Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنها انتهجت سياسة تدعيم الحوار لتحقيق التقدم بين الدول
ممثل الأمير: الكويت شاركت مع الأشقاء في «عاصفة الحزم» لتحرير الشعب اليمني من مجموعة سطت على مقدراته
24 ابريل 2015
المصدر : الأنباء - كوالالمبور ـ كونا

سعينا إلى المساهمة في رفع وطأة الكوارث الطبيعية وغيرها عن كاهل الدول
ضرورة إيجاد حل سياسي عاجل للأزمة الإنسانية في سوريةأكد ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله أمس أن الكويت انتهجت سياسة تدعيم الحوار بين الدول ودفع التنمية لتحقيق التقدم للدول الآسيوية والأفريقية من خلال التعاون الاقتصادي والاستثماري.
وقال الشيخ محمد العبدالله الذي يترأس وفد الكويت المشارك بالقمة الآسيوية ـ الافريقية المنعقدة بمدينة «باندونغ» الإندونيسية في كلمة خلال أعمال القمة انه تم انشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في عام 1961 كذراع اقتصادية فاعلة بهدف مد يد العون لجميع الدول دون استثناء. واشار الى ان الكويت سعت الى المساهمة في رفع وطأة الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية عن كاهل الدول عبر المساهمة في جهود مختلف المنظمات الدولية والهلال الأحمر الكويتي وغيرها من المؤسسات الإنسانية. وأكد ان «الكويت تدعم جميع الجهود الدولية الرامية الى القضاء على المجموعات الإرهابية التي باتت تهدد العالم بأسره الأمر الذي دعا الى تضافر الجهود لمواجهة هذه المجموعات من اختطاف الدول وسياستها وترهيب الشعوب».وذكر ان «الكويت قد انطلقت مع الأشقاء المشاركين في «عاصفة الحزم» لتحرير الشعب اليمني الشقيق من مجموعة سطت على مقدرات البلاد وبنداء من الحكومة الشرعية لليمن».
واضاف ان المجتمع الدولي تفاعل من أجل إعادة الشرعية والأمن لليمن وأتى قرار مجلس الأمن رقم (2216) «تأكيدا للإرادة الدولية الداعمة للقضاء على الإرهاب مهما تعددت أشكاله وألوانه».وفي الشأن السوري دعا الشيخ محمد العبدالله الأمم المتحدة ومجلس الأمن الى ضرورة ايجاد حل سياسي عاجل للأزمة الإنسانية في سورية، مشيرا الى ان الكويت استضافت 3 مؤتمرات للمانحين لرفع المعاناة عن كاهل الشعب السوري. وأضاف «أن الكويت وانطلاقا من ايمانها المطلق بأهمية الحوار والتعاون فقد استضافت في شهر أكتوبر من عام 2012 القمة الاولى للحوار الآسيوي كما استضافت القمة العربية ـ الأفريقية في شهر نوفمبر عام 2013 وذلك تأكيدا على الدور الحيوي التي تلعبه القارتان في شتى المحافل الدولية وتدعيما لجميع الجهود الرامية لمزيد من الروابط والتكاتف لمواجهة التحديات العالمية».
ولفت الى انطلاق فعاليات مؤتمر المراجعة لاتفاقية عدم الانتشار النووي بعد ايام قليلة «الذي لم يحقق حتى الآن أهدافه رغم صدور قرار في 1995 بجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى».
وشدد في هذا الصدد على أهمية الضغط على اسرائيل للانضمام الى اتفاقية عدم الانتشار وتحقيق المنطقة المنشودة والتأكيد على أهمية ان يكون الاتفاق المزمع ابرامه بين ايران ومجموعة (5+1) يهدف الى أمن المنطقة واستقرارها.