Note: English translation is not 100% accurate
اختتم دورته الثامنة بعد جلسات عمل ومحاضرات وأنشطة استمرت 3 أيام واعتمد كلمة صاحب السمو التي ألقاها ولي العهد كوثيقة رسيمة له
مؤتمر رؤساء البعثات الديبلوماسية: 9 توصيات لتعزيز المكانة الدولية للكويت
25 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

مواصلة دعم الجهود الدولية لمكافحة ظاهرة «الإرهاب» بجميع أشكاله وصوره
التشديد على تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستثمار الخارجي النفطي وغير النفطي
الترحيب بتدشين مشروع نظام الاتصال المرئي بين الوزارة وبعثاتها في الخارجاختتمت اول من امس أعمال المؤتمر الثامن لرؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية في الخارج والذي استمر 3 أيام وتضمن محاضرات وأنشطة تم خلالها بحث ومناقشة سبل توطيد وترسيخ علاقة الكويت المتميزة والمتينة مع دول العالم والارتقاء بالعمل الديبلوماسي في المحافل الدولية.
وصدر عن المؤتمر بيان ختامي أكد أن المؤتمر انعقد برعاية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.
وقال البيان ان المجتمعين استمعوا لكلمة سامية لصاحب السمو الامير تفضل بها سمو ولي العهد الذي أكد ثوابت ونهج السياسة الخارجية الكويتية، معددا مجموعة من المهام ذات الأولوية المنوطة بعمل رؤساء البعثات الديبلوماسية في المرحلة المقبلة.
وأضاف أن من هذه المهام العمل على مجابهة القوى التي تستهدف أمننا واستقرارنا والمساس بمصالحنا والعمل على نقل صورة مضيئة لما تنعم به بلادنا من ديموقراطية وأجواء حرية.
وأكد الحرص على التحرك الديبلوماسي في إطار من ثوابت الشرعية الدولية وترسيخ أسس السلام وإشاعة المحبة بين الشعوب ورفع راية العمل الإنساني والحرص على إيلاء قضايا حقوق الإنسان ما تستحقه من اهتمام ومتابعة والدفاع عنها والتجاوب مع جهود المجتمع الدولي للحفاظ عليها، فضلا عن استمرار الجهود في تحقيق التنمية المستدامة للدول النامية.
وأشار البيان إلى ان رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم استقبل في مقر مجلس الأمة وبحضور رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وأعضاء مكتب المجلس ورئيس وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية رؤساء البعثات الديبلوماسية.
وشدد الغانم على ثوابت نهج السياسة الخارجية الكويتية وتناغم الديبلوماسية البرلمانية مع أهداف السياسة الخارجية الكويتية في تحقيق مصالح الدولة.
كما استضاف سمو الشيخ ناصر المحمد رؤساء البعثات الديبلوماسية، مشيدا في كلمة له بدور الديبلوماسية الكويتية وإنجازاتها تحت قيادة حكيمة لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.
وتفضل الشيخ صباح الخالد بإلقاء خطاب افتتاحي تضمن العديد من المحاور المهمة ومنها الاسترشاد بالنهج والتوجيهات السديدة التي وضعها صاحب السمو الامير والتي خطت للسياسة الخارجية ملامحها والإشارة إلى أن تكريم صاحب السمو الامير من قبل الأمم المتحدة وحصول سموه على لقب قائد إنساني والكويت على لقب مركز للعمل الإنساني هو نتيجة للسياسة الخارجية المتزنة التي تنتهجها الدولة.
وكشف عن انه تعزيز للحضور الكويتي إقليميا ودوليا فقد تم ومنذ المؤتمر السابع لرؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية عام 2013 افتتاح 6 بعثات ديبلوماسية كويتية ليصل عدد البعثات بالخارج إلى 104 بعثات.
وأوضح انه تأكيد لأهمية الكويت ومكانتها الإقليمية والدولية استقبلت البلاد ثماني بعثات أجنبية ومكاتب تمثيلية إضافية ليرتفع إجمالي عدد البعثات والمنظمات الدولية والإقليمية المعتمدة لدى الدولة إلى 132 بعثة.
وشدد على رعاية المواطن الكويتي في الخارج وتذليل الصعوبات التي تواجهه في الغربة.
واعتمد المؤتمر الكلمة السامية لصاحب السمو الأمير والتي ألقاها سمو ولي العهد كوثيقة رسمية من وثائق المؤتمر.
كما اعتمد المؤتمر كلمة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكلمة رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد كوثائق رسمية من وثائق المؤتمر.
وباشر المؤتمرون جلسات المؤتمر برئاسة رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد وبإدارة وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله.
وتمت مناقشة العديد من القضايا الإقليمية والدولية والتي من أهمها مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والنظام الإقليمي العربي بما في ذلك الأوضاع في اليمن و«عاصفة الحزم» والأزمة الراهنة في سورية وتدهور الأوضاع الإنسانية واستضافة الكويت لمؤتمرات المانحين الثلاثة لدعم الوضع الإنساني في سورية والأوضاع الراهنة في العراق.
