Note: English translation is not 100% accurate
سموه زار مقر سفارتنا في باريس واستقبل عدداً من الطلبة الدارسين بالجامعات الفرنسية .. وعاد إلى البلاد عقب زيارة رسمية
رئيس الوزراء: صاحب السمو «أبو السياسة» في الانفتاح والتحاور مع جميع الدول
23 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - باريس ـ كونا







تكثيف الجهود والعمل بروح عالية من أجل المحافظة على العلاقات بين الكويت وفرنسا وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة
الكويت تؤمن بقدرات وطاقات أبنائها الذين هم عماد البناء والتنمية لمستقبلها المنشود
عاد سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوفد المرافق لسموه الى البلاد أمس قادما من العاصمة باريس عقب زيارة رسمية للجمهورية الفرنسية الصديقة.وكان في استقبال سموه على ارض مطار الكويت الدولي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وعدد من الوزراء والمستشارين وكبار قادة الجيش والشرطة والحرس الوطني وكبار المسؤولين في ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء والقائم بأعمال سفارة الجمهورية الفرنسية لدى الكويت ستيفان لو براك.وكان سمو الشيخ جابر المبارك والوفد المرافق لسموه قد غادروا العاصمة باريس امس عائدين الى البلاد في ختام زيارة رسمية للجمهورية الفرنسية الصديقة.وكان في وداع سموه على ارض المطار سفيرنا لدى الجمهورية الفرنسية سامي السليمان وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية الفرنسية والطيران المدني اضافة الى اركان سفارتنا في باريس.وقبيل مغادرته، قام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك صباح امس بزيارة لمقر سفارتنا في العاصمة الفرنسية باريس. والتقى سموه خلال زيارته التي رافقه فيها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية أنس الصالح ونائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله وأعضاء الوفد المرافق لسموه سفيرنا لدى باريس وأعضاء السفارة ورؤساء المكاتب العسكرية والثقافية والصحية.وأكد سموه خلال اللقاء على متانة العلاقات الثنائية والتاريخية بين الكويت وفرنسا، داعيا الى تكثيف الجهود والعمل بروح عالية من أجل المحافظة على هذه العلاقات وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة.واستقبل سموه بمقر السفارة عددا من أبنائه الطلبة الدراسين فى الجامعات والكليات الفرنسية، حيث أعرب عن سعادته بلقاء أبنائه وهم في الغربة بعيدا عن الوطن يتحملون مشاقها من أجل التسلح بالعلم الذي يخدم وطنهم.وأكد أن الكويت تؤمن بقدرات وطاقات أبنائها الذين هم عماد البناء والتنمية لمستقبلها المنشود وهي تنتظر الكثير من أبنائها الذين سيتحملون حال عودتهم مسؤولية المشاركة في بناء الوطن ورفعته على شتى الصعد والمجالات.وأوضح سموه أن زيارته تأتي فى اطار حرص الكويت على تنمية وتوطيد علاقاتها مع الدول ووفق رؤية وحكمة صاحب السمو الأمير «أبو السياسة» في الانفتاح والتحاور مع جميع الدول وفي اطار تبادل المصالح المشتركة على كل الصعد والمجالات.من جانبه، اعرب رئيس المكتب الثقافي الكويتي في باريس د.عبدالرحمن الرضوان عن عظيم الشكر والامتنان لمبادرة سمو رئيس مجلس الوزراء بلقائه عددا من ابنائه الطلبة الدارسين في فرنسا خلال زيارته الحالية الى باريس.وقال الرضوان لـ «كونا» ان سموه حرص خلال كلمته لابنائه الطلبة على تشجعيهم وحثهم على التحصيل الدراسي والتسلح بالعلم باعتباره سلاح الشعوب وتقدم الامم.واضاف ان اللقاء كان فرصة سانحة ومناسبة ممتازة حيث اطمأن سموه على ابنائه الطلبة وحثهم على بذل المزيد من الجهد لما فيه خير ورفعة وطننا العزيز، متمنيا لهم النجاح والتوفيق في حياتهم العلمية والعملية.