Note: English translation is not 100% accurate
شكر الحكومة والشعب القطري على مبادرتهم بتكريم صاحب السمو
الخالد: حكمة قادة الخليج وراء إنجاح قمة الدوحة
11 ديسمبر 2014
المصدر : الدوحة -كونا

تقدم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد باسم الكويت بجزيل الشكر للأشقاء في قطر أميرا وحكومة وشعبا على المبادرة الكريمة وغير المستغربة منهم بتكريم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية للقمة الخليجية الـ 35 تكريم صاحب السمو بمناسبة منح الأمم المتحدة سموه لقب «قائد العمل الانساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني».
واضاف الخالد في تصريح لــ «كونا» عقب الجلسة الختامية اول من امس «نقول كما عبر صاحب السمو بأن هذا التكريم ليس فقط للكويت ولسموه بل للأشقاء في دول مجلس التعاون»، متطرقا الى كلمات صاحب السمو «بأن دولنا في مجلس التعاون تتجاوب بطريقة سريعة مع كل ما يتعلق بتخفيف معاناة الانسان في أي ظرف من الظروف، وهذا التقدير يعد عربيا اسلاميا وانطلق من الكويت الى الخليج».
وتابع: ان مجمل ما جاء في اعلان الدوحة والبيان الختامي الصادر عن قمة الدوحة والنقاش الذي تم والقرارات التي تم اعتمادها كلها تصب في مصلحة دول مجلس التعاون، خاصة وان المنطقة تمر بمخاض عسير وتهديدات وتحديات كبيرة، مشيرا الى ان ما شهدته المنطقة خلال السنة الماضية وما شاب المسيرة الخليجية من معوقات، مستخدما كلمات صاحب السمو خلال القمة بقوله ان تلك الاختلافات في وجهات النظر «كادت أن تعصف بنا»، مؤكدا ان حكمة القادة ورؤاهم والهام رب العالمين مكن هذا المسعى الطيب من جمع الأشقاء في الدوحة.
وزاد: أن صاحب السمو شكر اخوانه على رغبتهم الصادقة في تجاوز كل الشوائب العالقة في هذه المسيرة الممتدة لـ33 عاما مر عليها كثيرا من الأمور الصعبة التي «بفضل تماسك شعوبنا وتطلعهم لحياة أفضل تجاوزنا الكثير من الصعاب»، مضيفا «نحن أمام وضع خطير ومخاض عسير في المنطقة وتحديات كبيرة نواجهها بصف متحد، وهذا ما شهدناه في قمة الدوحة»، لافتا الى الثناء الذي ذكره صاحب السمو الامير تميم بن حمد في بداية حديثه عن صاحب السمو وما ذكره الأمين العام بأن دور سموه في هذا المسعى الطيب ولم الصف الخليجي لمواجهة هذه التحديات كان محل تقدير عند «اخواننا في دول مجلس التعاون ونحن عازمون على تحقيق الأفضل لدولنا».