Note: English translation is not 100% accurate
الحمود: الإعلام الخليجي يتحمل مسؤولية كبرى تجاه إرساء قيم التسامح والوسطية ونبذ الكراهية والعنف
10 يونيو 2015
المصدر : الدوحة ـ كونا

أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن المرحلة الحالية التي تعيشها المنطقتان الخليجية والعربية تتطلب تعاونا وتنسيقا إعلاميا على قدر التحديات. وشدد الشيخ سلمان الحمود لـ «كونا» لدى وصوله إلى الدوحة لترؤس وفد الكويت الى اجتماع وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على أن الإعلام الخليجي المشترك أثبت مهنية وحرفية ومسؤولية كبيرة.
وأوضح أن ذلك ظهر جليا من خلال التعامل مع عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» ما كان له اكبر الأثر في تسويق الصورة الحقيقية فيما يتعلق بالأزمة اليمنية وجهود دول المجلس في دعم خيارات الشعب اليمني وحكومته الشرعية من اجل استتاب الأمن والاستقرار في البلد الشقيق والمنطقة الخليجية بصفة عامة.
وأضاف أن الإعلام الخليجي يتحمل في هذه المرحلة مسؤولية كبرى تجاه إرساء قيم التسامح والوسطية ونبذ الكراهية والعنف وإقصاء الآخر من خلال إستراتيجية خليجية مشتركة تقوم على تنفيذها وسائل الإعلام الرسمية والخاصة على حد سواء استنادا إلى أهمية مجابهة الأفكار الضالة بالفكر الصحيح المستنير الذي يسهم في عملية البناء وليس الهدم.
كما أكد أن الإعلام الخليجي سيشهد نقطة انطلاق جديدة على طريق مواكبة جميع التغيرات والتطورات بما يمتلكه من كفاءات وخبرات متراكمة دعما وتعزيزا للعمل الخليجي المشترك وبما يعود خيرا وازدهارا واستقرارا على الدول والشعوب الخليجية.
وبشأن للاجتماع الـ 23 لوزراء الإعلام بدول مجلس التعاون الخليجي بالدوحة قال الشيخ سلمان الحمود قال إنه يشكل مناسبة للقاء وزراء الإعلام بدول المجلس بهدف تعزيز وتمكين الإعلام الخليجي للقيام بدوره على أكمل وجه.
ويرافق الشيخ سلمان الحمود في زيارته إلى قطر وفد من وزارة الإعلام يضم بين أعضائه وكيل وزارة الإعلام طارق المزرم والوكيل المساعد لقطاع الإعلام الخارجي فيصل المتلقم ومدير إدارة مكتب الوزير سعود حمد الخالدي.
وقبيل مغادرته البلاد قال الحمود إن الاجتماع سيمثل بداية عمل اعلامي خليجي يواكب التطورات الاقليمية والدولية التي يلعب غلو الفكر والتطرف الضال دورا كبيرا في رسم احداثياتها، وهو ما يوجب التصدي له بإعلام قوي وفكر مستنير لتحصين دولنا واعلاء مصلحتها ودعم استقرارها وأمنها، معربا عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين أميرا وحكومة وشعبا ووقوفها بكل قوة الى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة جراء ما تعرضت له في الآونة الأخيرة من أحداث ارهابية آثمة استهدفت المصلين الآمنين في القطيف والدمام، مشيرا في الوقت نفسه الى قدرة المملكة الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين على استئصال شأفة الارهاب ومخططاته الشيطانية.وأوضح أن الحاجة ملحة لتحرك اعلامي مشترك بكل وســـــائله التقليدية والجديدة يكون على قدر التحديات التي تواجهــــها دول مجلس التعاون الخليجي على المســـــتويين الداخــلي والخارجي وهو ما أكده الاجتماع الـ22 لوزراء الإعـــــلام بدول المجلس العام الماضي.وذكر ان جدول أعمال الدورة الـ23 لوزراء الاعلام الخليجيين زاخر بالموضوعات والبنود التي تعبر عن مدى رؤية دول المجلــــس تجاه التعامل اعلاميا مع كل التطورات والظواهر السلبية التي تشهدها المنطقة.