Note: English translation is not 100% accurate
وزير الدولة البريطاني لإدارة التنمية الدولية أكد أن منها 150 مليون دولار جديدة لبناء مدارس للاجئين في دول الجوار السوري
سواين: مليار دولار إجمالي تبرعات بريطانيا للنازحين السوريين
19 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

نقدر ما تقوم به الجمعيات الخيرية الكويتية من مساعدات للاجئين السوريين
ندعم بقوة مؤتمر المانحين الثالث للاجئين السوريين الذي سيعقد بالكويت مارس المقبل
نظرة مشتركة بين البلدين حول العديد من القضايا
لودج: نهتم وندعم خطة التنمية الكويتية في مختلف المجالاتبيان عاكوم
كشف وزير الدولة البريطاني لإدارة التنمية الدولية ديزموند سواين ان بلاده، «خصصت 150 مليون دولار جديدة لمساعدة النازحين السوريين»، مشيرا الى ان «اجمالي ما تبرعت به بريطانيا خلال مؤتمرات المانحين الثلاثة للنازحين السوريين تصبح مليار دولار»، لافتا الى انه اكبر مبلغ دفعته بلاده لأي كارثة إنسانية على مستوى التاريخ.
وأضاف سواين خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر السفارة البريطانية في الكويت مساء اول من امس، بحضور السفير البريطاني ماثيو لودج، انهم بدأوا في تنفيذ هذا المبلغ الجديد الذي خصص للنازحين السوريين من خلال بناء مدارس جديدة في دول الجوار السوري، قائلا «من واجبنا مساعدة دول الجوار التي تستضيف اللاجئين نظرا لما يشكله هؤلاء من ضغط على اقتصاداتهم فعلينا النظر بإنسانية أكثر لهؤلاء اللاجئين في تلك الدول».
وعن أساليب دفع هذه التبرعات وإذا ما كانت عن طريق الأمم المتحدة، لفت الى أن بلاده «قدمت ذلك لبعض المنظمات غير الحكومية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين لنكون واثقين من إيصال تلك المساعدات الى المحتاجين الحقيقيين لها، مما يدعونا لان تكون هناك ديناميكية دقيقة في أوجه هذا الصرف».
وردا على سؤال عن الدول التي لم تف بوعودها، اشار الى انه «لا توجد طريقة لإلزام احد بالدفع»، مشددا على أن «خير وسيلة لإقناعهم بالوفاء بالتزاماتهم ان نفي نحن بالتزاماتنا لنكون قدوة لهم»، مشيرا الى ان قيادة الكويت نشيطة جدا حيث استطاعت قيادة دول العالم في هذا المجال الإنساني مما قد يشجعهم ذلك على الإيفاء بالتزاماتهم وتقديم المزيد، مشيدا «بدور الكويت ومساهماتها الكبيرة في تطوير ودعم دول المنطقة ونجاحها في تحقيق أهداف الألفية الثالثة لبرنامج الأمم المتحدة»، لافتا الى ان زيارته الى الكويت تهدف لأمرين: الأول للحديث عن هذا الدور، والثاني خاص بمؤتمر المانحين الثالث الذي سيعقد في مارس المقبل، موضحا ان بلاده «تدعم بقوة هذا المؤتمر ولأهدافه الرامية الى مساعدة اللاجئين السوريين ووقف معاناتهم في الداخل أو الخارج».
وحول لقائه وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله، لفت الى انه تم تبادل جيد لوجهات النظر بين البلدين، متحدثا عن وجود «نظرة مشتركة حول العديد من القضايا وخصوصا حول القضايا الإنسانية في العالم».
وعما إذا تمت مناقشة موضوع الإرهاب، قال انه «تمت مناقشة الموضوع جانبيا ولكن الملف الأساسي كان حول المواضيع الإنسانية».
وحول نشاط الجمعيات الخيرية بالكويت في المساهمة برفع الضرر عن اللاجئين واتهام بعضها بتمويل الإرهاب، أعرب سواين عن تأييده وتقديره لما تقوم به الجمعيات الخيرية، لافتا الى ان «القانون يلزم اي متبرع بالإعلان عن المكان الذي ستذهب إليه هذه الأموال وان تصل عبر جهات حكومية رسمية حتى لا يتعرض للمساءلة القانونية»، لافتا الى الجمعية الخيرية البريطانية للحد من الكوارث وهي جمعية خاصة أيضا وتقوم بجمع التبرعات للحالات الإنسانية مع إظهار المصدر للجهات الرسمية.
وعما إذا كان ناقش مشاركة الشركات البريطانية في تنفيذ خطة التنمية في الكويت، قال ان «بين البلدين العديد من الاتفاقيات في مجالات عدة»، وبخصوص إمكانية استضافة بريطانيا للاجئين السوريين، أوضح «نحن بصدد استضافة حالات إنسانية صعبة ولكننا لا نستطيع استضافة عدد كبير نظرا لان هناك حالات احق بما سيتم صرفه على بعض أصحاب الحظوظ الجيدة الذين سيحضرون الى بريطانيا».
وفي الشأن اليمني، لفت الى ان لديهم العديد من برامج التنمية تقدر بـ 100 مليون دولار تصرف جميعها للمساعدات الإنسانية ولا نريد ان يشعر أهل اليمن بانهم محظورون من المجتمع الدولي.
من جانبه، لفت السفير البريطاني لدى البلاد ماثيو لودج الى عدد من الزيارات التي قام بها مسؤولون بريطانيون الى الكويت للبحث في خطة التنمية الوطنية بمن فيهم وزير الخارجية فيليب هاموند خلال أكتوبر 2014، وعمدة مدينة لندن ألديرمان آلان يارو في يناير الماضي حيث التقوا عددا من الوزراء والمسؤولين.
وقال لودج ان «العلاقة بين الكويت والمملكة المتحدة وطيدة جدا وتهتم السفارة كثيرا بخطة التنمية الوطنية وتعمل على افضل مستوى حكومي في هذا الشأن ومن خلال الخبرة التجارية البريطانية من أجل دعم الخطة والمضي قدما فيها»، مشيرا الى دعم بلاده للأمم المتحدة في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2030 من خلال تحديد اهداف تنمية مستدامة يمكنها ان تقلل وتزيل الفقر. وذكر ان المملكة المتحدة تقترح قيادة جهود ديبلوماسية في هذا الشأن بدعم من مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية.