Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي عقده بمناسبة الاحتفال بعيدي الديبلوماسية والنصر الـ 70 في الحرب العالمية الثانية
سولوماتين: رغبة متبادلة بين الكويت وروسيا في إتمام زيارة الأمير إلى موسكو
3 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

نعمل لانعقاد اللجنة الحكومية بين البلدين في مارس المقبل والتى ستساهم في تطور العلاقات الاقتصادية
الحكومة الروسية تتعامل مع انخفاض أسعار النفط حتى لا تؤثر على الشعب
لا نؤيد الأفكار الانفصالية ومع الحفاظ على الوحدة الأوكرانية
لا نتدخل في شؤون دول الشرق الأوسط الداخلية أو الضغط عليها لتنفيذ توصياتنا
بيان عاكوم
أعرب السفير الروسي لدى البلاد الكسي سولوماتين عن وجود رغبة متبادلة بين الكويت وروسيا في إتمام زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى روسيا، مشيرا إلى أنهم يعملون حاليا على انعقاد اجتماع اللجنة الحكومية في دورتها الرابعة بين البلدين في الكويت خلال مارس المقبل، موضحا أن الجانب الروسي زود الكويت بكل المعلومات حول هذه اللجنة وبانتظار تحديد موعد لانعقادها من الجانب الكويتي.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس في مقر السفارة في الدعية بمناسبة عيد الديبلوماسية الروسية وعيد النصر الـ70 في الحرب العالمية الثانية أبدى سولوماتين أهمية بالغة لاجتماعات هذه اللجنة والتي ستساهم في تطوير العلاقات الاقتصادية ومن خلالها ستكون هناك إمكانية لمناقشة جميع الموضوعات التي يجب أن نتقدم بها والتي ستمهد الأوراق اللازم إنجازها خلال زيارة صاحب السمو الامير إلى موسكو، موضحا ان وزير النفط د. علي العمير زار موسكو مؤخرا والتقى الجانب الروسي المعني بهذه اللجنة وابدوا رغبة ثنائية في تطور العلاقات، لافتا الى ان اللجنة ستناقش ايضا الى جانب الموضوعات الاقتصادية والتجارية الموضوعات الثقافية والتربوية.
وعما إذا كانت اجتماعات اللجنة ستناقش انخفاض أسعار النفط، ذكر السفير سولوماتين أن هذا الموضوع تناقشه روسيا ليس فقط مع الكويت وإنما مع جميع الدول المعنية بالأمر مثل المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول مشيرا إلى أن الجانب الروسي كان يتوقع مثل هذا الانخفاض منذ زمن، لافتا إلى أن الحكومة الروسية تعمل في هذا المجال وتتخذ الخطوات الأزمة حتى لا تؤثر على الشعب الروسي سلبيا ولتجاوز هذه المرحلة.
وعن مدى استمرار نظرية المؤامرة ضد روسيا حول انخفاض أسعار النفط كما ذكر المسؤولون الروس اكتفى بالقول «لا أحد يستطيع ان يقول ان هناك مؤامرة».
وعن الديبلوماسية الروسية- الكويتية، قال «الكويت كانت من أولى الدول في الخليج العربي التي أقامت علاقات ديبلوماسية مع الاتحاد السوفييتي آنذاك وهذه العلاقات تتطور بشكل جيد «لافتا الى وجود احترام متبادل ورغبة في تحقيق تقدم في العلاقات الديبلوماسية والسياسية» متحدثا عن «تبادل الزيارات بين البلدين والتى من خلالها يتم تبادل وجهات النظر حول مواضيع مختلفة لحل المشاكل في منطقة الشرق الاوسط ومشاكل اخرى حول العالم».
واما بخصوص الديبلوماسية الروسية في الخليج فلفت سولوماتين الى «ان الابتعاد الروسي عن مشاكل الشرق الاوسط في السابق بسبب ان افكارنا واحلامنا كانت مرتبطة بتطوير العلاقات مع الغرب» ولكنه اشار الى ان «لديهم رغبة حاليا في المشاركة في حل مشاكل كثيرة في الشرق الاوسط ولدينا مصلحة مباشرة مرتبطة بالحفاظ على الامن والاستقرار في روسيا، واقليم الشرق الاوسطي قريب جدا من حدود روسيا وكل ما يحدث في هذا الاقليم يؤثر على موسكو اكثر ما يؤثر على أميركا، ونحب ان نشارك في الحل لهذه المشاكل ونساعد الدول في هذا الاقليم لحل مشاكلها وهذا مهم بالنسبة لسياستنا وديبلوماسيتنا» مشددا على أن بلاده «لا تريد التدخل في امور دول الشرق الاوسط الداخلية او الضغط عليها لتنفيذ توصياتنا وانما نعمل من خلال مساعدة الدول والشعوب في حل هذه المشاكل» موضحا انهم انطلاقا من هذا المبدأ يعملون لحل مشاكل سورية والعراق واليمن.
فيما يخص اليمن بين ان لديهم علاقات متطورة مع الحكومة اليمنية، نحاول ان نلعب دورا في العلاقات مع كل الاطراف لتطبيق كل الحلول البعيدة عن القوى العسكرية والضغوط السياسية.
وعن الازمة السورية، وصف السفير سولوماتين الاجتماع الاخير الذي انعقد في موسكو بين النظام والمعارضة بـ«الناجح لانه تم التفاهم بين الاطراف وهو ان اول مشكلة يجب مواجهتها هي مكافحة الارهاب كما اتفقوا على استمرار مثل هذه اللقاءات» لافتا الى ان مثل هذه الاجتماعات ستساعد للانتقال الى مرحلة مهمة وجديدة وهي المباحثات المباشرة ما بين جميع الاطراف «وبين انهم كروسيا يساعدون في اتخاذ هذه الخطوات لاقامة المباحثات ما بين الأطراف المختلفة في سورية كما يؤيدون الخطوات التي تتخذ في اماكن اخرى مختلفة مثل اتفاق القاهرة».
وبخصوص الأزمة الأوكرانية اكد انهم لا يؤيدون الافكار الانفصالية وانهم مع الحفاظ على الوحدة الاوكرانية مع الاخذ بعين الاعتبار المطالب الشرعية لسكان المناطق الشرقية.