Note: English translation is not 100% accurate
السفير البريطاني هنأ الكويت قيادة وشعباً بمناسبة الأعياد الوطنية
لودج: علاقة خاصة وروابط وثيقة بين الكويت وبريطانيا
24 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

السفارة البريطانية تغلق يومي 25 و26 فبراير الجاري وتعاود العمل 1 مارس المقبلقدم السفير البريطاني لدى الكويت ماثيو لودج اجمل آيات التهاني والتبريكات للكويت قيادة وشعبا بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير.
وقال لودج: «تهانينا للكويت، يسعدني جدا، بالنيابة عن المملكة المتحدة، أن أتقدم بأحر التمنيات لصاحب السمو الأمير، الشيخ صباح الاحمد، وحكومة الكويت، ومجلس الأمة، وجميع أفراد شعب الكويت بمناسبة احتفالهم بالذكرى الـ54 للاستقلال والذكرى الـ24 للتحرير»، موضحا أن العلاقة التي تجمع بين الكويت والمملكة المتحدة علاقة خاصة، كما ان الروابط التي تجمع بين الشعوب عبر أجيال هي روابط وثيقة، إذ لايزال هناك العديد من آثار التأثير البريطاني ما قبل الاستقلال، وهناك الكثير من المواطنين البريطانيين يعيشون ويعملون هنا (وعدد منهم يقيمون هنا منذ 1960)، والأطفال الكويتيون يدرسون المنهج البريطاني بالمدرسة، والشركات البريطانية الكبرى والصغرى تربطها علاقات وثيقة ومهمة بالكويت، حيث تساهم في اقتصاد الكويت، وبناء مستقبل الكويت، والمجلس الثقافي البريطاني يساعد الكويتيين الشباب والكبار في تحسين اللغة الانجليزية أو اجتياز اختباراتهم، والجامعات البريطانية ترحب بالمئات من الطلبة الكويتيين كل عام، والمستشفيات البريطانية تعالج المرضى الكويتيين، والاستثمارات الكويتية تقدم مساهمة ضخمة للاقتصاد البريطاني، والضباط العسكريون البريطانيون يعملون داخل وزارة الدفاع الكويتية، والحكومتان البريطانية والكويتية تعملان معا بصلة وثيقة لمواجهة التحديات الدولية مثل الأزمة الإنسانية في سورية أو التهديدات الأمنية التي يشكلها التطرف الراديكالي، يمكنني أن أذكر أمثلة أخرى، ولكن ـ كما يخبرني دائما أصدقائي الكويتيون ـ المهم هو أن هناك تفاهما متبادلا بيننا، وآمل أن نستطيع البناء على هذا التفاهم، ونعزز الروابط القائمة بيننا ونتطلع معا إلى بناء روابط جديدة للمستقبل القادم».
واضاف: «نحن نعيش في عالم متقلب، سريع التغير، ويتسم بالتنافس، ويبدو أن احتياجاتنا وعلاقاتنا معقدة كثيرا، يتعين علينا أن نحافظ على الشراكات التي تجمعنا وأن نبني تحالفات تشمل كامل نطاق القضايا، كما ان استقلال الكويت الذي يحتفل به بسعادة هذا الأسبوع، جاء بعد فترة المحمية البريطانية، وهذا يجعله جزءا مهما من التاريخ، ذاك التاريخ الذي لا يعرفه الكثير من الكويتيين الذين ولدوا مثلي منذ عام 1961، لكنه أكثر من مجرد تاريخ، وكما هو الحال بالنسبة لمساهمة المملكة المتحدة في تحرير الكويت عام 1991 التي تعتبر أكثر من مجرد تاريخ، وهذه الأحداث التاريخية تظهر كيف اجتمعنا معا، ووقفنا جنبا إلى جنب، وحاربنا معا في صف واحد، وإلى جانب العديد من الأصدقاء والشركاء الآخرين للكويت، تواصل المملكة المتحدة اليوم في التعاون مع الكويت ـ ونتطلع إلى القيام بذلك غدا، والأسبوع المقبل، والسنة المقبلة، ولأبعد مدى، عيد وطني وعيد تحرير سعيد، يا كويت».
وخلال هذه المناسبة، ستغلق السفارة البريطانية أبوابها يومي الأربعاء والخميس 25 و26 فبراير الجاري، وستعاود أعمالها يوم الأحد الموافق 1 مارس، وجميع أقسام السفارة البريطانية ستغلق أبوابها في هذا الوقت من ضمنها مركز تقديم طلبات التأشيرة.