كما تمت مناقشة مواضيع «الإرهاب» وتهديد الجماعات الإرهابية والملف النووي الإيراني في ظل الاتفاق الإطاري المتفق عليه بين مجموعة 5+1 وإيران ومتابعة التطورات السياسية في لبنان وليبيا ومسيرة السلام في الشرق الأوسط وتداعيات انخفاض أسعار النفط.
وجاء انعقاد المؤتمر الثامن لرؤساء البعثات في ظل استمرار الظروف والمتغيرات السياسية الإقليمية والدولية غير المسبوقة والتي أثرت على حالة الأمن والاستقرار في المنطقة حيث كان لنهج السياسة الخارجية الكويتية دور كبير في تفادي الآثار السلبية لهذه التداعيات.
وبعد مناقشات ومداولات بين المؤتمرين توصل رؤساء البعثات الديبلوماسية إلى عدد من التوصيات والنتائج والتي من أهمها:
٭ الإعراب عن مشاعر الفخر والاعتزاز لتكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ومنحه لقب قائد للعمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني والذي جاء نتيجة للسياسة الحكيمة لسموه.
٭ الإشادة بالأدوار الإنسانية والتنموية والاجتماعية التي تضطلع بها الكويت عبر استضافتها للعديد من المؤتمرات الإقليمية والدولية ذات الطابع الإنساني والاقتصادي والتنموي.
٭ دراسة المخاطر الاقتصادية المترتبة على انخفاض أسعار النفط والتشديد على أهمية تنويع مصادر الدخل والاستفادة من تجارب الدول الأخرى في هذا الخصوص وتعزيز الاستثمار الخارجي النفطي وغير النفطي.
٭ مواصلة دعم الجهود الدولية لمكافحة ظاهرة «الإرهاب» بجميع أشكاله وصوره وفق القرارات والاتفاقيات الإقليمية والدولية الخاصة بذلك.
٭ الإشادة باستمرار دورية عقد الاجتماعات المنتظمة لمؤتمر رؤساء البعثات مع التأكيد على أهمية عقد اجتماعات إقليمية سنوية.
٭ الترحيب بتدشين مشروع نظام الاتصال المرئي بين الوزارة وبعثاتها في الخارج الأمر الذي سهل من انعقاد الاجتماعات الإقليمية.
٭ الارتياح لما سيتم إنجازه من توفير شبكة اتصالات تسهل الربط الإلكتروني بين الوزارة وبعثاتها وتيسر الإجراءات وتضمن عملية التواصل في كل الظروف والترحيب بما سيتم إنجازه من نظام ميكنة ربط حسابات البعثات بالخارج.
٭ التعبير عن الارتياح لما تم تحقيقه حتى الآن من جهود مع الجانب الأوروبي لإعفاء مواطني الكويت من الحصول المسبق على التأشيرة الأوروبية الموحدة (شنغن) وتأشيرة المملكة المتحدة والعمل على مواصلة الجهود المبذولة في هذا السياق.
٭ مواصلة التحرك الديبلوماسي والإعلامي الواسع لنقل صورة مشرفة للكويت لإبراز ما تنعم به من وحدة وطنية عالية وحياة ديموقراطية نتمسك بها أساسها الدستور والعدالة واحترام حقوق الإنسان.
رفع أسمى آيات العرفان لصاحب السمو وولي العهد
الخالد أشاد بالجهود المبذولة لإنجاح المؤتمر الثامن لرؤساء البعثات الديبلوماسية
رفع رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أسمى آيات العرفان والامتنان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على رعاية سموه لأعمال المؤتمر الثامن لرؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية.
كما رفع الشيخ صباح الخالد في كلمة له باختتام المؤتمر أسمى آيات العرفان والامتنان إلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد على لقائه وخطابه السامي لرؤساء البعثات الديبلوماسية.
وقدم أيضا خالص شكره وامتنانه لسمو الشيخ ناصر المحمد على لقائه واحتفائه بأبنائه وإخوانه الديبلوماسيين والى رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك والى الحكومة الرشيدة على دعمهم لوزارة الخارجية وبعثاتها في الخارج.
وأعرب الشيخ صباح الخالد عن الشكر والتقدير لكافة ممثلي القطاعات الحكومية المختلفة لمشاركتهم في هذا المؤتمر وإلى أعضاء اللجنة العليا للمؤتمر برئاسة وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله على الجهود المبذولة في سبيل إنجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه.
