Note: English translation is not 100% accurate
السفير السليمان: زيارة رئيس مجلس الوزراء إلى فرنسا ناجحة بكل المقاييس
29 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - باريس ـ كونا

وصف سفيرنا لدى فرنسا سامي السليمان نتائج الزيارة الرسمية لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى باريس الأسبوع الماضي بـ «البناءة»، مشيرا إلى أنها جاءت «متطابقة للرؤى ومتبنية لمواقف اكثر عملية» للتعاون ما بين الكويت وفرنسا.
وقال السفير السليمان في لقاء مع «كونا» إن «زيارة سموه على رأس وفد رسمي كبير إلى باريس كانت فائقة في الأهمية ومفعمة بروح الإيجابية حيث أبرزت الاهتمام المتبادل بتعاون أوسع بين البلدين كما خلصت إلى نماذج واسعة من التعاون وكانت حافلة بالاتفاقيات الثنائية والمشاريع البناءة».
وأضاف أن لقاء سموه مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في اليوم الأول من الزيارة «كان إيجابيا وعكس الاهتمام الفرنسي بقيام مباحثات ثنائية رسمية على أعلى مستوى في فرنسا مما يؤكد الاهتمام الذي توليه فرنسا لمكانة الكويت وللزيارة المهمة لسمو رئيس مجلس الوزراء إلى باريس».
وأوضح انه تم خلال اللقاء التأكيد على مواقف فرنسا الطيبة تجاه الكويت والتزامها بأمن الكويت والانشغال أكثر بأمن المنطقة، كما أكدت فرنسا خلال اللقاء على مواقفها الإيجابية تجاه القضايا العربية.
وقال إن الجانبين الفرنسي والكويتي بحثا «جوانب مهمة ومستويات عالية من التعاون كما تم التأكيد على اهتمام المسؤولين الفرنسيين بالمضي في تعاون أكبر مع الكويت في إطار تعزيز العلاقات الثنائية».
وأضاف أن مباحثات سموه مع نظيره الفرنسي مانويل فالس مصحوبا بجملة من الوزراء وكبار المسؤولين الفرنسيين ورجالات الدولة ابرز تطابق وجهات النظر ازاء القضايا الدولية وذات الاهتمام المشترك فيما اكد المسؤولون الفرنسيون خلال المباحثات على اهتمامهم وسعيهم الحثيث بالتعاون مع المجموعة الدولية في مواجهة التحديات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط.
وذكر أن الجانب الفرنسي عبر كذلك عن اهتمامه بالاستفادة من الدور الرائد والتجربة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد،حفظه الله ورعاه، في إيجاد الحلول الناجعة والمهمة للمسائل والقضايا التي تعانيها المنطقة والاستفادة من التجربة الكويتية في هذا الخصوص.
وأوضح السفير السليمان أن «الجانب الفرنسي اعرب خلال المباحثات عن اهتمامه بتعزيز العلاقات على المستوى الاقتصادي والاستثماري والتجاري مع الكويت، كما عرضوا عدة أفكار ومشاريع تقبلها الجانب الكويتي باهتمام وجدية ووعد بالمضي بدراستها والوصول بالنهاية إلى ما يحقق مصلحة الطرفين».
وقال إن الكويت تسعى أيضا للاستفادة من التجربة الفرنسية «الثرية والرائدة» في مجال تقنية المعلومات، مؤكدا رغبة الكويت في استخدام التكنولوجيا الفرنسية في تطوير الأداء العام بالكويت وهو محل اهتمام متبادل بين البلدين الصديقين.
وأشاد بجملة الاتفاقيات المهمة التي وقعتها الكويت مع فرنسا في قطاعات متعددة خلال الزيارة، مشيرا الى ان الاتفاقيات الثمانية الموقعة «تعكس مستوى الطموح وتنبئ بأن البلدين مقبلان على مرحلة ذهبية ومزدهرة من العلاقات الثنائية».
وقال بهذا الصدد إن «الاتفاقيات كانت مميزة في العدد وفي النوع ولمست آفاقا جديدة في العلاقات بين الكويت وفرنسا خصوصا في المجال الدفاعي» مضيفا ان البلدين يتطلعان إلى الارتقاء بهذا التعاون إلى مستوى «الشراكة الدفاعية».
وذكر أن سمو رئيس مجلس الوزراء التقى خلال زيارته لمقر السفارة عددا من ابنائه الطلبة الكويتيين الدارسين في فرنسا، مشيرا الى ان سموه اعرب خلال اللقاء عن حرصه واهتمامه بأبنائه الطلبة وتوجيه النصائح التي تساعدهم في الارتقاء بأدائهم وان يمثلوا بلدهم خير تمثيل والعودة الى الكويت بتجارب ومعلومات ومعارف جيدة.
وقال ان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح التقى من جانبه مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان الذي أبدى اهتمام بلاده بتعزيز العلاقات الثنائية مع الكويت في الشق الدفاعي والحديث عن مشاريع قادمة واهمها تزويد الكويت بمستوى متقدم من الأسلحة الفرنسية.
وفيما يتعلق بالعلاقات التجارية على مستوى القطاع الخاص ما بين البلدين اشار السفير السليمان الى اللقاء المهم الذي رافق خلاله نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية انس الصالح الى اجتماع كبرى الشركات الفرنسية واتحاد ارباب العمل (ميديف) على هامش الزيارة وتم من خلاله توقيع ثلاث اتفاقيات للقطاع الخاص.
وقال ان الوزير الصالح شرح خلال اللقاء الفرص الاستثمارية الواعدة التي يقدمها السوق الكويتي وأيضا الاهتمام الحكومي باستقطاب وتشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة كما تناول في كلمته سعي الكويت لتحقيق رؤية صاحب السمو باستعادة دور الكويت كمركز اقتصادي وتجاري ومالي في المنطقة.
وأضاف ان الوزير الصالح قام خلال الاجتماع بالرد على استفسارات عديدة من رجال الأعمال الفرنسيين حول كيفية الاستثمار الآمن والمشجع في الكويت وايضا السعي لتقوية التعاون التجاري بين القطاعين الكويتي والفرنسي.