واشار الى ان الطلبة الكويتيين الدارسين في فرنسا يبذلون جهدا مضاعفا لصعوبة اللغة الفرنسية من ناحية وطبيعة المعيشة في فرنسا من ناحية اخرى، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في مشوارهم الدراسي.من جانبه، اشاد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بنتائج زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر مبارك الى باريس في تعزيز اوجه التعاون الواسع مع فرنسا باعتبارها شريكا «اساسيا ومهما» للكويت والمنطقة. وقال الشيخ صباح الخالد في تصريح لـ «كونا» ان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الى فرنسا على رأس وفد رفيع المستوى تعكس عمق العلاقات الثنائية الوطيدة التي تربط الكويت بفرنسا.واضاف ان «سموه استهل زيارته بلقاء رئيس الجمهورية فرانسوا هولاند في قصر الرئاسة الفرنسية، حيث نقل سموه رسالة من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد تتعلق بالعلاقات الثنائية ودعوته لزيارة الكويت».واوضح ان سمو رئيس مجلس الوزراء عقد مباحثات رسمية موسعة مع رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس تناولت ابرز التطورات الاقليمية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية تكللت بتوقيع سبع اتفاقيات في مجالات «غاية في الاهمية» منها التعليمية والثقافية والصحية والتربوية اضافة الى التعاون على المستويين الامني والعسكري.وقال ان اللقاء تطرق الى سبل مكافحة الارهاب والتحالف الدولي ضد ما يسمى بتنظيم «داعش»، مؤكدا دور فرنسا المهم في هذا التحالف وكذلك دورها البارز والمتقدم فيما يتعلق بالاوضاع في اليمن وفي امن واستقرار العراق والوضع في ليبيا وسعيها الدؤوب للتوصل الى الحل السياسي للقضية السورية.كما شدد الشيخ صباح الخالد على اهمية دور فرنسا بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن بالنسبة لقضايا المنطقة والافكار المتقدمة التي تطرحها في مجال احياء عملية السلام في الشرق الاوسط، مشيرا الى انه تم الاتفاق على التحرك القادم بالنسبة للبلدين الصديقين اللذين تتطابق وجهات نظرهما في هذه القضايا.من جانبه، اكد المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.احمد الاثري ان اتفاقية الاعتماد الاكاديمي الموقعة بين الهيئة واكاديمية باريس التابعة لوزارة التربية الفرنسية ستحدث «طفرة نوعية» في انظمة واساليب التعليم والتدريب في الفترة المقبلة.جاء ذلك في تصريح ادلى به لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب مراسم توقيع الاتفاقية خلال الزيارة الرسمية التي قام بها سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء الى باريس واختتمت اليوم.وقال الاثري ان هذه الاتفاقية ستمنح بموجبها الاعتماد الاكاديمي لبرامج الهيئة العامة للتعليم التطبيقي خاصة في قطاع التدريب بالاضافة الى الاعتماد المؤسسي للمعاهد التابعة لها مشيرا الى ان الاتفاقية بدأت بمذكرة تفاهم وقعها الطرفان في عام 2013 ومرت بمراحل عديدة تكللت بتوقيع الاتفاق النهائي.واضاف انه في المراحل الاولى من الاتفاقية تم منح الاعتماد الاكاديمي لثلاثة برامج من معهد التدريب الانشائي وهي (برامج هندسية ومساح اراض ورسم هندسي) مشيرا الى ان الهيئة العامة للتعليم التطبيقي بصدد اعتماد ثلاثة برامج اخرى الى جانب اعتماد المعهد رسميا كاعتماد مؤسسي من اكاديمية باريس.وذكر ان «هذه الاتفاقية ستقودنا الى نقلة نوعية اخرى من خلال السعي لاعتماد جميع برامج التدريب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي وهي المعهد الصناعي في منطقتي الشويخ وصباح السالم اضافة الى المعهد المهني ومعهد السكرتارية كاعتماد مهني ومؤسسي من الاكاديمية الفرنسية.