Note: English translation is not 100% accurate
الهاجري: كلمة «العود» حملت مضامين سامية ومعاني جميلة
11 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

قال الناشط السياسي والمرشح السابق لانتخابات مجلس الأمة فيصل الهاجري ان سمو الأمير ألقى خطابه السنوي المعتاد الذي يلقيه كل عام في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، إلا ان هذا الخطاب أتى في ظروف ومستجدات متغيرة اختلفت وبشكل جذري عن كل عام مما فرض على الجميع التوقف عند ما ورد في خطاب صاحب السمو الأمير، وتحديدا في هذه الفترة الحرجة والحادثة التي أصابت البلاد والعباد بالذهول والاستغراب بعد تفجير مسجد «الصادق»، لقد تطرق خطاب سمو الأمير الى أعداء البلاد الذين حاولوا زرع الفتنة بين أفراد الشعب الواحد، حيث أثبت هذا التفجير صلابة الشعب وهذا ما كان يرمز اليه سمو الأمير فلو كان العدو يعرف أن هذا التفجير سيجعل الشعب أكثر تلاحما ما كان فعل فعلته الشنيعة لأن هذه المؤامرة ردت الى أصحابها خاسئين بوحدة وتكاتف أبناء الوطن وهذا ما أشار اليه صاحب السمو الأمير عندما قال: المواطنون أثبتوا بجلاء صلابته ووحدته في مواجهة العنف والفكر التكفيري وان الكويت لجميع أبنائها بلا استثناء، فالكويت منذ القدم كانت مثالا يحتذى بالتسامح والتآلف والمحبة، فبلادنا لا تعرف أقلية ولا أكثرية فمواطنوها إخوة ومتحابون لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات، فالكويت من الدول النادرة على مستوى الكرة الأرضية التي تحافظ على حقوق جميع فئات المجتمع وتواسيهم ايضا بالواجبات، ولعل ما يثير الإعجاب تلك الفزعة الوطنية الإنسانية في حملة التبرع بالدم والمطالبة بالقصاص من الجناة المعتدين، فهذا أكبر مثال يحتذى به في محبة الشعب جميعا لبعضه البعض، فالأحداث الأخيرة أثبتت جليا صعوبة اختراق هذا الشعب المتآلف المحب لبعضه البعض.
وهذا ما تجلى به خطاب «العود» الذي حمل مضامين سامية ومعاني جميلة جسدت اللحمة والتكاتف والمحبة بين أفراد هذا الشعب والتفافه حول قيادته وتأييده لإجراءات الحكومة في محاربة هذا الفكر المتطرف الدخيل على مجتمعنا، ولذلك علينا جميعا المحافظة على الروح الكويتية الأصيلة المعهودة بيننا، فالكويت تظل مثالا للتراحم والتكافل والمحبة والإخاء.