Note: English translation is not 100% accurate
البغلي: «كي جي إل الدولية» تتطلع إلى زيارة الرئيس المصري لحل أزمة مشروعها في دمياط
6 يناير 2015
المصدر : الأنباء

قال رئيس مجلس ادارة شركة كي جي ال الدولية فاضل البغلي إن زيارة فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للكويت أتت في وقت مناسب لفتح أبواب الحل لمشروع طال انتظار إعادته للعمل بعد فترة طويلة من التوقف، موضحا أن مشروع الشركة وشركاءها في شركة دمياط الدولية الموانئ عانوا من توقف مشروع الميناء الحيوي.
وتمنى البغلي من الرئيس المصري المساعدة على تخطي الصعوبات التي مازال المشروع يعاني منها منذ الفترة السابقة لعهده، موضحا ان شركة كي جي ال الدولية للموانئ الشركة المؤسسة لمشروع بناء وتطوير وتشغيل محطة حاويات جديدة في ميناء دمياط لديها امل كبير بقدرة فخامة الرئيس وبرؤيته وحكمته في اتخاذ القرارات المناسبة، لافتا الى أنه الامل في ازالة الصعوبات لازال موجودا.
وبين البغلي أن المشروع حيوي وهام للاقتصاد المصري سواء على مستوى جلب الاستثمارات واموالها للعمل في مصر وخلق فرص العمل المباشرة وغير مباشرة في جميع مراحل المشروع أثناء البناء والتجهيز والتشغيل والتي تتجاوز المليار ونصف المليار دولار.
وذكر البغلي ان شركة كي جي ال من كبريات الشركات العالمية في مجال تشغيل الموانئ والنقل البحري، وتأمل من فخامته التدخل للأسراع في حل الصعوبات التي اعترضت المشروع ولازالت تعترضه والتي رغم تعاقب رؤساء هيئات على ادارة هيئة ميناء دمياط لازال فكر العهد السابق يعمل بقصد أو بغير قصد على وضع العراقيل أمام الحلول التي قدمتها الشركة في سبيل تخطي العقبات التي لازالت تحول دون استعادة العمل في المشروع والذي قامت الشركة بتنفيذ 40% منه وأنفقت من رأسمال المساهمين سواء في الأعمال المدنية أو تجهيزات معدات التشغيل اكثر من 200 مليون دولار.
وأضاف البغلي: أننا نؤمن بأن فخامة الرئيس بفكره وقراراته سوف يزيل تلك العقبات لمشروع لازلنا كمستثمرين كويتيين ننتظر استعادة العمل فيه حتى يكون الباب لاستثمارات كويتية أخرى سواء مع مستثمرين دوليين أو كويتيين وأيضا على مستوى استثمارات شركة كي جي ال الدولية للموانئ التي لديها خطط للاستثمار في أعمال ذات علاقة في نشاط الموانئ والعمليات اللوجستية والتي وبكل صراحة ننتظر من فخامة الرئيس أن يقوم بحركة تصحيحية لخلق المناخ المناسب لدفع عجلة تلك الاستثمارات التي نؤمن بأن جمهورية مصر العربية بما لديها من طاقات ضخمة اقتصادية وبشرية وموارد أولية ستكون الموقع الأفضل للعمل والربحية بما يعود أولا بالخير والرفعة للاقتصاد والشعب المصري الشقيق والمستثمر الكويتي الذي لايزال ينظر لمصر على أنها السند الاقتصادي للوطن العربي.