Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي في ختام أعمال القمة الخليجية
العطية: قمة الدوحة سعت لتلبية آمال شعوب دول المجلس في التضامن والتقدم والازدهار
11 ديسمبر 2014
المصدر : الدوحة ـ كونا

وجود مصر قوية في خدمة كل العرب بما في ذلك دول الخليج
الزياني: حريصون على تعزيز ثقافة العمل المشترك في مختلف المجالاتأكد وزير خارجية قطر د.خالد بن محمد العطية حرص قادة دول مجلس التعاون على ازدهار وتقدم دول مجلس التعاون الخليجي وحماية الامن والاستقرار الداخلي لها.
وقال العطية خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني في اختتام أعمال قمة الدوحة ان أمن دول المجلس جزء لا يتجزأ من الامن الاقليمي والعالمي خاصة في ظل التحديات والمخاطر والتهديدات التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط نتيجة ما تشهده من تغيرات وتحولات متسارعة، موضحا ان تلك التحولات لا تدع مجالا للتغافل عن كل جوانبها السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأضاف انه من هذا المنطلق فقد تم التأكيد خلال القمة على حق السيادة لدولة الامارات العربية الشقيقة على جزرها الثلاث ودعوة جمهورية ايران الى الاستجابة الى المساعي الاماراتية لحل هذه القضية عن طريق المفاوضات او التحكيم الدولي.
وأكد ان قمة الدوحة سعت الى تلبية آمال شعوب دول المجلس في التضامن والتقدم والازدهار في شتى المجالات وأن تكون قراراتها في مستوى هذه الآمال والتطلعات، مشيرا الى الاهتمام البالغ الذي يوليه القادة لتعزيز مسيرة العمل المشترك بين دول المجلس وترسيخ أسس التعاون وتوطيد العلاقات الاخوية والارتقاء بها لآفاق أوسع بما يخدم «المصالح المشتركة بين دولنا وتحقيق الرفاهية والازدهار لشعوبنا».
وقال ان قادة دول المجلس «عبروا عن رفضهم التام لكل اشكال الغلو والتطرف التي لا تقبلها الشريعة الاسلامية بأي حال من الأحوال والعمل الجاد على معالجة الأسباب الحقيقية دون الولوج الى الحلول الجزئية».
وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته لاخضاع كل من أجرم بحق الشعب السوري للمحاسبة والتأكيد على ضروة تمكين الشعب السوري من تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات تحافظ على مؤسسات الدولة وتنقذ ما تبقى من سورية استجابة لارادة الشعب السوري.
وعبر عن الأمل في استمرار روح التعاون والتكاتف والعمل على تطوير الشراكات الاقتصادية والتجارية والثقافية والانتقال بها الى مرحلة متقدمة من خلال تنفيذ البرامج والخطط الاسترايتجية اللازمة وذلك من أجل تحقيق التنمية المستدامة والرفاهية للمواطن الخليجي بما تقتضيه الأمانة والمسؤولية، لافتا الى أن دول التعاون تدعم القضية الفلسطينية وتوجه الرئيس عباس لمجلس الامن لانهاء الاحتلال، ملمحا الى تقديم قطر معونات مالية بقيمة 250 مليون دولار ضمن مبادرة قطر لانشاء صندوق القدس الى جانب المساعدات المتعلقة بتنمية الموارد الفلسطينية وعملية اعادة اعمار غزة.
وعن الشأن المصري أكد ان دول الخليج ترى أن وجود مصر قوية وصحيحة هو في خدمة كل العرب بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي.
من جهته، أشاد أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني بالروح الايجابية والاخوية التي سادت لقاءات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي في هذه القمة قائلا «إنها قمة الفرحة».
وذكر الزياني ان نتائج القمة البناءة ستنعكس على مسيرة العمل الخليجي المشترك وتمثل إضافة مهمة لجهود دول المجلس نحو مزيد من التضامن والتكامل والترابط.
وأضاف أن المجلس حريص على تعزيز ثقافة التضامن والعمل المشترك في مختلف المجالات وخاصة ما يحقق زيادة مكتسبات المواطنة الخليجية وتوسيع مجالات التكامل بين دول المجلس.