Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن قيادة صاحب السمو الحكيمة ضمنت للكويت الاستقرار السياسي وجنبتها المخاطر والأزمات
السفير السعودي هنأ بالأعياد الوطنية: الكويت تواصل مسيرة النمو والازدهار والعلاقات بين البلدين تاريخية ومتميزة
24 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

هنأ سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت د.عبدالعزيز بن إبراهيم الفايز الكويت قيادة وشعبا بمناسبة مرور أربعة وخمسين عاما على الاستقلال وأربعة وعشرين عاما على التحرير وتسع سنوات على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم.
وقال الفايز: تحتفل الكويت في شهر فبراير الجاري باليوم الوطني الرابع والخمسين والذكرى الرابعة والعشرين للتحرير ومرور تسع سنوات على تولي صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في الكويت الشقيقة، وتمثل كل من هذه المناسبات الثلاث الغالية بداية مراحل مهمة في تاريخ الكويت الحديث، وكان الاستقلال بداية الانطلاقة السياسية والاقتصادية والثقافية للكويت الحديثة حيث استقلت الكويت في عهد الشيخ عبدالله السالم، ـ رحمه الله ـ، وواصل مسيرة الحكم من بعده أمراء الكويت والذين دعموا ركائز الحكم، إلى أن تسلم من بعدهم الإمارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والذي واصل المسيرة بكل حكمة واقتدار عكست ما يتمتع به سموه من حنكة وخبرة عززتها سنوات توليه المسؤولية في مراكز مختلفة في الحكومة الكويتية.
وأضاف: يأتي مرور أربعة وخمسين عاما على استقلال الكويت ليذكرنا بتضحيات وجهود أجيال التأسيس في ترسيخ دعائم الدولة الكويتية الحديثة وقيام دولة المؤسسات الدستورية مما زاد من استقرار المجتمع الكويتي، وتذكرنا ذكرى يوم التحرير المجيد بالتضحيات التي قدمها شعب الكويت الأبي وشهداؤه الأبرار ابان فترة الاحتلال المريرة، إذ إنه يمثل بداية المرحلة الثانية في تاريخ الكويت المعاصر والذي خرجت فيه من محنة الاحتلال الغاشم، واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تواصل مسيرة النمو والازدهار وأن تستمر في دورها الفعال مع شقيقاتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كعنصر نشط في المجموعة العربية والمجتمع الدولي يسعى للحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي والعالمين العربي والإسلامي والمجتمع العالمي، لافتا الى أن مرور تسع سنوات على تولي صاحب السمو مسند الإمارة في الكويت أكدت قدرة سموه، بما يتمتع به من حكمة ودراية وخبرة متراكمة، على قيادة الكويت في هذه المرحلة الهامة من تاريخها، وأن يوفر للدولة الكويتية القيادة اللازمة للنمو والتطور ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية، كما أن إدارة سموه الحكيمة لدفة الحكم ضمنت للكويت الاستقرار السياسي وجنبتها مخاطر الأزمات المحيطة بالمنطقة.
وزاد: وجاء التقدير الدولي من الأمم المتحدة مؤخرا لسموه باختياره قائدا للعمل الإنساني وللكويت كمركز للعمل الإنساني تقديرا مستحقا لجهود سموه وجهود الكويت في المجالات الإنسانية، مضيفا: «وإني لانتهز هذه المناسبات الوطنية الثلاث الغالية للكويت، لأشيد بالعلاقات التاريخية المتميزة بين الدولتين الشقيقتين المملكة العربية السعودية والكويت في عهود قادة الدولتين الشقيقتين الذين تعاقبوا على سدة الحكم فيهما وصولا إلى عهدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، وهي علاقات تزداد رسوخا مع مرور الأيام على كل المستويات، كما أنتهز هذه المناسبات الغالية بأن أتقدم بالتهنئة إلى صاحب السمو الامير وإلى كل من سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وإلى آل الصباح الكرام والشعب الكويتي الشقيق على حلول هذه المناسبات الوطنية الثلاث، داعيا الله عزوجل أن يديم على الكويت الشقيقة نعم الأمن والاستقرار والرخاء وأن يحفظها مع شقيقتها المملكة العربية السعودية من كل سوء ومكروه.