Note: English translation is not 100% accurate
صحف قطرية تشيد بجهود الأمير في التئام وحدة العلاقات الخليجية ـ الخليجية
18 نوفمبر 2014
المصدر : الدوحة ـ كونا
أشادت الصحف القطرية الصادرة بمواقف الكويت الايجابية في التئام وحدة العلاقات الخليجية ـ الخليجية من خلال الجهود المقدرة التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأشادت صحيفتا «الراية» و«الشرق» القطريتان في افتتاحيتيهما بنتائج اللقاء التشاوري الذي عقده أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض الليلة الماضية والذي جاء ليثبت قوة العلاقات بين دول مجلس التعاون وقادتها، مؤكدتين ان أجواء ايجابية رافقت اللقاء الذي يأتي تمهيدا للقمة الخليجية المنتظرة في الدوحة.
وقالت صحيفة «الراية» تحت عنوان (اللقاء التشاوري يمهد لقمة الدوحة) ان «اللقاء التشاوري الذي عقده أصحاب الجلالة والسمو من قادة دول مجلس التعاون الخليجي امس في الرياض جاء في ظروف بالغة الدقة تمر بها الأمتان العربية والإسلامية وتستوجب التنسيق المستمر بين قادة دول الخليج من اجل مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات شعوبهم في العيش الرغيد والحكم الرشيد وهذا يثبت قوة العلاقات بين شعوب المنطقة وقادتها والتي تؤكد ان مصلحة دول الخليج فوق كل الشبهات او الخلافات العابرة وان امن دول الخليج لا يقبل القسمة على اثنين».
وأضافت «الراية» ان «لقاء الأمس اكتسب أهميته من أهمية الحدث الكبير المنتظر وهو قمة قادة دول مجلس التعاون التي ستستضيفها الدوحة والتي اعلن صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد عن ترحيبه بعقدها في قطر وتطلعه لنجاحها والخروج بنتائج ايجابية تنعكس على مسيرة التعاون بين بلدان الخليج».
وأوضحت الصحيفة ان من اجل الخروج بنتائج ايجابية فإن «الحاجة تبرز دائما للاعداد الجيد والتنسيق المستمر بين قادة دول مجلس التعاون من اجل مناقشة جميع القضايا التي تواجه مسيرة العمل الخليجي المشترك، فلله الحمد يعتبر مجلس التعاون أنجح منظومة تعاون عربية مشتركة من خلال نتائجه الملموسة على ارض الواقع والتي حققت مصالح جميع شعوب الخليج».
وأكدت ان «دولة قطر تفتح ذراعيها للقمة الخليجية التي تكتسب اهميتها من حجم الملفات المطروحة على طاولة قادة مجلس التعاون ولعل اهمها تقوية العلاقات الخليجية وتحصينها ضد اي خلافات عابرة».
من جانبها، قالت صحيفة «الشرق» ان «قرار كل من السعودية والإمارات ومملكة البحرين الذي جاء بعد لقاء القمة الطارئة لقادة التعاون في الرياض امس بعودة السفراء الى الدوحة بمنزلة انتصار جديد لحكمة قادة دول مجلس التعاون وتأكيد على حنكتهم السياسية التي تنطلق من مبدأ ان دول التعاون جميعها بمنزلة شعب واحد يربطهم مصير مشترك ويواجهون هموما واحدة ولعل في ذلك وحده يكمن سر صمود كيان مجلس التعاون (البيت الخليجي) الذي يجمعهم امام الكثير من العواصف والاعاصير الاقليمية والدولية».
وأضافت انه «طوال الشهور الماضية كنا ومعنا المواطن الخليجي نثق في تلك الحكمة لدى قادة مجلس التعاون التي جعلت من ذلك الاختلاف الاخوي مجرد سحابة صيف وكنا نراهن على نفس الحكمة ومعها الحنكة السياسية وقدرتهم على اجتياز تلك الازمة بالحميمية المعهودة بينهم».
وأوضحت انه «بكل تأكيد يعد قرار اعادة السفراء الى قطر إيذانا بفتح صفحة جديدة ستكون مرتكزا قويا لدفع مسيرة العمل المشترك والانطلاق نحو كيان خليجي قوي ومتماسك خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة وتتطلب مضاعفة الجهود والتكاتف لحماية الأمن والاستقرار فيها».