وفيما يلي نص الكلمة:
معالي الأخ الوكيل
الأخوات والإخوة الأفاضل
يشرفني وفي اختتام أعمال المؤتمر الثامن لرؤساء البعثات الديبلوماسية في الخارج أن ارفع وباسمكم جميعا أسمى آيات العرفان والامتنان الى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، على ما أسبغه علينا من تقدير غال برعاية أعمال مؤتمرنا وما حظينا به من كريم عناية وكبير رعاية واحتضان أبوي مبارك لكافة أعمالنا وبتوجيهات سديدة معينا لنا نستهدي به في مساعينا نحو الإعلاء من شأن وطننا العزيز.
اخواني واخواتي
تشرفنا جميعا بالوقوف أمام سمو ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد، واستمعنا إلى خطابه السامي مشخصا بعين القائد الأوضاع المحيطة بنا ومخاطرها المتفاقمة وإلى توجيهاته السديدة بالحذر واليقظة والعمل الدؤوب لتجنيب بلادنا وشعبنا تداعيات وأضرار تلك المخاطر.
وهنا فإننا نرفع إلى مقام سموه رعاه الله عميق مشاعر الشكر والعرفان على هذا الاستقبال والاحتضان العزيزين داعين الله لسموه وافر الصحة والعمر المديد.
كما أود في هذه الليلة أن اجدد أسمى آيات الشكر الى سمو الشيخ ناصر المحمد على مناقبه الحميدة وقيمه الأصيلة وكعادة سموه دوما الاحتفاء بأبنائه واخوانه الديبلوماسيين وفقه الله وأدام عليه موفور الصحة والسعادة.
الحضور الكريم
نوجه كذلك كل الشكر والامتنان إلى رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك والى الحكومة الرشيدة على دعمهم المقدر والمشهود لوزارة الخارجية وبعثاتها في الخارج.
الحضور الكريم
باسم وزارة الخارجية والمؤتمر نعرب عن خالص مشاعر التقدير والعرفان لكافة الاخوة ممثلي القطاعات الحكومية المختلفة الذين قدموا معين خبراتهم وفي كل المجالات الحيوية التي ناقشها المؤتمر آملين ان تكون المداولات قد أفادت في تحقيق التطلعات المنشودة.
يجب علينا ختاما أن نوجه باسمكم جميعا جزيل الشكر لأخينا الوكيل خالد الجارالله على ما بذله من جهد مضن في الإعداد والتحضير للمؤتمر وللإدارة المميزة لجلسات عمله والشكر أيضا لأعضاء فريق العمل كل من الأخ السفير جمال الغانم والسفير الشيخ د.أحمد الناصر والأخ السفير ضاري العجران والأخ السفير أيهم العمر وجميع الإخوة الزملاء في إدارة المراسم على ما بذلوه من مجهودات في سبيل إنجاح المؤتمر والشكر موصول أيضا إلى الإخوة أعضاء لجنة الصياغة بقيادة الأخ السفير الأقدم خالد الدويسان.
شكرا لكم ووفقكم الله جميعا وإلى لقاء قريب إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الدويسان: تبادل الآراء لخدمة سياستنا
أكد سفيرنا لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان اهمية الدور الذي لعبه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في رسم السياسة الخارجية للكويت.
وقال السفير الأقدم خالد عبدالعزيز الدويسان في كلمة ألقاها بالنيابة عن رؤساء البعثات الديبلوماسية في المؤتمر الثامن لرؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية إن صاحب السمو «ساهم في رسم الملامح الأساسية لسياسة الكويت الخارجية منذ فجر الاستقلال وعلى مدى أربعة عقود متواصلة». وأضاف: ان صاحب السمو «قاد العمل الديبلوماسي بحنكة في أصعب الأحداث التي ساهمت اليوم في إرساء دعائم الديبلوماسية الكويتية التي باتت اليوم تمضي على خطى ثابتة وأضحت نهجا متكاملا منفردا عبر ثلاثية الديبلوماسية السياسية والاقتصادية والانسانية». واعتبر عقد مثل هذه المؤتمرات الخاصة بالبعثات الديبلوماسية الكويتية «ما هي إلا احدى الدلالات التي تؤكد حرص سموه على تعزيز مسيرة العمل الديبلوماسي والارتقاء به الى اعلى المستويات لتحقيق كل ما من شأنه ان يخدم المصالح الكويتية في مختلف أنحاء العالم».
ندوة حول الاتفاق الإطاري
نظمت وزارة الخارجية الكويتية ندوة حول الاتفاق الإطاري بين ايران ومجموعة دول «5+1». وقالت الوزارة في بيان انه حاضر في الندوة المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين ود.أولي هاينونن من مركز بيلفر للعلوم والشؤون الدولية في جامعة هارفارد. وأشارت إلى أن الندوة تأتي ضمن فعاليات أعمال المؤتمر الثامن لرؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية الذي يعقد خلال الفترة من 21 إلى 23 أبريل الجاري. وأوضحت أن الندوة تناولت آخر التطورات بالملف النووي الإيراني في أعقاب الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين طهران ومجموعة دول «5+1» في سبيل التوصل الى اتفاق نهائي والجهود الدولية المبذولة في هذا الإطار.