Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في الاحتفال بمرور أربع سنوات على استقلال جنوب السودان
المشعان: الكويت تدرس افتتاح سفارة في جنوب السودان
11 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


500 مليون دولار استثمارات للصندوق الكويتي في أفريقيا
بيان عاكوم
شدد مساعد وزير الخارجية لشؤون افريقيا السفير حمد المشعان على اهمية العلاقات التي تربط الكويت بجنوب السودان، واصفا إياها «بالمتجذرة والقوية وتعود الى عام 1974 حيث بدأت الكويت بتنفيذ العديد من المشاريع الاستثمارية».
وخلال الاحتفال الذي نظمته السفارة مساء أول من امس بمناسبة مرور اربعة اعوام على استقلالها، لفت المشعان الى ان «الاطار القانوني للعلاقات بين البلدين وضع منذ عامين خلال زيارة وكيل وزارة الخارجية في جنوب السودان إلى الكويت، حيث تم التوقيع على اتفاقية تبادل العلاقات الديبلوماسية»، مبينا انه على أثرها عملت جنوب السودان على فتح سفارة لها في الكويت، متأملا ان يتم الافتتاح خلال الأشهر المقبلة.
اما بخصوص فتح سفارة للكويت في جنوب السودان، فبين ان «هذا الامر في طور الدراسة والبحث»، وغير مستبعد افتتاح سفارة مستقبلا بعد تحقيق المزيد من الاستقرار.
وردا على سؤال عن زيادة الاستثمارات الكويتية في جنوب السودان ذكر أن «الكويت مستمرة في الاستثمار هناك سواء على صعيد القطاع العام او الخاص»، متحدثا عن وجود شركات كويتية تستثمر في جنوب السودان من خلال العديد من المشاريع. ولفت الى ان حكومة جنوب السودان وقعت في مارس الماضي اتفاقا مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية لإنشاء مستشفى في جوبا تبلغ قيمة العقد 3 ملايين ونصف المليون دينار، موضحا «ان هذا الاتفاق يدخل ضمن إطار مبادرة سمو الامير في القمة العربية ـ الافريقية».
وبين ان «الكويت غطت نحو 49% بما يعادل الـ 500 مليون دولار من مبادرة صاحب السمو في القمة العربية الافريقية التي هي عبارة عن مليار دولار على شكل استثمارات للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، لافتا الى انه استفادت منه دول افريقية كثيرة في مجالات عديدة من مستشفيات، ومدارس، وطاقة وطرق، وباقي المبلغ الآخر سوف تستفيد منه خلال العامين المقبلين.
وبخصوص ما حققته الشراكة العربية ـ الافريقية، ذكر ان «هناك العديد من المشاريع في الربط الكهربائي السكة الحديد والفضائيات» الا انه اشار الى ان مناقشتها يأتي من ضمن مهام الجامعة العربية والاتحاد الافريقي.
وأشار المشعان الى عقد اجتماع للجنة تنسيق الشراكة التابعة للقمة العربية الافريقية على هامش اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة يرأسه النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وسيتناول فيه المجتمعون ما تم إنجازه خلال العام الماضي.
وردا على سؤال عن تأثير الاضطراب الامني في افريقيا على سرعة الإنجاز، لفت الى انه من الناحية الصحية أثر مرض ايبولا على المشاريع التي كانت في طور التنفيذ، ولكن من الناحية الأمنية فإننا ندرس المشاريع وحالة الدولة، مستدركا بالقول «أي حدث قد يؤثر ولكن نحاول القيام بالمستحيل حتى ننفذ المشاريع بأسرع وقت».
وعن ذكرى مرور عام على اختيار صاحب السمو السمو قائدا انسانيا، قال: نهنئ انفسنا والشعب الكويتي في هذه المناسبة، وهذا اللقب شرف لنا، يبين لنا مدى المكانة المرموقة التي وصل اليها سموه، لافتا الى ان «إسهامات سموه سواء في آسيا أو افريقيا أو اوروبا واضحة والجميع يثني على جهود الكويت في الجانب الإنساني».
من جانبه، وصف القائم بالأعمال لسفارة جنوب السودان السفير حسن نقور يوم استقلال بلاده «بالتاريخي»، لافتا الى انهم في هذا اليوم «يتذكرون الأب الروحي لأمتهم د.جون جرانج بالإضافة لمن ضحوا بأرواحهم واختلطت دماؤهم مع تحقيق حلمنا بالحرية».
وأشار نقور في كلمته الى ان علاقات بلاده بالكويت تعود الى عام 1974، لافتا الى انه «بعد التوقيع على اتفاقية اديس ابابا في عام 1972 عندما اعطي جنوب السودان الحكم الذاتي، قامت الكويت كالمعتاد بالمشاركة في مشاريع وبرامج تطوير جنوب السودان وافتتحت مكتبا للتنسيق والمراقبة لسير مشروعاتها برئاسة المرحوم السفير عبدالله السريع والذي لقبه اهل الجنوب بعبدالله جوبا لما كان يتمتع به من حب من قبل اهل جنوب السودان».
وبينما ذكر ان «من اهم المشاريع الكويتية في بلاده مستشفى الصباح ومدرسة الصداقة ومحل لإقامة حي الكويت بالإضافة لمسجد الكويت»، أشار الى ان «هناك الكثير من المشاريع الانسانية الاخرى التي قامت بها المنظمات الكويتية غير الحكومية بالتعاون مع شركائهم»، لافتا الى «ان انشاء سفارة جديدة لا يعني بدء العلاقات، بل لتعزيز علاقات قوية موجدة بين البلدين الشقيقين، كون الكويت من اوائل الدول التي اعترفت باستقلال جنوب السودان».