في تحقيق وانجاز كل ما من شأنه ان يحقق هذه المصالحة».
وبخصوص العلاقات مع تركيا نفى ان يكون وجه لتركيا اتهاما بدعم «داعش»، مبينا ان زيارته الى تركيا تأتي في سياق إعادة العلاقات.
ممثل الأمير وصل إلى القاهرة للمشاركة في حفل تكريم سموه
وصل ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الى القاهرة أمس لتمثيل صاحب السمو الأمير في حفل التكريم الذي تقيمه جامعة الدول العربية اليوم بمناسبة منح الأمم المتحدة لسموه لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
وكان في استقبال ممثل صاحب السمو الأمير لدى وصوله سفيرنا لدى مصر سالم الزمانان ومندوب الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير عزيز رحيم الديحاني.
نتعاطى مع إيران بالقدر الذي يخدم سياستنا
بالحديث عن دور ايران في العراق لفت ابراهيم الجعفري الى ان «دورها دور الجار العزيز وهو دور محوري، حيث وقفت الى جانب العراق في ظروف كانت شديدة ودعمت العملية السياسية ودعمت العراق من الناحية الأمنية، مبينا «انهم يتعاطون معها» بالقدر الذي يخدم سياستنا مع المحافظة على سيادة الدولة وعدم التدخل في شؤوننا الداخلية.
المستفيد من العلاقات السعودية ـ العراقية العالم كله
علق الشيخ صباح الخالد على سؤال عن العلاقات بين المملكة السعودية والعراق بالقول: ان «المستفيد من العلاقات بين البلدين العالم كله»، مستشهدا بما أبرزته الصحف البريطانية على صدر صفحاتها الاولى بعد اجتماع باريس الذي عقد مؤخرا من صور لوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل محاطا بالرئيس العراقي ووزير الخارجية ابراهيم الجعفري، مشيرا الى ان «هذه هي الأمور الطبيعية التي يجب ان تكون عليها العلاقات بين دول المنطقة».
وزير الخارجية بحث مع نظيره البريطاني أوجه العلاقات الثنائية
تلقى النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد اتصالا هاتفيا من وزير خارجية المملكة المتحدة فيليب هاموند تم خلاله بحث أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في جميع المجالات وسبل التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الجارية في المنطقة بالاضافة الى آخر مستجدات الاحداث على الساحتين الاقليمية والدولية.
الجارالله ترأس اجتماع لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن مكافحة الإرهاب
ترأس وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله الاجتماع السابع للجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن مكافحة الإرهاب.
وتم خلال الاجتماع بحث الإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية في الدولة لضمان تطبيق قرارات مجلس الأمن الخاصة بهذا الشأن.
يذكر أن اللجنة التي يترأسها وكيل وزارة الخارجية تضم في عضويتها وزارات المالية والتجارة والداخلية والعدل والشؤون الاجتماعية والعمل، بالإضافة إلى النيابة العامة وبنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال والإدارة العامة للجمارك.