Note: English translation is not 100% accurate
أكاديميون قطريون: تكريم صاحب السموتأكيد لمكانته
15 ديسمبر 2014
المصدر : الدوحة ـ كونا
قال اكاديميون قطريون ان مبادرة قمة الدوحة الخليجية بتكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تأتي تأكيدا لمكانته الكبيرة وتتويجا لمبادراته الانسانية التي جعلت الكويت مركزا عالميا للعمل الانساني والخيري.
وقال استاذ الاعلام السياسي في جامعة قطر د.خالد الجابر ان مسـك ختــام القمـة الخليجيـة الـ 35 في الدوحة تمثل في تكريم قادة دول مجلس التعاون لسمو الأمير بمناسبة منح منظمة الأمم المتحدة سموه لقب (قائد للعمل الإنساني) وتسمية الكويت (مركزا للعمل الإنساني) وذلك لجهود سموه المتميزة في العمل الإنساني الدولي.
وذكر الجابر ان تكريم سمو الأمير من الأمم المتحدة حدث تاريخي بامتياز ووسام فخر واعتزاز وشهادة عالمية بأن الكويت تعد في مصاف الدول الرائدة في تقديم الدعم المادي والمعنوي لشعوب العالم المحتاجة.
من جهته، قال مدير مركز دراسات الخليج في جامعة قطر د.عبدالله باعبود ان تكريم سمو الامير في قمة الدوحة جاء تقديرا لجهود سموه ومبادراته الإنسانية وجهود الكويت الخيرية على الصعيد الدولي. وأضاف ان جهود سموه الإنسانية والخيرية حظيت باشادات دولية في عدة محافل.
من جهته، قال استاذ الاعلام في جامعة قطر د.ربيعة الكواري ان تكريم سمو الأمير في قمة الدوحة يأتي تأكيدا على مكانة سموه بين أشقائه من قادة مجلس التعاون الخليجي. مضيفا ان دور سموه لم يتوقف عند هذه المبادرات الخلاقة بل قاد الكثير من الوساطات والمصالحات بين البلدان الخليجية بهدف لم الشمل وتوحيد الصف العربي لنسيان الخلافات والعودة الى العمل العربي المشترك كما كان في السابق. واعتبر الكواري ان تكريم سموه من المنظمات الدولية كشخصية مؤثرة في المجال الإنساني امر مستحق نظرا لمبادرات سموه الكثيرة في خدمة الانسانية بشكل عام.
وقال الأكاديمي والإعلامي القطري د.أحمد عبدالملك ان تكريم سمو الأمير لم يأت من فراغ بل جاء تقديرا ومحبة لسموه بمناسبة التكريم الأممي له ولتسمية الكويت (مركزا للعمل الإنساني).
وذكر ان الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية نفذ مشاريع ضخمة في البلدان المحتاجة وشكل خير سفير للكويت الى العالم وعزز من دور الديبلوماسية الكويتية.
وأعرب عن فخر أبناء قطر وسعادتهم لتكريم سمو الأمير على ارض الدوحة وبين أشقائه قادة مجلس التعاون وبوجود سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.
بدوره، قال استاذ السياسة الشرعية في كلية القانون بجامعة قطر د.عبدالحميد الانصاري ان صاحب السمو مشهود له بالجهود الخيرية والاعمال الانسانية وتقديم يد العون لكل الشعوب والدول التي هي بحاجة الى المساعدة.
وأضاف الانصاري ان ذلك الأمر غير مستغرب على سمو الأمير ولا على الكويت التي كانت سباقة في المشاريع الاستثمارية والمساعدات في الدول العربية والإسلامية وغيرها من الدول.
وأكد ان تكريم سمو الأمير أمر مستحق وفي محله، مبينا انه يضاف الى اسهامات سموه الإنسانية وإلى لقب أمير الديبلوماسية، حيث عرف بالوساطة الخيرة وجهوده المقدرة في هذا المجال والمشهودة من قبل الجميع.
وقال اننا في قطر واثقون من أن جهود سمو الامير كانت ستثمر انفراجة ومصالحة وأدت الى تجاوز الخلافات الخليجية ـ الخليجية وأدخلت السرور والفرحة على الجميع بحنكة وديبلوماسية سموه، مبينا انه لولا جهود سموه لما تحقق الوفاق الخليجي في قمة الدوحة. وأضاف ان اتفاق قادة دول المجلس على تكريم سمو الأمير في قمة الدوحة يأتي إدراكا منهم للدور الكبير الذي أداه سموه في تذليل العقبات وقيادة سفينة مجلس التعاون الى بر الأمان. موضحا ان تكريم سموه في قمة الدوحة هو تكريم لأنفسنا وللخليج اجمع والعرب لما يحمله من رمزية لسموه معبرا عن فخر ابناء الخليج بذلك التكريم.