Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني لجنوب أفريقيا إلى تجهيز اتفاقية اللجنة المشتركة بين البلدين ليتم توقيعها في الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية إلى هناك
المشعان: دعم أفريقي كبير لترشح الكويت لعضوية مجلس الأمن 2018
22 مايو 2015
المصدر : الأنباء


السفير بونا: نعمل مع الدول والمؤسسات الأفريقية لتشجيع تقدم أجندة التنمية الأفريقية
17 دولة أفريقية ستشارك في المؤتمر الوزاري الإسلامي الذي تستضيفه الكويت نهاية الجاريبيان عاكوم
أعلن مدير إدارة أفريقيا في وزارة الخارجية السفير حمد المشعان عن النية لزيارة قريبة سيقوم بها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد إلى جنوب أفريقيا، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على تجهيز اتفاقية اللجنة المشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين ليتم التوقيع عليها في حال تمت هذه الزيارة.
وخلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته سفارة جنوب أفريقيا مساء أول من أمس في فندق الراديسون بلو بمناسبة العيد الوطني، لفت المشعان إلى «وجود اتفاقيات ثنائية بين البلدين تحتاج إلى تفعيل منها اتفاقية للتعاون العسكري والازدواج الضريبي» كما لفت إلى الحاجة أيضا لزيارات متبادلة بين رجال الأعمال في البلدين.
وبالحديث عن التعاون العسكري، أشار المشعان إلى انه «توجد اتفاقية عسكرية ثنائية تتضمن مجالات التدريب والمعدات العسكرية» موضحا أن مثل هذه الأمور سيتم بحثها خلال زيارة وزير الخارجية.
وكان المشعان أشاد بالعلاقات بين الكويت وجنوب أفريقيا والتي بدأت عام 1994، لافتا إلى أن «هذه العلاقات ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن شهدت توقيع 8 اتفاقيات ثنائية تغطي كافة المجالات السياسية الاقتصادية والعسكرية وغيرها»، متحدثا عن «وجود زيارات متبادلة بين مسؤولي البلدين».
وعن تقييمه للتعاون الاقتصادي بين البلدين، قال إننا «نعتبر جنوب أفريقيا البوابة الجنوبية للقارة الأفريقية ودليل قوة اقتصادها هو عدم توقيعها أي عقد مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية» مبديا إمكانية الدخول مع جنوب أفريقيا في تنفيذ مشاريع الصندوق بباقي دول القارة.
وتابع «تربطنا مع جنوب أفريقيا علاقات قوية وهناك تواصل مستمر»، متحدثا عن موضوع تجميد عضوية مصر في الاتحاد الأفريقي حيث لفت إلى أنه «تم التطرق إليه مع جنوب أفريقيا وهم تفهموا هذا الموقف».
وتطرق المشعان إلى ملف ترشيح الكويت لمجلس الأمن 2018، لافتا إلى وجود دعم كبير من قبل القارة الأفريقية و«أن الأمور بهذا الشأن تبشر بالخير».
وعن الدول الإسلامية الأفريقية التي ستشارك في المؤتمر الوزاري الإسلامي الذي تستضيفه البلاد نهاية الجاري، قال إن حضور وزراء الخارجية لدول أفريقيا سيكون كبيرا وعدد الدول المشاركة 17 دولة أفريقية. من جهته، أشاد سفير جنوب أفريقيا مزوليسا بونا بالعلاقات بين البلدين واصفا إياها «بالمتينة والقوية» ومشيرا إلى أنها في تطور مستمر على مختلف المجالات والأصعدة، مبديا وجود «إمكانيات جيدة لتحقيق المزيد من التعاون بين البلدين» كما تطلع «للعمل معا في تقوية العلاقات ذات النفع المتبادل للبلدين، وللشعبين، والاستمرار في هذه الشراكة لخلق عالم افضل للجميع».
وبالحديث عن العيد الوطني بين بونا «أن جنوب أفريقيا تحتفل اليوم بمرور 21 عاما على بزوغ فجر الحرية والديموقراطية في عام 1994، والذي أنهى 300 عام من الاستعمار والتمييز العنصري»، مشيرا إلى أن هذا الاحتفال «يتزامن هذا العام مع الذكرى الـ 60 لاعتماد ميثاق الحرية، الذي يعتبر رؤية شاملة لجنوب أفريقيا، غير عنصرية وديموقراطية ومزدهرة ولا تمييز على أساس الجنس». وأسهب السفير بونا في كلمته التي ألقاها أمام الحضور بالحديث عن مدى التقدم والتطور الذي حققته بلاده منذ الاستقلال وذلك من خلال «ترسيخ الديموقراطية، وانتشال الملايين من مواطني جنوب أفريقيا من الفقر من خلال إعطائهم الفرصة للحصول على المياه، والرعاية الصحية، والإسكان والتعليم، كما تضاعف اقتصادنا أكثر من الضعفين، واصبح القطاع الخاص مستثمرا أساسيا في القارة الأفريقية، إلى جانب تحقيق التطور في مجالات السياحة والرياضة والفن والثقافة والتكنولوجيا».
وبالرغم من إشارته إلى التطور إلا أن السفير بونا تحدث عن «وجود الكثير مما يجب فعله لمعالجة التحديات الهيكلية للفقر والبطالة وعدم المساواة». وشدد على التزام بلاده «ببناء علاقات وشراكات قوية ذات نفع متبادل من شأنها المساهمة في تقدم أولويات التنمية الوطنية لجنوب أفريقيا والكويت الذي ينعكس في خطتي التنمية لكلا البلدين».
وبين أن بلاده تؤيد رؤية قارة أفريقية موحدة مزدهرة وديموقراطية ولا عنصرية تنعم بالسلام والاستقرار ولا تميز على أساس الجنس وتساهم في بناء عالم عادل متكافئ». ولذلك أشار إلى انهم مستمرون بالعمل مع الدول والمؤسسات الأفريقية الأخرى لتشجيع تقدم أجندة التنمية الأفريقية». مبديا دعم بلاده «لبناء شراكة أفريقية عربية ذات نفع متبادل من شأنها دعم أولويات تنمية أفريقيا المذكورة في إطار عمل وأجندة الشراكة الاقتصادية الجديدة لتنمية أفريقيا (نيباد) لعام 2063.