Note: English translation is not 100% accurate
قبيل مغادرته البلادمسؤولية إيران تقديم ضمانات على سلامة وأمن مفاعل بوشهر
أمانو: إيران لا تقدم الضمانات الإضافية التي طالب بها مجلس الأمن بشأن مفاعلها النووي
4 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو ان الهدف من زيارته للبلاد كان لمقابلة القيادة السياسية وصانعي القرار والعلماء والأكاديميين والأطباء في الكويت، واصفا لقاءاته بأنها كانت جيدة جدا.
وخلال مؤتمر صحافي عقده في مطار الكويت قبيل مغادرته البلاد ذكر امانو أنه التقى مع صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء ووزير الخارجية بمناسبة الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات بين الوكالة والكويت، معتبرا اياها مناسبة سعيدة للغاية.
واضاف: لقد تباحثنا بشأن كيفية استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية بما يهم مصلحة البلاد في مجال الري وحماية البيئة، كما تطرقت مباحثاتنا الى الملف النووي الإيراني وقضايا أخرى.
وحول التفاصيل في الملف النووي الإيراني وخصوصا ان الوكالة ليست راضية عن مباحثاتها مع ايران قال: كانت هناك مفاوضات بين دول ٥+١ مع ايران ونحن نأمل ان يتمكنوا من الوصول الى اتفاق للتعاون ولكنني اعتقد ان هذا الامر يستغرق وقتا لحل هذه القضية نهائيا.
وحول مدى تعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قال: لقد وقعنا اتفاقية تعاون في نوفمبر الماضي واتفقنا على الخطوات الأكثر فاعلية للوصول إلى حل هذه القضية ولمسنا تعاونا من الجانب الإيراني في هذا الأمر.
وفي رده على سؤال بشأن رؤيته لمستقبل الطاقة النووية في المنطقة في ظل المخاوف من وجود نشاط زلزالي فيها قال امانو «بشكل عام ان استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية قد تطور في العالم وسيكون عالميا بحلول ٢٠٣٠، والوكالة ترى انه بحلول هذا العام سيكون هناك تطور رائع بهذا المجال مع وضعنا الأولوية القصوى للسلامة في هذه المفاعلات وهذا هو الدرس الذي تعلمناه من حادثة فوكوشيما».
وعما اذا كان ينصح المنطقة بالتوجه للاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة او انشاء المفاعلات الذرية أجاب بأن هذا الامر متروك لكل دولة على حدة وهي من تقرر مدى احتياجها الى هذا الاستثمار من عدمه، ودورنا كمنظمة هو المحافظة والتأكد على سلامة وأمن هذه المنشآت.
واضاف ان لوسائل الطاقة المتجددة مزايا وعيوبا كما للطاقة النووية مع احترامي للطاقة النووية لأنها لا تصدر الغاز الذي يؤثر على التغير المناخي كما انها تساهم في استتباب امن الطاقة وهناك عدد كبير من الدول لها اهتمام بامتلاكها.
وعن الأفضل للكويت قال: ان الكويت هي من يقرر ماهو الأفضل لها، والوكالة لا تستطيع ان تحكم بأن الطاقة الذرية هي لمصلحة الكويت ام لا، ولكن في حال اي دولة قررت استخدام هذه الطاقة فإن الوكالة تساعدها ليكون هذا المفاعل آمنا ومستقرا.
وحول تقييمه للبرنامج النووي الإيراني حاليا أجاب بأن نتائج عدة زيارات قامت بها الوكالة للمفاعلات الايرانية بينت انها سلمية حاليا من خلال الفحص الأولي لكن ايران لا تقدم الضمانات الإضافية التي طالب بها مجلس الامن، ونحن لسنا قادرين على تقديم المزيد من هذه الضمانات لذلك لن نستطيع التأكيد او الجزم على ان جميع المفاعلات النووية الايرانية هي للأغراض السلمية وهذا الموقف الذي نواجهه حاليا.
وحول استمرار تخوفهم من البرنامج النووي الإيراني أجاب: ما يهم الوكالة الحقائق لأن علينا التأكد من ان تكون جميع الأنشطة النووية الايرانية سلمية والمصادقة عليها ولهذا نحن بحاجة لتعاون كامل من ايران.
وحول التخوفات من مفاعل بوشهر القريب من الكويت أجاب بأن الأمان يجب ان يكون في المقدمة في خطة ايران النووية ونحن على دراية بمدى قرب محطة بوشهر من الكويت ومسؤولية ايران هي تقديم ضمانات على سلامة وأمن مفاعلها ودورنا هو مساعدتهم لتفادي وقوع اي حوادث ولذلك أرسلنا اليهم فريقا متخصصا في فحص الإشعاعات الذي قدم توصيات من اجل المزيد من الامن في هذه المحطة.
ووجه امانو نصيحة للكويت للاستثمار في مجال الطاقة النووية في مجال المياه والصحة والغذاء مؤكدا ان هذه المنطقة شحيحة بالمياه وباستخدام التكنولوجيا النووية بالإمكان استخراج المياه من باطن الارض، موضحا انه حتى في استخدام الكويت للمياه عن طريق محطات التحلية فان التكنولوجيا النووية تساهم كثيرا في تنقية هذه المياه من الملوثات مما يجعلها مياه ذات نوعية ممتازة كما بالإمكان استخدام التكنولوجيا النووية في الأبحاث الصحية والعلاجات للأورام السرطانية بالاضافة الى إمكانية إنتاجها ومساعدة الدول الفقيرة في هذا المجال في القارة الافريقية التي لا تستطيع انتاج مثل هذه التكنولوجيا.