Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول أممي بتركيا يشيد بالعطاء الإنساني للكويت
25 مارس 2015
المصدر : الأنباء - أنقرة ـ كونا
أشاد المنسق الخاص للأمم المتحدة في تركيا كمال مالهوترا أمس بعطاء الكويت وصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد الإنساني واعلان سموه استضافة المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية.
وقال مالهوترا في تصريح لـ «كونا» ان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد لعب دورا حاسما في الجانب الانساني للازمة السورية منذ بدايتها، معربا عن سعادته البالغة باستضافة الكويت لهذا المؤتمر.
وأشار الى أنه وجه رسالة عبر رؤساء وممثلي البعثات الديبلوماسية في تركيا لكي يدعو حكوماتهم للمساهمة وتقديم الدعم بسخاء في هذا المؤتمر، مؤكدا مشاركته مع وفد يضم ايضا اعضاء برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة في تركيا.
واعرب المسؤول الأممي عن حزنه إزاء الفشل في التوصل لحل سياسي للازمة السورية وهي تدخل عامها الخامس، مضيفا أنه «من الضروري والواجب الانساني ان نفعل شيئا حيال تلك الازمة».
وأوضح مالهوترا ان المأساة في سورية حصدت ارواح اكثر من 200 ألف قتيل منذ العام 2011 فضلا عن أن أكثر من 12.2 مليون سوري يحتاجون حاليا مساعدات انسانية عاجلة، فيما وصل مجموع اللاجئين السوريين بتركيا ولبنان والعراق والاردن ومصر الى 3.9 ملايين لاجئ منهم 1.7 مليون لاجئ مسجلين بتركيا وحدها.
وأشار إلى أنه تم إيواء 230 ألف لاجئ في مخيمات انشأتها الحكومة التركية مؤخرا بينما يقضي 1.5 مليون لاجئ سوري حياتهم خارج المخيمات، محذرا من أن استمرار الصراع في سورية يؤثر بشكل كبير على فئة الشباب التي فقدت حقها في التعليم واصبحت عاجزة عن المساهمة في إعادة بناء بلدها.
وكشف في هذا الصدد عن أن الأمم المتحدة تعد برنامجا جديدا لإغاثة السوريين يركز بالتوازي على المدى القصير على الاحتياجات الإنسانية العاجلة جنبا إلى جنب مع تعزيز القدرة على التكيف مع الأزمة على المدى الطويل.
ولفت الى ان آثار هذا النزاع اثرت بشكل كبير على المنطقة خاصة الدول والمجتمعات التي تستضيف اللاجئين، معربا عن تطلعه في أن يجمع مؤتمر المانحين المقبل مبلغ 5.5 مليارات دولار لتخفيف العبء عن الدول المستضيفة للاجئين خاصة تركيا التي تتحمل الجزء الأكبر من هذه المأساة الانسانية.
وتستضيف الكويت في 31 الجاري مؤتمر المانحين الثالث لدعم الوضع الانساني في سورية بعد استضافتها المؤتمرين الاول والثاني في 2013 و2014 بمشاركة 78 دولة وأكثر من 40 هيئة ومنظمة دولية.
يذكر أن قيمة التعهدات المقدمة من الدول المشاركة في المؤتمر الاول للدول المانحة الذي عقد في يناير 2013 بلغت نحو 1.5 مليار دولار منها 300 مليون دولار من الكويت، فيما ارتفعت قيمة التعهدات في المؤتمر الثاني في يناير 2014 الى 2.4 مليار دولار منها 500 مليون دولار من الكويت.
ويعيش قرابة 12.2 مليون سوري بين مشرد ونازح في داخل سورية والخارج أوضاعا انسانية كارثية اثر الازمة السورية التي دخلت عامها الخامس.