Note: English translation is not 100% accurate
نمو مطرد في العلاقات التجارية بين الكويت وإيران
6 يناير 2015
المصدر : الأنباء
تشهد العلاقات التجارية والاقتصادية بين الكويت والجمهورية الإسلامية الإيرانية نموا مطردا تؤكدها الزيارات الرسمية التي قام بها المسؤولون من كلا البلدين الصديقين في الآونة الأخيرة.
ويقوم وزير الاقتصاد والشؤون المالية الايراني علي طيب نيا بزيارة رسمية إلى الكويت على رأس وفد اقتصادي وتجاري رفيع المستوى، بداية من أمس الاثنين، يبحث خلالها سبل تقوية العلاقات الثنائية ومتابعة ما تم تنفيذه من اتفاقيات تم توقيعها.
وسيلتقي الوزير مع مسؤولين كويتيين فضلا عن اقتصاديين من القطاع الخاص خلال زيارته الى غرفة تجارة وصناعة الكويت حيث سيطرح اهم فرص الاستثمار والتجارة في إيران أمام نخبة من رجال الأعمال الكويتيين.
وقد تمخضت الزيارات المتعددة لمسؤولي التجارة والاقتصاد في البلدين عن توقيع العديد من اتفاقيات التعاون التجاري والاقتصادي، الأمر التي عزز العلاقات بين الكويت وإيران وكرستها.
وكانت الزيارة التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، إلى إيران منتصف العام الماضي العنوان الأبرز لنمو هذه العلاقات كونها عملت على فتح آفاق أوسع للتعاون في جميع المجالات.
وأثمرت تلك الزيارة التاريخية توقيع ست اتفاقيات تعاون، أهمها في الجانب الاقتصادي ما تم توقيعه بشأن النقل الجوي والتعاون الجمركي والسياحي والتبادل التجاري المشترك.
ويرى مسؤولو البلدين ان هناك مساحة كبيرة لتنمية العلاقات الاقتصادية ولكنها حتى هذه اللحظة لاتزال دون مستوى الطموح نظرا للإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها البلدان الجاران.
وكان نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة د.عبدالمحسن المدعج صرح بعد توقيعه لعدة اتفاقيات خلال زيارة صاحب السمو الأمير الى ايران العام الماضي بان البلدين يعملان حاليا على رفع حجم التبادل التجاري بينهما، مبينا ان «الامر لا يرقى الى طموح البلدين بعد».
وكشف المدعج في تلك الزيارة عن توقيع احدى كبرى شركات القطاع الخاص الكويتية المختصة بصناعة الحديد في طهران اتفاقية مع وزارة الصناعة الايرانية لتزويد الكويت بالحديد والصلب الايراني، واصفا تلك الاتفاقية بانها «فاتحة خير بين الكويت وايران في مجال التعاون الصناعي».
الى جانب ذلك، شهدت الزيارة التي قام بها صاحب السمو الأمير الى ايران توقيع اتفاقية التعاون المتبادل في الشؤون الجمركية بين الكويت وايران التي ستعمل على تسهيل اجراءات التبادل التجاري ودخول السلع والبضائع بين البلدين.
وتظهر البيانات الرسمية الصادرة عن الادارة المركزية للإحصاء ان ايران احتلت المرتبة الـ14 بين الدول المستوردة للبضائع غير النفطية ومشتقاتها اذ وصل حجم الصادرات الكويتية اليها في الربع الثالث من 2014 الى 5.3 ملايين دينار بزيادة نسبتها 1.4% عن الفترة المماثلة من عام 2013.
وكشفت البيانات ان حجم الواردات الايرانية الى الكويت في الربع المذكور بلغ 22.8 مليون دينار في حين كانت نسبة كبيرة من الصادرات الكويتية الى ايران على شكل سلع وبضائع معادة التصدير وبلغ إجمالي قيمتها نحو 4.8 ملايين دينار.