Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن «مشروع سلمان» لتنمية اليمن بدأت بوادره
ياسين: لا وساطة عمانية لحل الأزمة اليمنية و«عاصفة الحزم» لن تستمر طويلاً
21 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
نفى وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أي وساطة عمانية حاليا لحل الأزمة اليمنية، مشيرا الى انه «توجد فقط اتصالات مع سلطنة عمان لتبادل الآراء والمعلومات».وخلال مؤتمر صحافي عقده ظهر امس في مقر السفارة اليمنية في الجابرية بحضور القائم بالأعمال اليمني محمد بري، أكد ياسين على صمود الشعب اليمني، مشيرا الى ان هذه الحرب «ليست أبدية ولن تستمر وقتا طويلا وانما لها أهداف محددة وبدأت تتحقق هذه الأهداف»، لافتا الى ان «الحوثيين أرادوا تفكيك كل اليمن وان يأخذوه رهينة ويسلموه الى إيران». وعن المبادرة الإيرانية اعتبر ياسين أن الموقف الايراني «غير واضح ويلعب على عامل الوقت»، مشيرا الى ان إيران «تصعد كلاميا وترسل البوارج الحربية من ناحية بينما تقدم المبادرات في الناحية الأخرى».
وأضاف «الوساطة تأتي دائما من الطرف المحايد وايران طرف وهي أتت بها متأخرة عندما شعرت انها فقدت ما كانت تحلم به»، واصفا تلك المبادرة «بالانتقائية تتضمن فقرات غير قابلة للتطبيق وتقدمت بها لإنقاذ حلفائها».
ولفت الوزير ياسين الى ان «عملية عاصفة الحزم لم تكن الا اضطرارا لإنقاذ اليمنيين من النفق المظلم والانزلاق باليمن الى ما لا تحمد عقباه»، مؤكدا ان «هناك أحداث متسارعة تحدث يوميا تضطرنا الى ان نتكلم بشكل عاجل لأننا نلاحق ميليشيات تغير ارض الواقع بسرعة غير عادية وتتلهف الى اكبر كمية من التدمير وتقصف وتقتل المواطنين الأبرياء وتحاول دائما ان تخلق مشاكل وتضرب عشوائيا وتوجه الاتهامات لعاصفة الحزم وتستغل وقف الضربات للمواقع العسكرية المحددة في إصابة المدنيين حتى تجييش الناس ضد عاصفة الحزم»، لافتا الى ان «الشعب اليمني يتفهم ضرورة عاصفة الحزم ومواقف الدول من اجل انقاذ اليمن».
مشروع مارشال عربي
وعن مارشال عربي لإعادة بناء البنية التحتية في اليمن، قال ياسين «تبلورت هذه الفكرة منذ اليوم الأول حيث كان هناك مشروع مارشال مصغر في اليمن مخصص من قبل دول مانحة وعلى رأسها السعودية بمبلغ يتجاوز 8 مليارات دولار، وكانت هناك ترتيبات لمؤتمر أصدقاء اليمن، وعندما تتم العملية السياسية يتم منح اليمن هذا المبلغ لإعادة اعمار البنى التحتية». وتابع «أنا اقترح مشروع سلمان للتنمية على اسم خادم الحرمين الشريفين، هذا المشروع بوادره بدأت بموافقة الملك سلمان والذي سيحمل اسم الملك سلمان».
وعن توجه وزارة الخارجية لمعاقبة او إعفاء كل من لديهم صلة بالحوثيين وعلي عبدالله صالح، قال: انهم لديهم «معلومات عن ان هناك بعض الشخصيات التي تحاول من خلال علاقاتها الشخصية ان تجيش نفوذها من أجل اعادة الرئيس المخلوع الى الواجهة السياسية وتحاول ايضا ان تبين ان لهم دورا في المعادلة السياسية القادمة»، مؤكدا «ان اليمنيين يرفضون اي دور للرئيس المخلوع وابنه ليس لديه اي مستقبل».
وعن الموقف الروسي في مجلس الأمن، قال: كانت «لدينا اتصالات حثيثة مع المسؤولين الروس والتقينا معهم وشرحنا لهم ما يحصل على الأرض، وايضا اخوتنا في دول التعاون من خلال اتصالاتهم الكثيفة مع روسيا استطعنا ان نصل الى موقف متحفظ لروسيا في مجلس الأمن، والروس بدأوا يدركون بوضوح ما يحدث في اليمن وان الحوثيين جهة متطرفة».
وعن انسحاب المشاركين في عاصفة الحزم، اكد ياسين انه «لا يوجد اي انسحاب وانما كان هناك بعض الآراء»، لافتا الى ان «الموقف الباكستاني والمصري مؤيد وداعم ومشارك»، واضعا الأمر في اطار «الحرب الإعلامية ووجود من يحاول ان يشكك في بعض المواقف ولكن هناك التفافا كاملا حول الشرعية».
الكويت من أكبر داعمي التنمية في اليمن وتأكيد خليجي على إعادة إعماره
ذكر الوزير ياسين ان زيارته الى الكويت ولقائه مع رئيس الوزراء بالإنابة والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد جاءت للحديث عن كيفية دعم اليمن من ناحية الاغاثة، مشيرا الى ان المساعدات من الكويت ودول الخليج بدأت بالوصول الى اليمن، لافتا الى انه «تم التأكيد لنا على ان هذا الموقف سيستمر وعندما تستقر الامور سيكون هناك دعم لاعادة اعمار البنية التحتية اليمنية».
وقال إن الكويت من اكبر داعمي التنمية في اليمن ومقدمي المساعدات لها في كل المجالات لاسيما في بناء المدارس والمستشفيات ومساعدة الشعب اليمني في بناء وتجهيز البنية التحتية لبلاده.
وأشاد ياسين بمشاركة الكويت «الفعالة» في عملية
«عاصفة الحزم» وتقديمها الكثير من أوجه الرعاية والإغاثة الإنسانية.
سيطرة الحوثيين أشبه بالغزو الصدامي
شبه ياسين ما حصل في بلاده من سيطرة للحوثيين بالغزو العراقي للكويت، مشيرا الى ان المبدأ هو نفسه، ولكن يوجد بعض الفروقات. واضاف «عندما تهجم ميليشيات لا تمتلك أي عقل على سلطة شرعية وتقتل يمينا ويسارا».